الحزب والجبهة: الاحتلال زائل
*الحزب والجبهة :"إن قرار الوزير الذي يصدر عمليا في الساعات الأخيرة لعقد المهرجان، إنما يدل على حالة التخبط والهستيريا التي تدب في هذه الحكومة، في جميع المجالات"
*الحزب والجبهة :"إن قرار الوزير الذي يصدر عمليا في الساعات الأخيرة لعقد المهرجان، إنما يدل على حالة التخبط والهستيريا التي تدب في هذه الحكومة، في جميع المجالات"
أكدت جبهة الناصرة الديمقراطية، وفرع الحزب الشيوعي في المدينة، في بيان مشترك لهما، على أنه مهما بلغت قرارات الاحتلال تعسفا، إلا أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين العتيدة، وعاصمة لكل ما هو انساني وحضاري.
وجاء هذا البيان، في أعقاب قرار وزير الأمن الداخلي، آفي ديختر، الذي منع عقد مهرجان القدس عاصمة ثقافية، في مركز محمود درويش في الناصرة مساء اليوم السبت، وقال الحزب والجبهة في البيان، إن قرار الوزير الذي يصدر عمليا في الساعات الأخيرة لعقد المهرجان، إنما يدل على حالة التخبط والهستيريا التي تدب في هذه الحكومة، في جميع المجالات، ولكن بالأساس لضرب كل ما هو فلسطيني، والسعي لتكريس الاحتلال.

رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة
وتابع البيان، إن حكومة الاحتلال، رأت في مهرجان ثقافي كهذا، وكأنه خطرا استراتيجيا على كيانها، وهي تريد فرض أمر واقع بالقوة، وتريد أن تلغي الحقيقة الدامغة، وهي أنه على الرغم من السرطان الاستيطاني المستفحل في القدس المحتلة، كما هو الضفة الغربية، فإن هذا لم يغير حقيقة ان القدس فلسطينية، وعاصمة دولة فلسطين العتيدة.
وأضاف البيان، إن حكومة إيهود أولمرت، تكشف عن وجهها الحقيقي الذي نعرفه دائما، وهي تنهي ولايتها، بأنها حكومة رفض لكل أفق للحل الدائم، وتسعى طيلة الوقت إلى ابقاء فتيل النزاع مشتعلا، وتوسع الاستيطان، وتزيد من حصارها العام على جميع ابناء الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة.
وقال البيان، إن ديختر قد يكون سجل له انجازا بائسا على شاكلة حكومته، وشاكلة العقلية الاستخباراتية التي ما يمكنه أن يتحرر منها، ولكنه يعي الحقيقة المؤكدة، أن الاحتلال زائل لا محاولة، ويبقى الوطن، وتبقى القدس مدينة فلسطينية عاصمة وطنية وثقافية لكل شعبها وأنصار الحرية والتقدم في العالم.