29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الحركة الاسلامية تندد العدوان

شارك المئات من ابناء الحركة الاسلامية في الطيبة في المظاهرة الاحتجاجية على ما يجري في غزة من قتل وتشريد وتيتيم للشعب الفلسطيني من قبل الجيش اسرائيل .وانطلقت المظاهرة التي تقدمها قادة الحركة الاسلامية في الطيبة وفي مقدمتهم كان نائب الحركة الاسلامية القطرية ابن مدينة الطيبة الشيخ رافت عويضة ورئيس الحركة الاسلامية في الطيبة الشيخ احمد عازم ورئيس الادارة العامة في الحركة الاسلامية الطيباوية الشيخ سامي جبارة وجميع اعضاء مجلس الشورى في الحركة من امام مسجد عمر بن الخطاب وسط البلد وجابت شوارع المدينة حتى الدوار الرئيس في البلد .

م ع من عمر نصيرات مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 01/03/2008 الساعة 22:37
حجم الخط
الحركة الاسلامية تندد العدوان
الحركة الاسلامية تندد العدوان · تصوير: كل العرب

شارك المئات من ابناء الحركة الاسلامية في الطيبة في المظاهرة الاحتجاجية على ما يجري في غزة من قتل وتشريد وتيتيم للشعب الفلسطيني من قبل الجيش اسرائيل .وانطلقت المظاهرة التي تقدمها قادة الحركة الاسلامية في الطيبة وفي مقدمتهم كان نائب الحركة الاسلامية القطرية ابن مدينة الطيبة الشيخ رافت عويضة ورئيس الحركة الاسلامية في الطيبة الشيخ احمد عازم ورئيس الادارة العامة في الحركة الاسلامية الطيباوية الشيخ سامي جبارة وجميع اعضاء مجلس الشورى في الحركة من امام مسجد عمر بن الخطاب وسط البلد وجابت شوارع المدينة حتى الدوار الرئيس في البلد .



وقد رفع المتظاهرون شعارات تندد بالعدوان الاسرائيلي على غزة وكذلك رددوا هتافات تطالب المسؤولين محليا وعالميا بالتدخل الفوري من اجل انهاء هذا العدوان، وهتافات دعم وتشجيع للشعب الفلسطيني واهل غزة على صمودهم امام هذا العدوان .
وفي نهاية المسيرة قدم الشيخ سامي جبارة كلمة قصيرة شجب واستنكر فيها اعمال الجيش الاسرائيلي داخل غزة ووصفها بانها اعمال جبانه .


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد