الحوار مع حماس كالحوار مع الحائط
* يضيف: قنبلة نووية بيد أحمدي نجاد المتدين المتطرف والمجنون - كابوس للعالم
* يضيف: قنبلة نووية بيد أحمدي نجاد المتدين المتطرف والمجنون - كابوس للعالم
قال رئيس الدولة شمعون بيرس، أثناء لقائه بـ120 شبكة تلفزيون ومراسلين أجانب يعملون في إسرائيل وذلك بمناسبة 60 عامًا لإقامة إسرائيل، إن "الحوار مع حماس كالحوار مع الحائط". وأضاف بيرس أن "قنبلة نووية بيد غيران بمثابة كابوس للعالم".
وكان رئيس الدولة بدأ حديثه، اليوم (الاثنين)، باستعراض شامل لقضايا في تاريخ الدولة، مشيرًا إلى "المعجزة الكبرى في انتصارات إسرائيل في سبعة حروب وانتفاضتين، وتحولنا إلى دولة قوية ومتقدمة في نواحي الأمن والزراعة والطب والتكنولوجيا.

الرئيس بيرس أثناء لقائه بالمراسلين الأجانب (عموس بن غرشوم)
وردًا على استفسارات المراسلين حول إيران قال بيرس "إن جهود إيران للحصول على سلاح نووي يجب أن يمنع النوم عن عيون العالم. أحمدي نجاد (الرئيس الإيراني) ينادي بمحو إسرائيل من الخارطة والدمج بين سلاح نووي وقائد ديني، متطرف ومجنون سيكون كابوسًا للعالم".
وأضاف بيرس: "لا أؤيد العمليات العسكرية ولكن يجب إقامة ائتلاف قوي من دول العالم، على جناح السرعة، لفرض عقوبات أقصادية قاسية على إيران التي تشكل بؤرة الارهاب العالمي حيث تقوم بتدريب والانفاق على أجيال من القتلة والإرهابيين"، حسب قوله.
أما في المسار السوري، فأكد بيرس أنه "في حالة رغبة سوريا بالتفاوض حقيقة مع إسرائيل فنحن مستعدون للتفاوض معها. نريد سلامًا شاملا في الشرق الأوسط ومستعدون لدفع الثمن مقابل هذا السلام كما قمنا في الماضي".

أما في قضية حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فقال شمعون بيرس، إن "الحوار مع حماس يشبه الحوار مع الحائط. لولا حماس وتصرفاتها المجرمة لكان للفلسطينيين دولة منذ مدة طويلة. يجب ان لا ننسى أننا أخلينا غزة ومحيطها، ولكن حماس تستمر في إطلاق النار على النساء والأطفال في إسرائيل. لا نريد المس بسكان أبرياء، ونقوم بنقل الغذاء والوقود والأدوية للسكان في غزة، ولكن لا نستطيع أن ننسى أن حماس تسبب أضرارًا كبيرة لأبناء شعبها، وهي تستطيع أن تلوم نفسها فقط".
وتحدث بيرس للمراسلين الأجانب حول مؤتمر رئيس الدولة الذي سيعقد الأسبوع القادم في القدس بمشاركة زعماء من أنحاء العالم وكذلك مدراء شركات وأدباء وباحثين وذلك للحديث عن "الغد الإسرائيلي واليهودي والعالمي".
ولخص بيرس قوله: "إسرائيل التي تحتفل باستقلالها الستين تريد أن تكون مختبرًا عالميًا لتقديم يد العون للعالم في شتى المجالات وفي هذا المؤتمر سيتم تناول طرق العمل لإسرائيل والشعب اليهودي من أجل العالم في مجالات الطب والتكنولوجية العالية والأمن والزراعة وغيره".



