الحركة الإسلامية:موقفنا من دخول الكنيست واضح وندعو لاستئناف لقاءات الوحدة
الحركة الإسلامية في بيانها: ندعو أخواننا لاستئناف لقاءات الوحدة اليوم قبل الغد ونكمل معا من حيث انتهينا سعياً لتحقيق الوحدة لقد وقفت الحركة الإسلامية ولا تزال إلى جانب الوحدة موقفا واضحا لا لبس فيه وكان موقفها واضحا وضوح الشمس من دخول الكنيست لقد فوجئنا من قبل الأخوة أمس بتوقيف اللقاءات "لقاءات الوحدة" إلى اجل غير مسمى وإنَّ الحركة الإسلامية لا ترى أي مبرر لوقف لقاءات الوحدة تحت أي ظرف من الظروف
الحركة الإسلامية في بيانها: ندعو أخواننا لاستئناف لقاءات الوحدة اليوم قبل الغد ونكمل معا من حيث انتهينا سعياً لتحقيق الوحدة لقد وقفت الحركة الإسلامية ولا تزال إلى جانب الوحدة موقفا واضحا لا لبس فيه وكان موقفها واضحا وضوح الشمس من دخول الكنيست لقد فوجئنا من قبل الأخوة أمس بتوقيف اللقاءات "لقاءات الوحدة" إلى اجل غير مسمى وإنَّ الحركة الإسلامية لا ترى أي مبرر لوقف لقاءات الوحدة تحت أي ظرف من الظروف
عممت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بيانا على وسائل الإعلام وصلت عنه نسخة لموقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه ما يلي: " منذ قرابة العامين انطلق مشروع الوحدة بين جناحي الحركة الإسلامية يتحرك ببطء تارة وبتسارع تارة أخرى ،إلى أن شكلت الحركتان فريق عمل رباعي من الطرفين مهمته التنفيذية تحقيق الوحدة خلال سقف زمني ارتضاه فريق العمل الرباعي وأقره الفريق الممثل للحركتين وتناغم فريق العمل بهدف تحقيق وحدة صادقة تتجاوز الماضي وتطوي صفحته وتشرع في تحقيق وحدة شاملة مبنية على أركان ثابتة وصادقة" .

الشيخ عبد الله نمر درويش
وتابع البيان : " لقد وقفت الحركة الإسلامية ولا تزال إلى جانب الوحدة موقفا واضحا لا لبس فيه ، وكان موقفها واضحا وضوح الشمس من دخول الكنيست ، وهي مسألة حسمت في الجلسات المشتركة في سياق اتفاق مبدئي بين الطرفين" . موقفنا من دخول الكنيسيت واضح
وقف لقاءات الوحدة
وأضاف البيان : " لقد فوجئنا من قبل الأخوة أمس بتوقيف اللقاءات "لقاءات الوحدة" إلى اجل غير مسمى وإنَّ الحركة الإسلامية لا ترى أي مبرر لوقف لقاءات الوحدة تحت أي ظرف من الظروف ، مع التذكير أن ما ورد على لسان الشيخ كمال خطيب في صحافة يوم الجمعة-19-10-2012م- جاء في معرض رده للصحيفة على تصريحات الشيخ عبد الله نمر درويش في صحافة الأسبوع الذي سبقه 12-10-1012م" .
الشيخ كمال خطيب
العمل المشترك
وإختتمت الحركة الإسلامية بيانها : " إننا في الحركة الإسلامية نعتبر مشروع الوحدة أساسا نخرج فيه واقعنا الإسلامي إلى فضاء العمل المشترك البناء الذي سيترك آثاره على مختلف جوانب الحياة في الداخل الفلسطيني وباباً من أبواب الرحمة التي يجب أن تفتح . وعليه فأننا ندعو أخواننا لاستئناف لقاءات الوحدة ،اليوم قبل الغد ، ونكمل معا من حيث انتهينا سعياً لتحقيق الوحدة" إلى هنا نص البيان.