الخطاب الاخير/ بقلم سامي رفيق الاحزان
بَعد كَمٍ مِن ألتُهم لحروفي الباردة وأقاصيص ذِكرياتي المُمَزقة في أروقة الزمن وأسأله تتكرر عن عالمي الحزين الذي وأدت فيه نفسي طواعية وعن بدايات أجهضتها الدموع وشكلت بالألم نهايتها ومرايا حطمتها عواصف الأحلام المشئومة وجعلتها سراب
بَعد كَمٍ مِن ألتُهم لحروفي الباردة وأقاصيص ذِكرياتي المُمَزقة في أروقة الزمن وأسأله تتكرر عن عالمي الحزين الذي وأدت فيه نفسي طواعية وعن بدايات أجهضتها الدموع وشكلت بالألم نهايتها ومرايا حطمتها عواصف الأحلام المشئومة وجعلتها سراب
أقول لَكم :
لا تسالوا غريق فقد الأرض والوطن
وخذله الصديق والحبيب وتمنى الكفن
فضاج منه أليراع وفضح مشاعره للعلن
وحاول مراراً مسح أثار الأحزان من بين سطوره
وتجميلها بحبٍ مُلتهب ينسجه الخيال مِنَ ألعَدَم
يُهديه النسيان وَيُخرجهُ من الهذيان والندم
ولكن مَكر ألدهر غلبه وَتناسل منه ألفُ ألم
فلم استطع لجم ألقَلم
ولحقت بقوافل الرحيل إلى ارض ادفن فيها بقايا الحلم
لأحنث بكل العهود وأوفي بالقسم
فهل حقاً أفشَل او انتصر؟! ..
الوداع والتلويح به قصم ظهري
ورافقني وشاحه الأسود منذ سنوات حتى اليوم
فهل استطيع أن اعقد اتفاقا مع الزمن ؟!
وتعود الحياة للأمكنة الخاوية والعروق الجافة ؟!..
وتجد الرسائل الغرامية ألممزقه
والأحرف المكبوتة من يفهم أبجديتها ومعانيها الدامعة؟! .
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net