الحكومة الجديدة ستعيد إنتاج الأزمة
عصام مخول:
عصام مخول:
* ما يحدث بشأن الحكومة الجديدة بأنه إعادة إنتاج للأزمة
* الخريطة السياسة في إسرائيل على ما هي عليه، ولا تحمل أي جديد
بينما باتت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أقرب من أي وقت مضى لتشكيل حكومة برئاستها، إثر موافقة حزب العمل على مشاركته في الائتلاف الحاكم، نفى محلل سياسي وباحث إسرائيلي في تصريحات لـ "أوان" أمس، أن تكون تل أبيب أمام تحول جديد في سياستها، واصفا ما يحدث بشأن الحكومة الجديدة بأنه إعادة إنتاج للأزمة.

وزيرة الخارجية ليفني
واعتبر المحلل السياسي ورئيس معهد "إميل توما" للدراسات والأبحاث الإسرائيلية، عصام مخول أن ليفني ستنجح في النهاية بتشكيل حكومتها الائتلافية. ونفى مخول بأن تكون إسرائيل أمام تحول جديد في سياستها، مضيفا أن "الخريطة السياسة في إسرائيل على ما هي عليه، ولا تحمل أي جديد، وبالتالي كافة الأحزاب غير مستعدة لإجراء انتخابات مبكرة، ومن يدعو لها فإن ذلك في سياق الدعايات الإعلامية والانتخابية فقط".
وأوضح مخول أن حزب العمل اضطر للتنازل عن الكثير من مطالبه التي كان قد وضعها للانضمام للحكومة، لأنه أدرك أن لا خيار آخر أمامه. وحول الأحزاب المتوقع مشاركتها في الحكومة، بيّن مخول أن حزب العمل سيكون شريكا أساسيا، وأن هناك إمكانية لانضمام حزب شاس اليميني، وأيضا بعض الأحزاب الصغيرة مثل كتلة المتقاعدين. وشدد مخول على أن ما تحتاجه ليفني هو 60 عضو كنيست يؤيدون حكومتها، وأنها بعد أن تضمن هذا العدد ستجد من السهل عليها ضم المزيد من الأحزاب لحكومتها.

عضو الكنيست السابق عصام مخول