الحركة الاسلامية في مدينة كفرقاسم تنظم امسية ضد الفيلم الذي اساء للرسول
نظمت الحركة الإسلامية في مدينة كفر قاسم أمسية أمنية رداً على فيلم الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم تحت عنوان " فداك النفس والمال والوليد يا رسول الله".
نظمت الحركة الإسلامية في مدينة كفر قاسم أمسية أمنية رداً على فيلم الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم تحت عنوان " فداك النفس والمال والوليد يا رسول الله".
حضر الأمسية عدد غفير من أهالي كفر قاسم ومن بلدان عديدة ، وبرز من الحضور الشيخ النائب إبراهيم صرصور ، والشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية والشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية والشيخ جابر جابر رئيس مجلس محلي جلجولية.بدأت الأمسية التي تولى عرافتها ، وبجدارة الشيخ علي الدنف ( أبو حمزة) من مدينة الرملة ، بقراءة من آيات من الذكر الحكيم قرأها الشيخ يوسف السطل، وتخللت الأمسية كلمتين الأولى للشيخ حماد أبو دعابس ، والثانية للشيخ عبد الله نمر درويش .
العمل الجاد
وأكدا الشيخان في كلمتهما على :" أهمية قيام الدول الغربية والمؤسسات العالمية على العمل الجاد نحو استصدار قرار دولي يجرّم الإساءة للأديان والمعتقدات حول العالم ، مؤكدين على أنه لا يعقل ان تسمح دول العالم المس برسول جاء البشرية بأعظم رسالة وأسمى القيم والمبادئ. إن الاختباء خلف حجج حرية الرأي والإبداع لن تشفع لدول ومجتمعات ترضى وتقبل ان يهان رسول الله صباح مساء. إننا ندعو الدول والمؤسسات الإسلامية إلى اتخاذ الإجراءات الرادعة لمثل هذا التعدي الظالم والمجحف بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وندعو كذلك إلى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والرسالة بالحكمة التي تفشل أهداف الحاقدين وتفوت عليهم الفرصة في تشويه صورة الدين الحنيف".
الدفاع عن الحبيب المصطفى
كما وتخللت الأمسية فقرات فنية، حيث كانت هناك فقرة شعرية رائعة للطفلتين الرائعتين نوران عيسى ونعمة صرصور، وكان هناك أنشودتين لفرقة الصراط. وأختتم الحفل لقفرة شعرية للشاعر جميل برية .وفي حديث مع الشيخ صفوت فريج ، نائب رئيس الحركة الإسلامية قال :" الأمسية كانت ناجحة والحضور جيد خاصة وأن هذه الفعالية جاءت في وقت قصير جداً ، اذ ان هنالك أهمية لمثل هذه الفعاليات الإيمانية التي تدل على مدى محبة الناس لخاتم الأنبياء والمرسلين ، والعمل على تذكير الناس على دورنا في الدفاع عن الحبيب المصطفى من الحاقدين والأشرار على الإسلام".وأضاف الشيخ صفوت :" هذه الفعالية جاءت تنفيذاً لقرارات أتخذتها الحركة للرد على الإساءة للمصطفى الحبيب ، أنه من غير المقبول أن يتناول أشخاص نكرات هذا النبي العظيم الذي صنع أكبر تغيير في تاريخ البشرية بهذه الطريقة السمجة السيئة البذيئة".