29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

الجيش يؤكد مقتل منفّذ عملية اريئيل الفلسطيني عمر أبو ليلى.. مصادر فلسطينية: أبو ليلى استشهد بعد محاصرته

أكد الجيش انه: "قام بتصفية الشاب عمر أبو ليلى (19 عاما)، وذلك في اشتباك مسلح مع قوات الجيش إثر محاصرة منزل اختبأ فيه، في بلدة عبوين شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية". 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 20/03/2019 الساعة 07:25 آخر تحديث: الساعة 14:42
حجم الخط
الجيش يؤكد مقتل منفّذ عملية اريئيل الفلسطيني عمر أبو ليلى.. مصادر فلسطينية: أبو ليلى استشهد بعد محاصرته
الجيش يؤكد مقتل منفّذ عملية اريئيل الفلسطيني عمر أبو ليلى.. مصادر فلسطينية: أبو ليلى استشهد بعد محاصرته · تصوير: كل العرب

أكد الجيش انه: "قام بتصفية الشاب عمر أبو ليلى (19 عاما)، وذلك في اشتباك مسلح مع قوات الجيش إثر محاصرة منزل اختبأ فيه، في بلدة عبوين شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية". 


عمر أبو ليلى

وأضاف: "وتنسب اسرائيل للشاب ابو ليلى تنفيذ عملية الطعن وإطلاق النار قرب بلدة سلفيت جنوبي نابلس، أول من أمس، الأحد، واسفرت عن مقتل جندي ومستوطن واصابة ثالث بجروح حرجة.

وادعى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، في بيان صدر، عنه أنه: "تلقى معلومات استخباراتية تؤكد تواجد أبو ليلى في منزل بقرية عبوين، وتابع أن "أبو ليلى بادر بإطلاق النار على القوات التي حاولت اعتقاله، ما أدى إلى مقتله خلال تبادل لإطلاق النار". 

هذا وأفادت مصادر فلسطينية أنّه: "أبلغ الارتباط الفلسطيني رسميا باستشهاد الشاب عمر ابو ليلى منفذ عملية اريئيل بعد محاصرته من قبل قوات الاحتلال في منزل داخل قرية عبوين شمال رام الله" وفقًا للمصادر. وأكدت مصادر محلية: " أن قوات الاحتلال فجّرت منزلا في بلدة عبوين شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن وقوع إصابات، وذلك إثر عملية اقتحام سبقها تسلل وحدة "مستعربين" إلى القرية وتم كشفها من قبل الأهالي".

 

هذا وأفاد الناطق بلسان الشرطة أنّه: "سمح للنشر: نهاية مطاردة الشاب الذي نفذ الهجوم في مفترق أريئيل وفي مفترق جيت - جهاز الأمن العام -الشاباك يقود وحدة شرطة حرس الحدود الخاصة إلى مخبأ عمر أبو ليلى، الذي قُتل هذا المساء أثناء تبادل لإطلاق النار مع أفراد الشرطة. منذ الهجوم الذي قُتل فيه الرقيب جاي كيدان والحاخام أحيعاد إيتنجير، عمل محاربو الوحدة الخاصة لمكافحة الإرهاب الى جانب جنود الجيش تحت إشراف جهاز الأمن العام- الشاباك لتحديد مكان المنفذ. أثناء تطويق المبنى الذي كان يختبئ فيه في قرية عبوين ، أطلق النار على قوات الشرطة، مما أدى الى مقتله خلال تبادل إطلاق النار. لم تقع إصابات في صفوف قوات الأمن".

واختتم البيان: "نشاط الشاباك وشرطة إسرائيل والجيش وصل الى اوجه مع نهاية جهد استخباراتي وميداني الذي بدأ مباشرة بعد العملية الإرهابية ، حيث تم خلاله تفعيل مختلف الوسائل الاستخباراتية والميدانية والتكنولوجية ، مما أدى إلى تحديد مكان المنفذ هذا المساء في المبنى الذي كان يختبئ فيه" إلى هنا نصّ البيان.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد