الداخلية تعد بايجاد حل لمشكلة برطعة
* السكان يعانون من الملاحقة والمضايقات المستمرة من قبل المؤسسات الحكوميه وخاصة مؤسسة التأمين الوطني..
* السكان يعانون من الملاحقة والمضايقات المستمرة من قبل المؤسسات الحكوميه وخاصة مؤسسة التأمين الوطني..
* المئات من العائلات الفلسطينية، والتي تحمل الهويات الإسرائيلية، اضطرت، رغما عنها، ترك بيوتها في برطعة الشرقية والانتقال للسكن داخل الخط الأخضر..
وزارة الداخلية تعكف حالياً على إيجاد الحلول الملائمة والمناسبة لحل مشكلة عائلات الفلسطينيين، حاملي الهويات الإسرائيلية، والذين يسكنون في قرية برطعة الشرقية، ويعانون من الملاحقة والمضايقات المستمرة من قبل المؤسسات الحكوميه وخاصة مؤسسة التأمين الوطني.
هذا ما صرح به مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية لسامي موسى كبها، مرشح الرئاسة لمجلس محلي بسمة ، والذي أبلغه أن وزارة الداخلية، وبالتعاون مع وزارة الدفاع تعكف حالياً على إعداد الحل المناسب لمشكلة هؤلاء المواطنين الذين يتعرضون لمضايقات وملاحقات من قبل الجهات الرسمية الحكومية.

سامي كبها
وقال سامي كبها، أنه حسب المعلومات التي وصلته من مسؤول وزارة الداخلية، فأن الوزارة تدرس امكانية السماح لهؤلاء المواطنين مواصلة السكن في بيوتهم في قرية برطعة الشرقية والتي تقع غربي الجدار الفاصل، وعدم إلزامهم بالانتقال للسكن داخل حدود دولة إسرائيل. وقال سامي كبها أيضاً أن هذا الأمر من شأنه أن يخفف وبشكلٍ كبير معاناة هذه العائلات، وعدم إضطرارها لاستئجار بيوت بمبالغٍ باهظة داخل الخط الأخضر الأمر الذي يشكل عبئاً اقتصاديا عليها، وخاصة في هذه الفترة بالذات والتي يمر المواطنون فيها اختناقا اقتصاديا شديداً.
وتجدر الإشارة إلى أن المئات من العائلات الفلسطينية، والتي تحمل الهويات الإسرائيلية، اضطرت، رغما عنها، ترك بيوتها في برطعة الشرقية والانتقال للسكن داخل الخط الأخضر والعائله التي لم تستجب لهذه الشروط ، تتعرض لحرمانها من الكثير من الخدمات الاجتماعيه والصحيه وغيرها المقدمة من قبل المؤسسات المختلفة، وخاصة مخصصات الأولاد المدفوعه من قبل مؤسسة التأمين الوطني.
واشار سامي كبها الى ضرورة الزام السلطات بعدم ملاحقة هذه العائلات، وعدم الكيل بمكيالين ففي الوقت الذي تلاحق فيه هذه العائلات التي تعاني من وضع اجتماعي اقتصادي صعب، تقوم هذه السلطات باغداق المنح والخدمات المختلفه للمستوطنين الذين يسكنون في اراضي الضفه الغربيه وبعضهم لا يبعد سوى مسافة قصيره عن برطعه الشرقيه.
ويذكر أن المرشح سامي كبها كان قد اصدر في نهاية الأسبوع منشورا دعا فيه جمهور المصوتين من الفلسطينيين حاملي الهوية الإسرائيلية في برطعة الشرقية ويبلغ عددهم حوالي 430 ناخب لتأييده في هذه الانتخابات كي يتمكن من مواصلة العمل على مساعدتهم وحل مشاكلهم .