الحاج بدوي محمد سعيد جابر(85 عاما)والد الاسير هاني جابر في ذمة الله
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن لجنة اهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين يعزي بوفاة الحاج بدوي جابر جاء فيه: "إنتقل إلى رحمته تعالى الحاج بدوي محمد سعيد جابر عن عمر يناهز الخامسة والثمانين عاما، وهو والد الأسير المقدسي هاني جابر الذي مضى على إعتقاله سبعة و عشرون عام، ويقضي حكما بالسجن مدى الحياة، وهو ثاني أقدم أسير مقدسي. وكان الحاج بدوي قد إنقطع عن زيارة إبنه الأسير هاني منذ ما يزيد عن الخمس سنوات بسبب المرض، وفي العام الماضي حرمته إدارة سجن بئر السبع من الزيارة بعد أن أحضر بواسطة سيارة الإسعاف إلى بوابة السجن، ضاربة بعرض الحائط المشاعر الإنسانية لأسيرنا ووالده، الذي لطالما تمنى أن يعانق هاني بدون قضبان".

هاني سعيد جابر ابن المرحوم
وجاء في البيان ايضا: "وكان ماجد الشقيق الأكبر لهاني قد توفي قبل حوالي أربعة أعوام، وكذلك شقيقته نوال التي توفيت قبل ثمانية أعوام، ولم تسمح سلطات السجون الإحتلالية أن يلقي اسيرنا البطل هاني نظرة الوداع الأخيرة على شقيقيه، أو أن يشارك في تشييع الجثمان، و تقبل العزاء، وها هو اليوم يمر بمحطة جديدة متكررة من الألم و الظلم الكبيرين، يودع والده دون أن يراه، و دون أن تسمح له إدارة السجن الإحتلالية أن يتحدث حتى عبر الهاتف ليقدم العزاء لاشقائه و شقيقاته. إن هذا الظلم الكبير الذي يعبر عن مدى ظلم المؤسسة الإسرائيلية التي حرمت أسرانا الأبطال أبسط حقوقهم في مشاركة أهلهم و احبتهم لحظات الفراق و الألم، ليستدعي منا جميعا أن نلتف حول قضية الأسرى، و ليساهم الجميع في تحمل مسؤوليته اتجاههم، والعمل بكل قوة و إصرار على إطلاق سراحهم".
وذكر في البيان ايضا: "وإننا في لجنة اهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين و نادي الأسير الفلسطيني في القدس إذ ننعي الحاج بدوي جابر، ونشكو لله ظلم الظالمين، لنتقدم بأصدق مشاعر التعازي و المواساة لأسيرينا البطل هاني و كريمته فداء، وجميع أشقائه ، ولكافة أبناء شعبنا الصامد في مدينة القدس، وندعو الله عز و جل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيج جناته مع الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا".