الحزب الديمقراطي العربي يطلق حملة إعلامية ضد توصيات برافر وعميدرور
أبرز ما جاء في المنشور:
أبرز ما جاء في المنشور:
الإدعاء باعطاء العرب في النقب 50% من الأرض ما هو إلا حبر على ورق
مصير الشعوب والأمم يحسمه مصير الأرض، فمن يملك الأرض فقد ملك الحياة والوجود والمصير وفي آن واحد ومن خسر الأرض فيصبح لاجئاً لا وجود ولا اعتبار ولا مستقبل له
قضية الأرض والمسكن هي خط أحمر ولا يمكن لأحد تجاوزه مهما كانت الأسباب والظروف فالأرض هي الأم التي نرضع منها تاريخنا، حضارتنا، ثقافتنا، وجودنا ومستقبلنا
أطلق الحزب الديمقراطي العربي حملة إعلامية مكثفة ضد توصيات خطة ايهود برافر وتعيين الجنرال يعقوب عميدرور رئيس مجلس الأمن القومي للاشراف على هذه الخطة تحت شعار "مطالبنا شرعية – اعتراف وملكية" وقد علقت لافتات كبيرة في مداخل القرى العربية في النقب وكذلك وزعت على السائقين ملصقات للسيارات من أجل توعية الأهالي بخطورة هذه الخطة الحكومية التي تعتبر مأساة ومصيبة لا يمكن بأي شكل من الأشكال قبولها أو التعاون مع أصحابها.

كما ووزع الحزب الديمقراطي العربي منشوراً يطلب فيه من الأهالي التمسك بالأرض وعدم التفريط بها، وجاء أيضاً في فحوى المنشور الذي وزع بآلاف النسخ في منطقة النقب بأن قضية الأرض والمسكن هي خط أحمر ولا يمكن لأحد تجاوزه مهما كانت الأسباب والظروف فالأرض هي الأم التي نرضع منها تاريخنا، حضارتنا، ثقافتنا، وجودنا ومستقبلنا، فمصير الشعوب والأمم يحسمه مصير الأرض، فمن يملك الأرض فقد ملك الحياة والوجود والمصير وفي آن واحد ومن خسر الأرض فيصبح لاجئاً لا وجود ولا اعتبار ولا مستقبل له.
خطورة الخطة
وجاء ايضاً في المنشور الذي وزع على الأهالي والمواطنين في النقب نحن نحذر من خطورة هذه الخطة الحكومية وأن الإدعاء باعطاء العرب في النقب 50% من الأرض ما هو إلا حبر على ورق، وكذلك لا تتضمن التوصيات الإعتراف بالقرى غير المعترف بها، بل تقوم بتهجير 15 قرية غير معترف بها بقوة النار والحديد.
المصيدة
واختتم المنشور بمناشدة المواطنين الحذر من الوقوع في هذه المصيدة ودعوة الجميع بعدم التعاون مع من يروجون لهذه الخطة، وأكد الحزب الديمقراطي العربي على موقفه الراسخ من معارضة هذه الخطة وعدم التفريط بحقنا التاريخي على أرضنا، ومطلب الجماهير العربية الواضح كوضوح الشمس وهو الإعتراف بحقنا التاريخي على أرضنا ولا تنازل عن شبر منها.





