الحركة الاجتماعية وجمعية إنصاف المجتمع تستنكر قتل منى شحادة
بيان الحركة الشعبية الاجتماعية وجمعية إنصاف المجتمع: منى ابراهيم شحاده هي ضحية لمنظومات وعادات جائرة بحق فتيات ونساء عربيات
بيان الحركة الشعبية الاجتماعية وجمعية إنصاف المجتمع: منى ابراهيم شحاده هي ضحية لمنظومات وعادات جائرة بحق فتيات ونساء عربيات
الجريمة من أصعب وأشد أنواع العنف المتخذة ضد الفتيات والنساء العربيات ومن واجبنا دحر هذه الآفة ومحاربة العنف بيد من حديد على كل أشكاله
وصل الى موقع العرب اليوم الخميس بيان الحركة الشعبية الاجتماعية وجمعية إنصاف المجتمع تنديدا بقتل منى ابراهيم شحادة من أم الفحم، وجاء في البيان: "نحن نرفض هذا السلوك الوحشي ونجرمه ولا تهمنا الأسباب والمسببات لهذا القتل القذر لأنه لا توجد أسباب تبيح القتل. إننا لنعلم كل العلم بأن منى ابراهيم شحاده هي ضحية لمنظومات وعادات جائرة بحق فتيات ونساء عربيات. عادات وتقاليد أكل الدهر عليها وشرب وان الأوان لان نقتلعها من بيننا".

وأضاف البيان: "منى ابراهيم شحاده هي ضحية سياسات أجهزة الدولة ومؤسساتها المتقاعسة والمجحفة بداية من مكاتب الشؤون الاجتماعية وحتى جهاز الشرطة والتي طالما وما زالت تهمش قضايا المرأة العربية وتتجاهلها.
يجب علينا ان نقووم بالتنويه على كثير من الأصعدة والمستويات الحكومية ونطالب باتخاذ خطط عملية وفعلية لحماية الفتيات والنساء العربيات وانتشالهن من دائرة العنف وهذا المأزق".
أشد أنواع العنف
وجاء في البيان: "أن هذه الجريمة لهي أصعب وأشد أنواع العنف المتخذة ضد الفتيات والنساء العربيات ومن واجبنا دحر هذه الآفة ومحاربة العنف بيد من حديد على كل أشكاله وتقديم وتوفير الحماية والدعم لفتياتنا ونسائنا.
يجب أن لا ننتهج الصمت بعد اليوم لان الصامت هو شريك المجرم وهو عبارة عن إعطاء الضوء الأخضر للجريمة القادمة!
و نتساءل: من نصبك وأعطاك الحق أن تكون المسئول والمحقق والقاضي ومنفذ قرار الجريمة النكراء . من أعطاك التصريح بسلب حياة انسانه بغض النظر عن الاسباب كل الخزي والعار لهذا العمل الدنيء. لا خير في مجتمع وشعب تهان وقتل فيه الفتاة وتسلب كرامتها وحقوقها لأنه لن يستطيع أبدا مواجهة قضاياه وهمومه على المستويات العامة. فكيف بنا أن نواجه ونطالب بحقوقنا كشعب ونحن نقتل بناتنا!".
الحراك الفوري
وإختتم البيان: "نحن نطالبكم بالحراك الفوري من على منابركم ومن كل أماكنكم لوقف هذا القتل وتجريمه وكفى هضم حقوق وطمس وقتل وترهيب. لا تنتظروا الجريمة القادمة ! لا تصمتوا ! تحركوا ! اصرخوا : لا للقتل ! غدا سنخرج لنعبر عن غضبنا وسخطنا على هذا القتل على الدوار الاول مدخل المدينه الساعه السادسه مساء".