الحركة الاسلامية: التحريض لا يخيفنا
في اعقاب موجة الانتقادات اللاذعة والتهديدات المبطنة والعلنية التي شنت على رئيس الحركة الإسلامية، الشيخ رائد صلاح، اصدر المكتب السياسي للحركة الاسلامية بيانا جاء فيه: "إن التحريض الدموي والسافر الذي شنته المؤسسة الإسرائيلية بأذرعها الإعلامية والسياسية وفحيحها السام الذي نشرته ضد فضيلة الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، إنما يعبر عن العقلية المريضة التي تعاني منها المؤسسة الإسرائيلية برموزها السياسية والإعلامية، ويؤكد للمرة الألف ممارسة هذه المؤسسة للاضطهاد الديني ضدنا كمسلمين في القدس الشريف والداخل الفلسطيني.
في اعقاب موجة الانتقادات اللاذعة والتهديدات المبطنة والعلنية التي شنت على رئيس الحركة الإسلامية، الشيخ رائد صلاح، اصدر المكتب السياسي للحركة الاسلامية بيانا جاء فيه: "إن التحريض الدموي والسافر الذي شنته المؤسسة الإسرائيلية بأذرعها الإعلامية والسياسية وفحيحها السام الذي نشرته ضد فضيلة الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، إنما يعبر عن العقلية المريضة التي تعاني منها المؤسسة الإسرائيلية برموزها السياسية والإعلامية، ويؤكد للمرة الألف ممارسة هذه المؤسسة للاضطهاد الديني ضدنا كمسلمين في القدس الشريف والداخل الفلسطيني.
وفي هذا السياق تؤكد الحركة الإسلامية على ما يلي: الحركةُ تحمّل المؤسسة الإسرائيلية مباشرة أي مس بفضيلة الشيخ رائد صلاح. الحركة الإسلامية تؤكد حقنا كمسلمين في الصلاة في رحاب المسجد الأقصى المبارك. الحركة الإسلامية تؤكد أن حملة التحريض على فضيلة الشيخ رائد صلاح هدفها تخويف المسلمين وتعريض حياة المصلين للخطر، وهنا نحمل المؤسسة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة لكل ما قد يتعرض له المصلون وهم يؤمون المسجد الأقصى المبارك". ومضى البيان: "وعليه فإننا نتوجه إلى أمتنا العربية والإسلامية للوقوف بحزم للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك مذكرين الجميع أن هذه ليست قضية الفلسطينيين وحدهم بل هي قضية كل مسلم وكل عربي أنى وُجد . (والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون)".