29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

الحصار المصري على غزة

بداية هذه السطور تكتب يوم الثلاثاء ظهرا (4/11)، أي يوم الانتخابات الرئاسية والاشتراعية الأمريكية، وقبل أكثر من 12 ساعة من ظهور النتائج.أما بالنسبة لموضوع المقال، فإني أعلم أن عنوانه قد لا يرضي الكثيرين، خصوصا من إخواننا المصريين. ولكن ما يهمني أن يفهمه أولئك الذين قد يستاءون من عنوانه أني لا أقصد بذلك مصر ولا شعب مصر الأصيل. فمصر وشعبها، عز للعرب وللإسلام.. كانا وسيبقيا. كما أنه أيضا من الضرورة بمكان الإشارة هنا، إلى أن "مصر النظام" ليست وحدها المتورطة في حصار وتجويع أهل غزة، بل هي مؤامرة من قبل كثير من الأنظمة العربية، بما فيهم سلطة رام الله الفتحاوية-الفياضية، والتي تتحمل الإدانة الأكبر مع إسرائيل في جريمة الحصار. فلا يمكن أن تبرأ سلطة الأمر الواقع في بعض الضفة وهي التي تحكم تحت حماية حراب الاحتلال، وتمارس دور وكيله الأمني والعميلي في مدن الضفة، وما حال الخليل عنا ببعيد، ولا كذلك تصريحات قادة الأجهزة الأمنية لسلطة رام الله، والتي نقلناها في مقال سابق والتي أكدت لسادتهم من قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بأن عدوهم الأول هي حماس، وبأنهم قاموا بأكثر مما طلب منهم إسرائيليا في حربهم الشعواء على مكون من مكونات شعبهم. أضف إلى ذلك مساهمتهم العملية في حصار غزة والتحريض على استمرار الحصار، ومن ذلك مثلا منع دفاتر الجوازات عن غزة، ومحاولاتهم المتكررة لدى مصر والسعودية لمنع معتمري وحجاج غزة من أداء مناسكهم وشعائرهم... ولكن هذا موضوع آخر يطول الحديث فيه، وسيكون لنا عودة معه في القريب العاجل.أما لماذا تخصيص مصر الآن؟أولا، لأن مصر هي الثقل العربي الحقيقي. وثانيا، لأنها هي من تجاور قطاع غزة وهي منفذه الوحيد على العالم الخارجي. ذلك أن الدولة العبرية تفرض الحصار على القطاع من جهة حدودها الجنوبية، ويمكن فهم ذلك من العدو رغم بشاعة الجريمة، ولكن ماذا تتوقع من إسرائيل!؟ أما من جهة البحر فهو بيد إسرائيل، وحتى ولو لم يكن، فيا ترى أين هي تلك السفن العتيدة التي يملكها أهل القطاع ليمخروا بها عباب البحر!؟ وثالثا، لأن "مصر النظام" هي المسؤولة عن تضييع غزة. فالقطاع سقط بيد الاحتلال مرتين عامي 1956 و1967 وهو تحت حكم الإدارة المصرية، ولذلك فإن مصر تتحمل مسؤوليته في الأمس واليوم وغدا.مصر اليوم هي المتنفس الوحيد لأكثر من مليون ونصف مليون عربي ومسلم في القطاع، ولكن، وللأسف تحول هذا المتنفس إلى مضخة للغاز المسموم للتسريع في الإجهاز على الضحية!!.  قبل أسبوع تقريبا كسرت سفينة قادمة من قبرص الحصار على قطاع غزة. هذه السفينة الثالثة بعد سفينتين أخريين قبل أسابيع من ذلك. هل تعرفون لماذا تتحدى هذه السفن الصغيرة المعرضة للغرق في قلب البحر الأبيض-وسط الأمواج المتلاطمة والعواصف العاتية وتهديدات البحرية الإسرائيلية-كل العوائق والمخاطر!؟ لأن "مصر النظام" تمنع دخول أي مساعدات أو زيارات تضامنية إلى القطاع عبر معبر رفح!. قبل مجيء هذه السفينة الثالثة حاول وفد برلماني دولي، أغلب أعضاءه من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا دخول القطاع في زيارة تفقدية وتضامنية، إلا أن مصر منعتهم وأعادتهم من الحدود! وحتى عندما جاءت السفينتان الأوليين إلى القطاع قبل أسابيع، تأخر بعض من ركابها في القطاع لتقديم بعض المساعدات، وكانت من ضمنهم بريطانية، هي شقيقة زوج رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير. وعندما أرادت تلك السيدة الرجوع إلى بريطانيا عبر مصر، منعتها مصر من المغادرة عبر المعبر، وبقيت عالقة لأسابيع، ولا أعرف كيف حلت مشكلتها بعد ذلك، هذا إن كانت حلت أصلا.أيضا قبل أيام أراد وفد برلماني فلسطيني مغادرة القطاع في جولة عربية ودولية بناء على دعوات رسمية، ومرة أخرى منعت "مصر النظام" الوفد من العبور عبر معبر رفح، وذلك رغم كل الوساطات العربية والدولية. الأدهى من ذلك أنه في القادم من الأيام سيزور وفد برلماني من الاتحاد الأوربي القطاع، ويا للفضيحة سيدخل عبر الحدود الإسرائيلية، حيث سمحت لهم إسرائيل بالعبور إلى القطاع ومنعتهم "مصر النظام"!!.دع عنك حماسة "مصر النظام" لكشف الأنفاق الممتدة بين القطاع وأراضيها، والتي تمثل بالنسبة للفلسطينيين الشرايين التي يسري بها الدم، لإدخال الطعام والدواء والاحتياجات الأساسية في حدودها الدنيا إلى القطاع حتى لا يموت الناس جوعا. "مصر النظام" تتباهى بكشف هذه الأنفاق وتهديمها. بل إنها أكثر من ذلك لجأت إلى أساليب أكثر خساسة أشك أن إسرائيل نفسها كانت ستلجأ إليها. فهي بدأت بغمر الأراضي الحدودية بينها وبين القطاع بالمياه وذلك بغرض إحداث انهيارات بالتربة، وفعلا فقد قضى العديد من الفلسطينيين نحبهم خنقا تحت الأرض جراء انهيار الأنفاق عليهم وهم بداخلها. ولم تكتف "مصر النظام" بذلك بل تفتقت ذهنية دهاقنتها ممن لا ذمم لهم ولا ضمير عن وسيلة أكثر انحطاطا. إذ لجئوا إلى أسلوب ضخ غازات سامة في الأنفاق والتي قضى بسببها عدد آخر من الفلسطينيين!!.هذا كله غير تحيز مصر في ما تسميه وساطتها بين الفصائل الفلسطينية لصالح اللاشرعية التي تمثلها سلطة الأمر الواقع في بعض الضفة. فضلا عن ابتزازها لحماس في موضوع الجندي الإسرائيلي الأسير ومحاولة فرض تسوية عليها تضمن إطلاق الجندي الإسرائيلي مقابل حفنة من الأسرى الفلسطينيين الذين انتهت أو شارفت محكومياتهم على الانتهاء.روى لي أحد الدبلوماسيين الأوروبيين قصة حدثت بينه وبين عمر سليمان، رئيس المخابرات المصرية، عندما حاول ذلك الدبلوماسي الأوربي تخفيف الحصار على قطاع غزة... نعم.. أقول أن الدبلوماسي الأوروبي كان يتوسط لدى سليمان لتخفيف الحصار على غزة وليس العكس... المهم قال ذلك الدبلوماسي أنه فوجئ من جواب سليمان حين قال له بأننا سنشدد الحصار حتى تأتينا حماس حبوا!! وطبعا في سبيل أن تأتي حماس حبوا سحقا لشعب غزة المسكين!!.   إذا كانت مصر رافعة العمل العربي تقوم بذلك فماذا نتوقع من بعض بقية "الدول الوهمية" العربية!؟ آسف... نسيت أنه ليس أهل غزة وحدهم هم المحاصرون من قبل "مصر النظام"، فشعب مصر نفسه ليس بأحسن حالا. فهم الآن يستجدون الخبز في طوابير طويلة، ويموتون بالسموم واللحوم الفاسدة، ويسحقون تحت صخور الجبال التي تخر على منازلهم المهملة، ويعيشون رهائن لأقلية دينية تستقوي بالأجنبي على بلدها، في حين يبقي النظام فمه مغلقا!!. نعم.. فالأولوية الآن هي لتوريث الحكم لمبارك الابن من مبارك الأب وهذا لن يتم دون موافقة أمريكية تحديدا... وفي سبيل ذلك فإن لسان حال ذلك النظام الهرم الخرف الخاوي "سحقا لمصر وشعب مصر ومعهم قطاع غزة وأهله"... ولكن الله بالمرصاد وإن التاريخ لا يرحم، ولابد يوما لفجر الحرية أن ينبلج رغما عن كل أنظمة وقوى الطغيان كائنا ما كانت جنسيتها.   

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 03/12/2008 الساعة 07:00
حجم الخط
الحصار المصري على غزة
الحصار المصري على غزة · تصوير: كل العرب

بداية هذه السطور تكتب يوم الثلاثاء ظهرا (4/11)، أي يوم الانتخابات الرئاسية والاشتراعية الأمريكية، وقبل أكثر من 12 ساعة من ظهور النتائج.أما بالنسبة لموضوع المقال، فإني أعلم أن عنوانه قد لا يرضي الكثيرين، خصوصا من إخواننا المصريين. ولكن ما يهمني أن يفهمه أولئك الذين قد يستاءون من عنوانه أني لا أقصد بذلك مصر ولا شعب مصر الأصيل. فمصر وشعبها، عز للعرب وللإسلام.. كانا وسيبقيا. كما أنه أيضا من الضرورة بمكان الإشارة هنا، إلى أن "مصر النظام" ليست وحدها المتورطة في حصار وتجويع أهل غزة، بل هي مؤامرة من قبل كثير من الأنظمة العربية، بما فيهم سلطة رام الله الفتحاوية-الفياضية، والتي تتحمل الإدانة الأكبر مع إسرائيل في جريمة الحصار. فلا يمكن أن تبرأ سلطة الأمر الواقع في بعض الضفة وهي التي تحكم تحت حماية حراب الاحتلال، وتمارس دور وكيله الأمني والعميلي في مدن الضفة، وما حال الخليل عنا ببعيد، ولا كذلك تصريحات قادة الأجهزة الأمنية لسلطة رام الله، والتي نقلناها في مقال سابق والتي أكدت لسادتهم من قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بأن عدوهم الأول هي حماس، وبأنهم قاموا بأكثر مما طلب منهم إسرائيليا في حربهم الشعواء على مكون من مكونات شعبهم. أضف إلى ذلك مساهمتهم العملية في حصار غزة والتحريض على استمرار الحصار، ومن ذلك مثلا منع دفاتر الجوازات عن غزة، ومحاولاتهم المتكررة لدى مصر والسعودية لمنع معتمري وحجاج غزة من أداء مناسكهم وشعائرهم... ولكن هذا موضوع آخر يطول الحديث فيه، وسيكون لنا عودة معه في القريب العاجل.أما لماذا تخصيص مصر الآن؟أولا، لأن مصر هي الثقل العربي الحقيقي. وثانيا، لأنها هي من تجاور قطاع غزة وهي منفذه الوحيد على العالم الخارجي. ذلك أن الدولة العبرية تفرض الحصار على القطاع من جهة حدودها الجنوبية، ويمكن فهم ذلك من العدو رغم بشاعة الجريمة، ولكن ماذا تتوقع من إسرائيل!؟ أما من جهة البحر فهو بيد إسرائيل، وحتى ولو لم يكن، فيا ترى أين هي تلك السفن العتيدة التي يملكها أهل القطاع ليمخروا بها عباب البحر!؟ وثالثا، لأن "مصر النظام" هي المسؤولة عن تضييع غزة. فالقطاع سقط بيد الاحتلال مرتين عامي 1956 و1967 وهو تحت حكم الإدارة المصرية، ولذلك فإن مصر تتحمل مسؤوليته في الأمس واليوم وغدا.مصر اليوم هي المتنفس الوحيد لأكثر من مليون ونصف مليون عربي ومسلم في القطاع، ولكن، وللأسف تحول هذا المتنفس إلى مضخة للغاز المسموم للتسريع في الإجهاز على الضحية!!.  قبل أسبوع تقريبا كسرت سفينة قادمة من قبرص الحصار على قطاع غزة. هذه السفينة الثالثة بعد سفينتين أخريين قبل أسابيع من ذلك. هل تعرفون لماذا تتحدى هذه السفن الصغيرة المعرضة للغرق في قلب البحر الأبيض-وسط الأمواج المتلاطمة والعواصف العاتية وتهديدات البحرية الإسرائيلية-كل العوائق والمخاطر!؟ لأن "مصر النظام" تمنع دخول أي مساعدات أو زيارات تضامنية إلى القطاع عبر معبر رفح!. قبل مجيء هذه السفينة الثالثة حاول وفد برلماني دولي، أغلب أعضاءه من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا دخول القطاع في زيارة تفقدية وتضامنية، إلا أن مصر منعتهم وأعادتهم من الحدود! وحتى عندما جاءت السفينتان الأوليين إلى القطاع قبل أسابيع، تأخر بعض من ركابها في القطاع لتقديم بعض المساعدات، وكانت من ضمنهم بريطانية، هي شقيقة زوج رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير. وعندما أرادت تلك السيدة الرجوع إلى بريطانيا عبر مصر، منعتها مصر من المغادرة عبر المعبر، وبقيت عالقة لأسابيع، ولا أعرف كيف حلت مشكلتها بعد ذلك، هذا إن كانت حلت أصلا.أيضا قبل أيام أراد وفد برلماني فلسطيني مغادرة القطاع في جولة عربية ودولية بناء على دعوات رسمية، ومرة أخرى منعت "مصر النظام" الوفد من العبور عبر معبر رفح، وذلك رغم كل الوساطات العربية والدولية. الأدهى من ذلك أنه في القادم من الأيام سيزور وفد برلماني من الاتحاد الأوربي القطاع، ويا للفضيحة سيدخل عبر الحدود الإسرائيلية، حيث سمحت لهم إسرائيل بالعبور إلى القطاع ومنعتهم "مصر النظام"!!.دع عنك حماسة "مصر النظام" لكشف الأنفاق الممتدة بين القطاع وأراضيها، والتي تمثل بالنسبة للفلسطينيين الشرايين التي يسري بها الدم، لإدخال الطعام والدواء والاحتياجات الأساسية في حدودها الدنيا إلى القطاع حتى لا يموت الناس جوعا. "مصر النظام" تتباهى بكشف هذه الأنفاق وتهديمها. بل إنها أكثر من ذلك لجأت إلى أساليب أكثر خساسة أشك أن إسرائيل نفسها كانت ستلجأ إليها. فهي بدأت بغمر الأراضي الحدودية بينها وبين القطاع بالمياه وذلك بغرض إحداث انهيارات بالتربة، وفعلا فقد قضى العديد من الفلسطينيين نحبهم خنقا تحت الأرض جراء انهيار الأنفاق عليهم وهم بداخلها. ولم تكتف "مصر النظام" بذلك بل تفتقت ذهنية دهاقنتها ممن لا ذمم لهم ولا ضمير عن وسيلة أكثر انحطاطا. إذ لجئوا إلى أسلوب ضخ غازات سامة في الأنفاق والتي قضى بسببها عدد آخر من الفلسطينيين!!.هذا كله غير تحيز مصر في ما تسميه وساطتها بين الفصائل الفلسطينية لصالح اللاشرعية التي تمثلها سلطة الأمر الواقع في بعض الضفة. فضلا عن ابتزازها لحماس في موضوع الجندي الإسرائيلي الأسير ومحاولة فرض تسوية عليها تضمن إطلاق الجندي الإسرائيلي مقابل حفنة من الأسرى الفلسطينيين الذين انتهت أو شارفت محكومياتهم على الانتهاء.روى لي أحد الدبلوماسيين الأوروبيين قصة حدثت بينه وبين عمر سليمان، رئيس المخابرات المصرية، عندما حاول ذلك الدبلوماسي الأوربي تخفيف الحصار على قطاع غزة... نعم.. أقول أن الدبلوماسي الأوروبي كان يتوسط لدى سليمان لتخفيف الحصار على غزة وليس العكس... المهم قال ذلك الدبلوماسي أنه فوجئ من جواب سليمان حين قال له بأننا سنشدد الحصار حتى تأتينا حماس حبوا!! وطبعا في سبيل أن تأتي حماس حبوا سحقا لشعب غزة المسكين!!.   إذا كانت مصر رافعة العمل العربي تقوم بذلك فماذا نتوقع من بعض بقية "الدول الوهمية" العربية!؟ آسف... نسيت أنه ليس أهل غزة وحدهم هم المحاصرون من قبل "مصر النظام"، فشعب مصر نفسه ليس بأحسن حالا. فهم الآن يستجدون الخبز في طوابير طويلة، ويموتون بالسموم واللحوم الفاسدة، ويسحقون تحت صخور الجبال التي تخر على منازلهم المهملة، ويعيشون رهائن لأقلية دينية تستقوي بالأجنبي على بلدها، في حين يبقي النظام فمه مغلقا!!. نعم.. فالأولوية الآن هي لتوريث الحكم لمبارك الابن من مبارك الأب وهذا لن يتم دون موافقة أمريكية تحديدا... وفي سبيل ذلك فإن لسان حال ذلك النظام الهرم الخرف الخاوي "سحقا لمصر وشعب مصر ومعهم قطاع غزة وأهله"... ولكن الله بالمرصاد وإن التاريخ لا يرحم، ولابد يوما لفجر الحرية أن ينبلج رغما عن كل أنظمة وقوى الطغيان كائنا ما كانت جنسيتها.   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد