الحبس المنزلي لبسام طنوس
* قاضي محكمة الصلح أقر الحبس المنزلي على بسام طنوس لمدة ثلاثة ايام.
* قاضي محكمة الصلح أقر الحبس المنزلي على بسام طنوس لمدة ثلاثة ايام.
* سهيل دياب:"أتساءل من يا ترى المستفيد من كل التوترات، والمشاكل، والمناوشات، هناك طرفان في المعركة الانتخابية، وعملية حسابية بسيطة من شأنها ان تظهر ما نقصده".
* بيان جبهة الناصرة: ابحثوا عن المستفيد من افتعال التوتر في المدينة.
في اعقاب الشجار الذي وقع ليلة امس (السبت) في حي الرام في مدينة الناصرة، بين نشطاء من قائمة جبهة الناصرة، وقائمة الناصرة الموحدة، اعتقلت شرطة الناصرة بسام طنوس المرشح الثامن عشر في قائمة الجبهة بشبهة اطلاقه الرصاص من بندقية صيد يملكها.

المرشح بسام طنوس
وبحسب المعلومات التي وصلت الى موقع العرب في اعقاب الحادثة فان طنوس طلب من نشطاء القائمة الاخرى اعادة الملصقات التي ازالوها والتي تعود للجبهة، الامر الذي رفضوه في الطرف الآخر، فأشتبه به إطلاق النار من بندقيته في الهواء".
هذا وقد مثل بسام طنوس امام قاضي محكمة الصلح في الناصرة، والذي قرر احالته الى الحبس المنزلي لمدة 3 ايام.

سهيل دياب
وفي حديث لموقع العرب مع سهيل دياب قال:" قررت محكمة الصلح صباح اليوم اطلاق سراح بسام طنوس بشرط التواجد في منزله لمدة ثلاثة ايام، وذلك بعد ان نفى كل الشبهات الموجهة ضده، وبالتالي قدم طنوس شكوى في المحكمة ضد اربعة اشخاص كانوا سبباً في افتعال المشاكل، وتوتير الاجواء الانتخابية، في منطقة الرام خلال الاسابيع الاخيرة، وهم نفسهم من قاموا بهذه الاعمال على مدار الدورات الانتخابية الثلاثة السابقة".
واضاف:"أتساءل من يا ترى المستفيد من كل التوترات، والمشاكل، والمناوشات، هناك طرفان في المعركة الانتخابية، وعملية حسابية بسيطة من شأنها ان تظهر ما نقصده".
وتابع دياب في حديثه لموقع العرب قائلاً:"هذه ليست المرة الاولى التي تسجل فيها تجاوزات لقائمة الناصرة الموحدة من خلال دعايتها الانتخابية، فقد سجلت من قبل عشرات التجاوزات، سواء في تعليق الملصقات الانتخابية بشكل عشوائي، محاولتها احراق مقر الجبهة في حي الكروم، محاولة تشويش اجتماع للجبهة في الحي الشرقي، تمزيقها لوحات اعلانية ايضاً للجبهة ناهيك عن الاعمال الاخرى والواضح امام اعين الجميع ان المستفيد واحد من كل هذه التوترات".
وعن بيان الحركة الاسلامية الشمالية قال سهيل دياب:" نحن نثمن بيان الحركة الاسلامية غالياً، فنحن في الجبهة نتفق ونكرر مضمونه ونؤكد دعوتنا للمحافظة على اجواء نظيفة وهادئة وآمنة وديمقراطية وان ندع النتائج للصناديق فقط".
وعممت جبهة الناصرة بياناً على وسائل الاعلام جاء فيه...
دعت جبهة الناصرة الديمقراطية جمهور المدينة إلى المزيد من اليقظة وعدم الإنجرار وراء الاستفزازات ومفتعلي والتوترات في المدينة، والتركز في مخاطبة عقل الناخب، وحسم الحملة الانتخابية بواسطة التصويت للجبهة ولرامز جرايسي لرئاسة البلدية، إذ يعلم الجميع أن "الموحدة" الطرف المستفيد الوحيد من افتعال هذه التوترات والاستفزازات، التي رافقت الحملة الانتخابية في الأيام الأخيرة، ووصلت إلى حد الاعتداءات على بيوت الناس وأملاكهم، إضافة إلى مقرات الجبهة ونشيطيها.
إن جبهة الناصرة تكرر دعوتها للمحافظة على أجواء حضارية ونظيفة، ونحن من ناحيتنا نلتزم بعدم الإنجرار وراء أي استفزاز أو توتر.
وثمنت الجبهة عاليا، بيان الحركة الإسلامية- الجناح الشمالية، الذي صدر باسم الشيخ إيهاب خليل، ونتفق كاملا مع مضمونه الداعي إلى ضبط النفس ونبذ العنف، وندعو الجميع للتجاوب مع هذه الدعوة الطيّبة.
وتوجهت جبهة الناصرة إلى مندوبي القوائم الانتخابية الثلاث لعقد جلسة سريعة، في إطار لجنة الانتخابات المحلية، لضمان تسيير حملة انتخابية ديمقراطية وآمنة لكل المواطنين في الأسبوع الأخير المتبقي".