28° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اولاد

الدبّور المخادع

قصة بقلم: محمد مصطفى كبها –أم القطف باسم ولد يحب الألوان اللامعة ويجري وراءها. فهو يخرج يومياً لحديقة بيتهم ويتمتع بمطاردة الفراشات الملونة ومشاكسة النحلات ذات الطنين العالي.في صباح يوم ربيعي دافئ، خرج باسم كعادته إلى الحديقة مصطحباً زوادته وبعض قطع الشوكولاتة التي اعتاد أن يلتهمها بعد أكل الزوادة. جلس في ظل شجرة الزيتون الكبيرة وأخذ ينتظر الفراشات والنحلات التي لم تظهر كعادتها. أخذ باسم بعض لقمات من زوادته وبدأ يفكر بسبب غياب الفراش والنحل. وبينما هو منشغل في تفكيره وإذا بمجموعة من الفراشات الخائفات يمررن ويطرن بعيداً ملوحات بالأجنحة ويبدو عليهن الخوف. لم يكن طيارهن عادياً كما كن يلاعبنه. بعد مرورهن بقليل سمع طنيناً أكبر من طنين النحل وحشرة طائرة تشبه النحلة ولكنها أكبر منها وألوانها متعددة أكثر ولامعة أكثر. أخذ باسم يطارد تلك الحشرة التي اعجبته، فتظاهرت هي بالهروب فتبعها وسألها عن اسمها وعن  سر ملاحقتها لصديقاته الفراشات فقالت له الحشرة إنها تدعى " الدبور " وإنها أفضل كثيراً من صديقته النحلة  وأن عسلها ألذ من عسل النحلة وأشهى، بل أنها دعته لمرافقته لبيتها كي يتذوق بنفسه من عسلها، صدق باسم الدبور وسار وراءه إلى وكره الذي لم يكن بعيداً عن بيته. وعندما سأل الدبور عن عسله اللذيذ قال له الدبور أن يمد يده في الوكر كي يتناول ما يريد من العسل، وعندما فعل ذلك انقضت عليه الدبابير ولسعته في أما كن مختلفة من جسده. أخذ باسم يبكي من شدة الألم وأسرع إلى البيت وعندما قص على والده ما جرى أخذه أبوه إلى أقرب عيادة لمعالجته من سم الدبابير. وعندما هدأ الألم كانت أول عبارة سمعها من الطبيب "إحذر من الألوان البراقة ومن الكلام المعسول  المزيف ".

ك ا كل العرب اولاد نُشر: 17/07/2007 الساعة 07:40
حجم الخط
الدبّور المخادع
الدبّور المخادع · تصوير: كل العرب

قصة بقلم: محمد مصطفى كبها –أم القطف باسم ولد يحب الألوان اللامعة ويجري وراءها. فهو يخرج يومياً لحديقة بيتهم ويتمتع بمطاردة الفراشات الملونة ومشاكسة النحلات ذات الطنين العالي.في صباح يوم ربيعي دافئ، خرج باسم كعادته إلى الحديقة مصطحباً زوادته وبعض قطع الشوكولاتة التي اعتاد أن يلتهمها بعد أكل الزوادة. جلس في ظل شجرة الزيتون الكبيرة وأخذ ينتظر الفراشات والنحلات التي لم تظهر كعادتها. أخذ باسم بعض لقمات من زوادته وبدأ يفكر بسبب غياب الفراش والنحل. وبينما هو منشغل في تفكيره وإذا بمجموعة من الفراشات الخائفات يمررن ويطرن بعيداً ملوحات بالأجنحة ويبدو عليهن الخوف. لم يكن طيارهن عادياً كما كن يلاعبنه. بعد مرورهن بقليل سمع طنيناً أكبر من طنين النحل وحشرة طائرة تشبه النحلة ولكنها أكبر منها وألوانها متعددة أكثر ولامعة أكثر. أخذ باسم يطارد تلك الحشرة التي اعجبته، فتظاهرت هي بالهروب فتبعها وسألها عن اسمها وعن  سر ملاحقتها لصديقاته الفراشات فقالت له الحشرة إنها تدعى " الدبور " وإنها أفضل كثيراً من صديقته النحلة  وأن عسلها ألذ من عسل النحلة وأشهى، بل أنها دعته لمرافقته لبيتها كي يتذوق بنفسه من عسلها، صدق باسم الدبور وسار وراءه إلى وكره الذي لم يكن بعيداً عن بيته. وعندما سأل الدبور عن عسله اللذيذ قال له الدبور أن يمد يده في الوكر كي يتناول ما يريد من العسل، وعندما فعل ذلك انقضت عليه الدبابير ولسعته في أما كن مختلفة من جسده. أخذ باسم يبكي من شدة الألم وأسرع إلى البيت وعندما قص على والده ما جرى أخذه أبوه إلى أقرب عيادة لمعالجته من سم الدبابير. وعندما هدأ الألم كانت أول عبارة سمعها من الطبيب "إحذر من الألوان البراقة ومن الكلام المعسول  المزيف ".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد