الجهة التي نفذت الاسر تحدد الاسماء
أكدت مصادر مطلعة ان صفقة تبادل الاسرى بين الفلسطينيين واسرائيل جاهزة للتنفيذ وانه في حال موافقة اسرائيل على بنودها ستخرج الى حيز التنفيد خلال ايام، واكد مصدر فلسطيني رفيع المستوى لنا ان الصفقة تشمل الافراج عن حوالي الف اسير فلسطيني، وفي مقدمتهم مروان البرغوثي وعبد الرحيم ملوح. وفي حديث خاص مع ممثل حماس في لبنان، الحاج اسامة حمدان اكد ان ما يعيق اخراج تنفيذ الصفقة التعنت الاسرائيلي ومحاولة التهرب وعدم الالتزام وكذلك محاولة دق الاسافين بين الفلسطينيين والمصريين.الشيخ اسامة حمدان٭ علمنا ان امكانية تنفيذ صفقة تبادل الاسرى قد تتم في غضون ايام، ما مدى صحة ذلك؟"ما استطيع تأكيده حتى هذه اللحظة انه لا توجد ضمانات لنجاح اية صفقة، الجانب الاسرائيلي لا يقدم ضمانات ولا التزامات ولا يستجيب للمطالب الفلسطينية كما يجب. هناك محاولات لفرض صفقة امر واقع او لافشال اي جهد لتتميم التبادل من خلال تسريب الكثير من المعلومات في هذا السياق.٭ وهل يمكن اعتبار هذه الأنباء غير صحيحة وهل باستطاعتك ان توضح لنا المطالب الفلسطينية بهذا الصدد؟"اولا هذه المعلومات هي جزء مما يتم تداوله، لكن ليس هناك اتفاق نهائي، بمعنى ان هناك افكارا وآراء ويأتي البعض ويسرب تفاصيل على ان هناك اتفاق نهائي او ان هذه هي بنود الصفقة وهذا امر غير دقيق. بالنسبة لمطالب الفصائل الفلسطينية التي اسرت الجندي الاسرائيلي واضحة، وهي الافراج عن النساء والاطفال والف من المعتقلين، اعتقد انها مطالب تشكل الحد الادنى وهناك اتفاق وطني حولها، وكلما طال الوقت فلن يقلل من مستوى المطالب، لان الذين اطلقوا المطالب اطلقوها على قاعدة انها مطالب واقعية ومنطقية ومن غير المقبول التراجع عن هذه المطالب خصوصا اذا ما اخذنا بعين الاعتبار معاناة عشرة آلاف اسير فلسطيني وان خيار التهدئة العام الماضي لم يؤد الى اطلاق سراح للاسرى بل ازداد عدد الاسرى والمعتقلين وبالتالي يصبح هذا هو الخيار الفلسطيني الذي يحظى بالاجماع".٭ وعلمنا انه من بين الاسماء مروان البرغوثي وعبد الرحيم ملوح؟"لست بصدد الحديث عن اسماء وقلت هذه افكار تطرح لكنها ليست اتفاقات، الحديث عن الاسماء مسألة منوطة بالتفاصيل ولم يدخل احد في الحديث عن التفاصيل، من طرفنا ليس مقبولا ان يحدد الاسرائيلي هذه الاسماء، والاسماء تحدد فلسطينيا والجهة التي تحددها هي التي تأسر الجندي، من الطبيعي ان يكون من بين هذه الاسماء اسرى من كل الفصائل الفلسطينية، حتى الآن لم يجر الحديث عن اي اسماء".٭ ولكن حسب المعلومات المتوفرة لدينا انه تم عقد لقاء في العاصمة الاردنية بمشاركة ابو مازن وعمرو سليمان ويوڤال ديسكن، رئيس الشاباك الاسرائيلي وهناك تم وضع اللمسات الاخيرة على الصفقة، ماذا تقول بذلك؟"هذا اللقاء ليس لقاء جديدا، لقاء قديم وعلى اثره قام رئيس السلطة بالاعلان في روما عن ان قضية الجندي ستنتهي قريبا ثم بعد ذلك قامت الفصائل التي اسرت الجندي بالاعلان عن ان هذا الكلام غير صحيح، تسريب المعلومات الهدف منه اثارة بلبلة في الساحة الفلسطينية والضغط على المجموعات التي تأسر الجندي الاسرائيلي، اعتقد انه بدل ممارسة مثل هذه الاساليب غير المقبولة فلسطينيا، الاصل ان يتركز الجهد على تطبيق عملية تبادل الاسرى".٭ باعتقادك هل نسبة اخراج الصفقة الى حيز التنفيذ عالية؟"تقديري ان الاسرائيليين هم العائق، رفضوا حتى الآن اعطاء اية التزامات او ضمانات للجانب المصري الذي يلعب دور الوساطة، بل ان هناك محاولة اسرائيلية لتحويل هذه الوساطة الى ازمة فلسطينية مصرية، من خلال الادعاء بان الفلسطينيين لا يتجاوبون مع المصريين، ويقدمون عروضا غير جدية للاخوان في مصر، يبدو ان هناك انتباها لهذا الامر على الجانبين، الجانب المصري وجانب القوى التي تأسر الجندي، وبالتالي اذا تجاوبت اسرائيل مع مبدأ التبادل فان الصفقة ستتم سريعا، واذا رفضت اسرائيل التجاوب مع هذا المبدأ فنحن لا نتحدث عن صفقة بل عن تمسك الطرف الفلسطيني بمطالبه حتى الاستجابة للمطالب الفلسطينية".
أكدت مصادر مطلعة ان صفقة تبادل الاسرى بين الفلسطينيين واسرائيل جاهزة للتنفيذ وانه في حال موافقة اسرائيل على بنودها ستخرج الى حيز التنفيد خلال ايام، واكد مصدر فلسطيني رفيع المستوى لنا ان الصفقة تشمل الافراج عن حوالي الف اسير فلسطيني، وفي مقدمتهم مروان البرغوثي وعبد الرحيم ملوح. وفي حديث خاص مع ممثل حماس في لبنان، الحاج اسامة حمدان اكد ان ما يعيق اخراج تنفيذ الصفقة التعنت الاسرائيلي ومحاولة التهرب وعدم الالتزام وكذلك محاولة دق الاسافين بين الفلسطينيين والمصريين.الشيخ اسامة حمدان٭ علمنا ان امكانية تنفيذ صفقة تبادل الاسرى قد تتم في غضون ايام، ما مدى صحة ذلك؟"ما استطيع تأكيده حتى هذه اللحظة انه لا توجد ضمانات لنجاح اية صفقة، الجانب الاسرائيلي لا يقدم ضمانات ولا التزامات ولا يستجيب للمطالب الفلسطينية كما يجب. هناك محاولات لفرض صفقة امر واقع او لافشال اي جهد لتتميم التبادل من خلال تسريب الكثير من المعلومات في هذا السياق.٭ وهل يمكن اعتبار هذه الأنباء غير صحيحة وهل باستطاعتك ان توضح لنا المطالب الفلسطينية بهذا الصدد؟"اولا هذه المعلومات هي جزء مما يتم تداوله، لكن ليس هناك اتفاق نهائي، بمعنى ان هناك افكارا وآراء ويأتي البعض ويسرب تفاصيل على ان هناك اتفاق نهائي او ان هذه هي بنود الصفقة وهذا امر غير دقيق. بالنسبة لمطالب الفصائل الفلسطينية التي اسرت الجندي الاسرائيلي واضحة، وهي الافراج عن النساء والاطفال والف من المعتقلين، اعتقد انها مطالب تشكل الحد الادنى وهناك اتفاق وطني حولها، وكلما طال الوقت فلن يقلل من مستوى المطالب، لان الذين اطلقوا المطالب اطلقوها على قاعدة انها مطالب واقعية ومنطقية ومن غير المقبول التراجع عن هذه المطالب خصوصا اذا ما اخذنا بعين الاعتبار معاناة عشرة آلاف اسير فلسطيني وان خيار التهدئة العام الماضي لم يؤد الى اطلاق سراح للاسرى بل ازداد عدد الاسرى والمعتقلين وبالتالي يصبح هذا هو الخيار الفلسطيني الذي يحظى بالاجماع".٭ وعلمنا انه من بين الاسماء مروان البرغوثي وعبد الرحيم ملوح؟"لست بصدد الحديث عن اسماء وقلت هذه افكار تطرح لكنها ليست اتفاقات، الحديث عن الاسماء مسألة منوطة بالتفاصيل ولم يدخل احد في الحديث عن التفاصيل، من طرفنا ليس مقبولا ان يحدد الاسرائيلي هذه الاسماء، والاسماء تحدد فلسطينيا والجهة التي تحددها هي التي تأسر الجندي، من الطبيعي ان يكون من بين هذه الاسماء اسرى من كل الفصائل الفلسطينية، حتى الآن لم يجر الحديث عن اي اسماء".٭ ولكن حسب المعلومات المتوفرة لدينا انه تم عقد لقاء في العاصمة الاردنية بمشاركة ابو مازن وعمرو سليمان ويوڤال ديسكن، رئيس الشاباك الاسرائيلي وهناك تم وضع اللمسات الاخيرة على الصفقة، ماذا تقول بذلك؟"هذا اللقاء ليس لقاء جديدا، لقاء قديم وعلى اثره قام رئيس السلطة بالاعلان في روما عن ان قضية الجندي ستنتهي قريبا ثم بعد ذلك قامت الفصائل التي اسرت الجندي بالاعلان عن ان هذا الكلام غير صحيح، تسريب المعلومات الهدف منه اثارة بلبلة في الساحة الفلسطينية والضغط على المجموعات التي تأسر الجندي الاسرائيلي، اعتقد انه بدل ممارسة مثل هذه الاساليب غير المقبولة فلسطينيا، الاصل ان يتركز الجهد على تطبيق عملية تبادل الاسرى".٭ باعتقادك هل نسبة اخراج الصفقة الى حيز التنفيذ عالية؟"تقديري ان الاسرائيليين هم العائق، رفضوا حتى الآن اعطاء اية التزامات او ضمانات للجانب المصري الذي يلعب دور الوساطة، بل ان هناك محاولة اسرائيلية لتحويل هذه الوساطة الى ازمة فلسطينية مصرية، من خلال الادعاء بان الفلسطينيين لا يتجاوبون مع المصريين، ويقدمون عروضا غير جدية للاخوان في مصر، يبدو ان هناك انتباها لهذا الامر على الجانبين، الجانب المصري وجانب القوى التي تأسر الجندي، وبالتالي اذا تجاوبت اسرائيل مع مبدأ التبادل فان الصفقة ستتم سريعا، واذا رفضت اسرائيل التجاوب مع هذا المبدأ فنحن لا نتحدث عن صفقة بل عن تمسك الطرف الفلسطيني بمطالبه حتى الاستجابة للمطالب الفلسطينية".