29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

الحاج نبيل معيوف من مجد الكروم ذهب لأرضه لجمع زيتونه فوجدها مزبلة

لم يتوقع الحاج نبيل معيوف مناع (أبو أنور) من مجد الكروم أن يرى ما رأت عيناه عند توجهه إلى أرضه الواقعة غرب القرية لجمع زيتونه في موسم الزيتون الجديد. توقع أن يرى أبو أنور شجرات الزيتون التي يرعاها على مدار سنين تحمل له حبات الزيتون على أغصانها, فهذه الشجرات ورثها آبا عن جد كما يقولون وأبا أنور يحب الأرض والزيتون وهو ينتظر بفارغ الصبر موسم الزيتون كما في كل موسم . لكن، وحين توجه إلى كرم زيتونه صدم مما رأه من أكوام من الزبالة منتشرة في كل مكان. أربع شجرات زيتون اختفت عن بكرة أبيها, أربع شجرات أخرى حرقت جزئيا, وكان مشهدا تقشعر له الأبدان. فقد تحول كرم زيتون أبو أنور إلى مزبلة بكل معنى الكلمة, عديمو الضمير قاموا بإلقاء نفاياتهم في أرضه, المحلات التجارية ومحلات تبديل الإطارات وحوانيت الخضراوات والملحمات حولوا أرض أبو أنور إلى مزبلة بكل معنى الكلمة. والروائح بها تبعد كل من يقترب إليها. ليقف أبو أنور والدموع تكاد تنهمر من عينيه باكيا كرمه وأرضه, غاضبا على عديمي الضمير من الذين قاموا بهذه الفعلة النكراء. وفي حديث مع الحاج أبو أنور قال : من قام بذلك فهو عديم الدين والأصل والإنسانية. أين الضمائر الحية ؟ ماذا جنت شجرات الزيتون ليقوموا باقتلاعها وحرقها؟ بأي حق يقومون بإلقاء الزبالة في ارضي ؟ من فعل ذلك يجب أن يعاقب, وأتوجه للمجلس المحلي وأناشده بان يحافظ ويرعى ما تبقى لمجد الكروم من أراضي وكروم زيتون , فلن يبقى إلا القليل, وحتى على القليل لا نحافظ . ما حصل هو جريمة بكل معنى الكلمة وسألاحق الفاعلين, ولن يهدأ لي بال إلا بمعاقبتهم وأهانتهم.

م م من: محاسن ناصر مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 10/11/2009 الساعة 15:07 آخر تحديث: الساعة 16:56
حجم الخط
الحاج نبيل معيوف من مجد الكروم  ذهب لأرضه لجمع زيتونه فوجدها مزبلة
الحاج نبيل معيوف من مجد الكروم ذهب لأرضه لجمع زيتونه فوجدها مزبلة · تصوير: كل العرب

لم يتوقع الحاج نبيل معيوف مناع (أبو أنور) من مجد الكروم أن يرى ما رأت عيناه عند توجهه إلى أرضه الواقعة غرب القرية لجمع زيتونه في موسم الزيتون الجديد. توقع أن يرى أبو أنور شجرات الزيتون التي يرعاها على مدار سنين تحمل له حبات الزيتون على أغصانها, فهذه الشجرات ورثها آبا عن جد كما يقولون وأبا أنور يحب الأرض والزيتون وهو ينتظر بفارغ الصبر موسم الزيتون كما في كل موسم . لكن، وحين توجه إلى كرم زيتونه صدم مما رأه من أكوام من الزبالة منتشرة في كل مكان. أربع شجرات زيتون اختفت عن بكرة أبيها, أربع شجرات أخرى حرقت جزئيا, وكان مشهدا تقشعر له الأبدان. فقد تحول كرم زيتون أبو أنور إلى مزبلة بكل معنى الكلمة, عديمو الضمير قاموا بإلقاء نفاياتهم في أرضه, المحلات التجارية ومحلات تبديل الإطارات وحوانيت الخضراوات والملحمات حولوا أرض أبو أنور إلى مزبلة بكل معنى الكلمة. والروائح بها تبعد كل من يقترب إليها. ليقف أبو أنور والدموع تكاد تنهمر من عينيه باكيا كرمه وأرضه, غاضبا على عديمي الضمير من الذين قاموا بهذه الفعلة النكراء. وفي حديث مع الحاج أبو أنور قال : من قام بذلك فهو عديم الدين والأصل والإنسانية. أين الضمائر الحية ؟ ماذا جنت شجرات الزيتون ليقوموا باقتلاعها وحرقها؟ بأي حق يقومون بإلقاء الزبالة في ارضي ؟ من فعل ذلك يجب أن يعاقب, وأتوجه للمجلس المحلي وأناشده بان يحافظ ويرعى ما تبقى لمجد الكروم من أراضي وكروم زيتون , فلن يبقى إلا القليل, وحتى على القليل لا نحافظ . ما حصل هو جريمة بكل معنى الكلمة وسألاحق الفاعلين, ولن يهدأ لي بال إلا بمعاقبتهم وأهانتهم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد