29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الخطاب السياسي يتجاهل القضايا

* بركة: هناك أحزاب عنصرية تدعو إلى ترانسفير العرب من وطنهم، وليفني انتهجت ترانسفير سياسية ضد ممثلي الجماهير العربية * د. سويد: ليفني تهربت من طرح موقفها من القدس المحتلة بوضوح لدى مفاوضتها حركة "شاس"

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 29/10/2008 الساعة 09:29
حجم الخط
الخطاب السياسي يتجاهل القضايا
الخطاب السياسي يتجاهل القضايا · تصوير: كل العرب

* بركة: هناك أحزاب عنصرية تدعو إلى ترانسفير العرب من وطنهم، وليفني انتهجت ترانسفير سياسية ضد ممثلي الجماهير العربية * د. سويد: ليفني تهربت من طرح موقفها من القدس المحتلة بوضوح لدى مفاوضتها حركة "شاس"


أكدت كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، اليوم الإثنين، أن التطورات السياسية الحاصلة تؤكد على تهرب الخطاب السائد من القضايا الجوهرية على مختلف المستويات، إن كان على المستوى السياسي، أو على المستوى الاقتصادي الاجتماعي، ومسألة التمييز ضد المواطنين العرب، وجاء هذا في خطابي النائبين محمد بركة ود. حنا سويد أمام الهيئة العامة للكنيست، وأيضا لدى لقاء الكتلة رئيس الدولة في إطار المشاورات البرتوكولية التي أجراها أمس قبل أن يعلن عدم وجود مرشح جديد لتشكيل حكومة جديدة.

موقع خاص على الانترنت للنائب محمد بركة يفتتح اليوم
النائب محمد بركة

فقد التقت كتلة الجبهة قبل ظهر اليوم الإثنين، رئيس الدولة شمعون بيرس في مكتبه، بحضور نواب الجبهة الثلاثة، محمد بركة ود. حنا سويد ود. دوف حنين، ومديرة الكتلة داليا بيكر، إذ طرح الوفد القضية السياسية المركزية، وضرورة دفع المفاوضات على المسار الفلسطيني وباقي المسارات العربية، بشكل يضمن الوصول إلى حل دائم على أسس واقعية تضمن قيادم دولة فلسطينية على كامل أراضي حدود 1967 بما فيها القدس المحتلة وعودة اللاجئين.
كما طرح الوفد قضايا الجماهير العربية في البلاد وطالب باتخاذ خطوات عملية لسد الفجوات الاقتصادية بين العرب واليهود، وإرساء قواعد تكافئ الفرص في العمل والتعليم والمناطق الصناعية والتجارية.
وقال النائب محمد بركة في كلمته، إن هناك أحزابا في الحلبة السياسية تطالب بوضوح بطرد العرب من وطنهم (ترانفسير)، إلا أن ما فعلته الوزيرة تسيبي ليفني حينما حاولت تشكيل حكومة هو ترانسفير سياسي للقوى التي تمثل مصالح الجماهير العربية، وأكد أن على رئيس الدولة أن يقول كلمته في هذا المجال.
وقد تطرق بيرس بالفعل إلى هذه القضية خلال كلمته أمام الكنيست في وقت لاحق من مساء اليوم.
وأكد النائب د. حنا سويد على ضرورة الدفاع عن الشرائح الفقيرة والضعيفة، خاصة وأن حكومات إسرائيل تستسلم لقواعد السوق العالمي مما يمس بالطبقات المستضعفة.
 كما توقف سويد عند قضيتين جوهريتين الأولى التعليم وضرورة رفع مستوى التعليم وإيجاد الطرق الملائمة لتطوير التعليم العربي، والثانية بخصوص الشباب العربي بالتحديد مؤكدا أن السياسة الرسمية تزيد الخناق عليهم وخاصة في قضايا الأراضي وقسائم البناء والخرائط الهيكلية.
وأكد الوفد الجبهوي على أنه لا يقترح أي اسم محدد لتركيب ألحكومة، ومن جهته قال بيرس انه واع لجاهزية القيادة الفلسطينية للسعي نحو سلام عادل، وزعم انه سيساهم من خلال موقعه "ويقدم النصائح" من أجل السعي الجاد لإنهاء الاحتلال وقال بيرس انه يرى بالجماهير العربية جزء لا يتجزأ من مواطني الدولة، وأنه يعترف بوجود تمييز حيث لا يمكن إنكار ذلك وأنه سيقدم النصائح والعمل حتى سد ألفجوات بين ألعرب واليهود في البلاد. 

جلسة الكنيست
هذا وشارك النائبان محمد بركة ود. حنا سويد باسم الكتلة في النقاش السياسي الذي يفتتح الدورة الشتوية، حول خطاب رئيس الحكومة المستقيل إيهود أولمرت.
وفي كلمته قال النائب محمد بركة، نائب رئيس الكنيست، ان القضايا الجوهرية والمصيرية تبقى بعيدة عن النقاش السياسي السائد في البلاد، ففي اليومين الأخيرين يتحدث الجميع ويتساءل عمن يؤيد أو يعارض الانتخابات، ويبقى السبب الأساسي لرفض شاس الانضمام إلى الحكومة مفتوحا، فهذه الحركة ربما ترفض الانضمام إلى حكومة ترأسها امرأة، وربما من مصلحة زعيم شاس إيلي يشاي أن تجري الانتخابات في أقرب وقت قبل عودة درعي المرتقبة إلى الساحة السياسية في منتصف العام القادم، أو ربما بالفعل أن النقاش هو على مبلغ مخصصات الأولاد، ولكن المقلق هو أن القضايا الجوهرية والمصيرية التي تهم وتمس مصالح شعوب المنطقة تبقى بعيدة وعلى هامش النقاش السياسي الإسرائيلي.
وتطرق بركة إلى أزمة القيادة في إسرائيل، فزعماء الأحزاب الثلاثة الكبرى لا يملكون الجرأة والقوة والرغبة في البت بالقضايا المهمة، كالسلام وإنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات، بل إنهم يريدون المفاوضات من أجل المفاوضات ولكنهم غير معنيين بالوصول إلى اتفاقيات جدية تعود بالنفع على مصالح ومستقبل الشعبين.
وأكد بركة أن الحكومة الحالية تجاهلت مأساة الشرائح الفقيرة والضعيفة على مدى سنوات، وكانت تنشر المعطيات غير الواقعية، بينما على ارض الواقع فإن الفقر يزيد استفحالا، وهذا بفعل سياسة أيدتها حركة "شاس"، لتظهر فجأة "شاس" اليوم وكأنها مدافعة عن مصالح الفقراء، بعد أن لمست رياح الانتخابات القريبة، وانتقد بشدة إظهار احتياجات الشرائح الفقيرة ومخصصات الضمان الاجتماعي على أنها رشوى وابتزاز، مع أن هذه الشرائح هي ضحية السياسة الاقتصادية المبنية على أساس اغناء الأغنياء وافقار الفقراء.
وقال النائب د. حنا سويد، رئيس كتلة الجبهة البرلمانية، ان الوضع الذي وصلت إليه الساحة السياسية مقلق، لكثرة المراوغة ولعدم طرح القضايا الأساسية والجوهرية خلال المفاوضات.
وذكر سويد ان وزيرة الخارجية لم تقم باستشارة أي عضو كنيست عربي أو كتلة الجبهة والكتل العربية، منوها إلى ان الجبهة والكتل الناشطة في الشارع العربي لم تكن لتوافق على الخطوط العريضة للحكومة ولكن هذا لا يشرعن تجاهلها لهذه الكتل.
ولفت سويد في كلمته إلى أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني تهربت طوال الوقت من الإفصاح عن موقفها الحقيقي من القدس المحتلة، وأنها رفضت مطلب "شاس" بالتعهد بعدم طرح ملف القدس على جدول أعمال المفاوضات، فقط من أجل أن لا تظهر إسرائيل كمن توصد الباب أمام المفاوضات، ولكن من حيث الجوهر فإن موقف ليفني لا يختلف كثيرا عن موقف "شاس" في هذه القضية.
وأكد سويد ان خروج الكنيست إلى عطلة وانشغال الساحة السياسية بالانتخابات قد يؤدي إلى إهمال القطاع الاقتصادي الذي لا يخرج إلى عطلة، بل هو موجود في ظل أزمة تؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي ولا تكترث لوجود الانتخابات في إسرائيل ولذا على الحكومة الانتقالية الاهتمام بهذا الجانب. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد