الحذر من قتل الأولاد الذين يلعبون
حذرت منظمتي حقوق الانسان "الحق" و "بتسيلم"، من مغبة تعرض الاطفال الفلسطينيين للخطر على حياتهم، خلال فترة احتفالهم بعيد الاضحى المبارك، حيث يستخدم الاولاد خلال لعبهم البنادق المصنوعة من البلاستيك، وان احتمالية فتح جنود الاحتلال النار عليهم واردة بالحسبان كما حدث في الاعياد السابقة، حيث قام الجنود باطلاق النار على اطفال بحجة انهم اعتقدوا ان البنادق التي لعبوا بها حقيقية. وطبقا للمعطيات المتوفرة لدى بتسيلم، فقد قام جنود الاحتلال الاسرائيلي خلال السنوات الأخيرة باطلاق النار وقتل ما لا يقل عن خمسة اطفال فلسطينيين كانوا يلعبون بالعاب تشبه الأسلحة، أو لعبوا بالمفرقعات النارية. وتناشد بتسيلم قائد المنطقة الوسطى وقائد القوات الإسرائيلية العاملة في الأراضي المحتلة إلى إرشاد واطلاع القادة والجنود بأنه من المتوقع أن يتواجد الاطفال الفلسطينين في الشوارع وهم يحملون بأيديهم مسدسات وبنادق بلاستيكية شبيهة بالبنادق والأسلحة العاديه، واعطاء التعليمات بعدم اطلاق النار على من لا يشكل خطرا عليهم، وان يتبع الجنود المزيد من الحذر في فترة عيد الاضحى المبارك في التعامل مع الاطفال الذين يحملون الدمى والالعاب التي تشبه الاسلحة الحقيقية.
حذرت منظمتي حقوق الانسان "الحق" و "بتسيلم"، من مغبة تعرض الاطفال الفلسطينيين للخطر على حياتهم، خلال فترة احتفالهم بعيد الاضحى المبارك، حيث يستخدم الاولاد خلال لعبهم البنادق المصنوعة من البلاستيك، وان احتمالية فتح جنود الاحتلال النار عليهم واردة بالحسبان كما حدث في الاعياد السابقة، حيث قام الجنود باطلاق النار على اطفال بحجة انهم اعتقدوا ان البنادق التي لعبوا بها حقيقية. وطبقا للمعطيات المتوفرة لدى بتسيلم، فقد قام جنود الاحتلال الاسرائيلي خلال السنوات الأخيرة باطلاق النار وقتل ما لا يقل عن خمسة اطفال فلسطينيين كانوا يلعبون بالعاب تشبه الأسلحة، أو لعبوا بالمفرقعات النارية. وتناشد بتسيلم قائد المنطقة الوسطى وقائد القوات الإسرائيلية العاملة في الأراضي المحتلة إلى إرشاد واطلاع القادة والجنود بأنه من المتوقع أن يتواجد الاطفال الفلسطينين في الشوارع وهم يحملون بأيديهم مسدسات وبنادق بلاستيكية شبيهة بالبنادق والأسلحة العاديه، واعطاء التعليمات بعدم اطلاق النار على من لا يشكل خطرا عليهم، وان يتبع الجنود المزيد من الحذر في فترة عيد الاضحى المبارك في التعامل مع الاطفال الذين يحملون الدمى والالعاب التي تشبه الاسلحة الحقيقية.

ودعت منظمة حقوق الإنسان الفلسطينية "الحق"، السلطة الفلسطينية إلى فرض القيود على توريد الدمى المشابهة للأسلحة إلى الأراضي المحتلة، وتوجهت إلى أولياء الأمور وناشدتهم زيادة الوعي حول الأخطار التي قد تلحق باطفالهم خلال وقت اللعب في الشوارع وهم يحملون البنادق البلاستيكية.