الدخول لمحطة القطار لليهود فقط
قامت مجموعة كبيرة من الطلاب العرب و اليهود من جامعة تل أبيب بنزهة ترفيهية الا ان حارسة محطة القطار منعت العرب منهم من الدخول بحجة ان بطاقات هوياتهم لم تكن بحوزتهم رغم وجود بطاقة طالب جامعي ورخص السياقة معهم، واجرت عليهم تفتيشا طويلا دون باقي المسافرين.
مع أن الطلاب لم يعارضوا الفحص الأعتيادي لكنهم قوبلوا بالرفض التام . وخلال تعويقهم لمدة ساعة ونصف سمح لكل المتوجهين للمحطة بالدخول بدون أي فحص أمني أيا كان ما عداهم.
وقام بعض المسافرين بالبقاء مع الطلاب تضامنا مع الطلاب معبرين عن سخطهم من معاملة الأمن المهينة بحجة ما يسمى "اجراءات خاصة لأبناء الأقليات" حسب قول أحد الحراس وقد قامت احداهم بالأعتداء على أحد المتضامنين اليهود.
استدعيت سيارتا شرطة للمكان وتم فحص كل طالب وطالبة بالسيارة. و من ثم سمح لهم الدخول.
وحول هذه الحادثة، قالت تغريد كريم من قيادة الجبهة الطلابية ومن المبادرين لهذه النزهة أن هذا الحادث هو عينة من مجتمع تقوده السياسة العامة في الدولة الى العنصرية والأتبزاز. لم نرى أي معاملة خاصة تجاه الأقلية الروسية أو الأثيوبية. هذه المعاملة تؤدي الى فوران بالمجتمع العربي الذي نحمل مسؤوليته سياسة العنصرية والعنف تجاه الأقلية العربية بالبلاد.
أما صابرين داود رئيسة لجنة الطلاب العرب المنتخبة منذ اسبوعين التي حضرت بالمكان فقالت أن سوء المعاملة والتمييز يصادف الطالب العربي حتى في مسكنه حسب الأستفتاء الذي بادرنا به كجبهة في جامعته وحتى في نزهته الذي حدث اليوم هو مرفوض للغاية وأهانة لنا خصوصا اننا لم نرفض أي فحص أمني أخر الهدف كان الأستفزاز فقط حيث أمام أعيننا مروا مسافرين بدون أي طلب أي بطاقة أو حتى تفتيش. انتظرنا ساعة ونصف حتى جاءت الشرطة. كنا تقريبا 40 طالب طالبين الترفيه بعد فترة طويلة من الضغط بالنضال الطلابي والأنتخابات ليس بحثا عن المشاكل.
فيما بعث د. دوف حنين، رسالة الى وزير المواصلات، شاؤول موفاز، مطالبا اياه بالتحقيق بالحادثة العنصرية التي تعرض لها الطلاب، ومما جاء في رسالة د. حنين الى موفاز " يدور الحديث عن تصرف بمنتهى الخطورة، يقع في نفس الأسبوع الذي يشطب به اسم مدينة رهط من اسم محطة القطار "رهط لهفيم" الأمر الذي يبث رسالة سلبية الى المواطنين العرب وكأنهم غير مرغوب فيهم في محطات القطار."
وأضاف في رسالته "من أجل منع التصرفات العنصرية في محطات القطار، فإنني أطالبك بالاهتمام الشخصي بالموضوع، وباصدار تعليمات صارمة تمنع أي شكل من أشكال العنصرية، هذا الى جانب التحقيق العيني بالشكوى نفسها."
مع أن الطلاب لم يعارضوا الفحص الأعتيادي لكنهم قوبلوا بالرفض التام . وخلال تعويقهم لمدة ساعة ونصف سمح لكل المتوجهين للمحطة بالدخول بدون أي فحص أمني أيا كان ما عداهم.
وقام بعض المسافرين بالبقاء مع الطلاب تضامنا مع الطلاب معبرين عن سخطهم من معاملة الأمن المهينة بحجة ما يسمى "اجراءات خاصة لأبناء الأقليات" حسب قول أحد الحراس وقد قامت احداهم بالأعتداء على أحد المتضامنين اليهود.
استدعيت سيارتا شرطة للمكان وتم فحص كل طالب وطالبة بالسيارة. و من ثم سمح لهم الدخول.
وحول هذه الحادثة، قالت تغريد كريم من قيادة الجبهة الطلابية ومن المبادرين لهذه النزهة أن هذا الحادث هو عينة من مجتمع تقوده السياسة العامة في الدولة الى العنصرية والأتبزاز. لم نرى أي معاملة خاصة تجاه الأقلية الروسية أو الأثيوبية. هذه المعاملة تؤدي الى فوران بالمجتمع العربي الذي نحمل مسؤوليته سياسة العنصرية والعنف تجاه الأقلية العربية بالبلاد.
أما صابرين داود رئيسة لجنة الطلاب العرب المنتخبة منذ اسبوعين التي حضرت بالمكان فقالت أن سوء المعاملة والتمييز يصادف الطالب العربي حتى في مسكنه حسب الأستفتاء الذي بادرنا به كجبهة في جامعته وحتى في نزهته الذي حدث اليوم هو مرفوض للغاية وأهانة لنا خصوصا اننا لم نرفض أي فحص أمني أخر الهدف كان الأستفزاز فقط حيث أمام أعيننا مروا مسافرين بدون أي طلب أي بطاقة أو حتى تفتيش. انتظرنا ساعة ونصف حتى جاءت الشرطة. كنا تقريبا 40 طالب طالبين الترفيه بعد فترة طويلة من الضغط بالنضال الطلابي والأنتخابات ليس بحثا عن المشاكل.
فيما بعث د. دوف حنين، رسالة الى وزير المواصلات، شاؤول موفاز، مطالبا اياه بالتحقيق بالحادثة العنصرية التي تعرض لها الطلاب، ومما جاء في رسالة د. حنين الى موفاز " يدور الحديث عن تصرف بمنتهى الخطورة، يقع في نفس الأسبوع الذي يشطب به اسم مدينة رهط من اسم محطة القطار "رهط لهفيم" الأمر الذي يبث رسالة سلبية الى المواطنين العرب وكأنهم غير مرغوب فيهم في محطات القطار."
وأضاف في رسالته "من أجل منع التصرفات العنصرية في محطات القطار، فإنني أطالبك بالاهتمام الشخصي بالموضوع، وباصدار تعليمات صارمة تمنع أي شكل من أشكال العنصرية، هذا الى جانب التحقيق العيني بالشكوى نفسها."