الجَنَّه تحتَ أَقدامِها/ بقلم: أسماء طنوس
يا تُرى هل تحفظُ الفضلَ الجميل --- وأَنتَ مديونٌ لها طـولَ السِّنيـن مَن كُنتَ في الأحشاءِ وأنتَ جنين --- أَرْضَعَتْكَ الحُبَّ مِن صَدْرَا الحنين هَل طَلَبْـتَ منِ الإلٰـهِ يزيدَهـا --- عُمراً طويـلاً بالسِّنيـنِ يمِدّهـا أَوْ ذَكَرْتَ كُلَّ عامٍ عيدَها ___________________ يا اللّي أَعْطَتْـكَ الأمانَ والرِّضى --- وكانتِ الملجـأ والحضنَ الأَمين وقَدَّمَـتْ حياتهـا لاجْلَـك فِـدا --- وكانتِ العُكّـاز والإيـد اليميـن شَمعةً ذابـتْ لأَجلَـك وَﭐنطَفَـت --- يـا لَهـا لإبنِهـا كَـم قَدَّمَـتْ ما مَرَّه مِنْكَ للإلٰهِ قَد شَكَتْ ___________________ مَهَّدَتْ قُدّامَـكَ الدَّربَ الطَّويـل --- أَعطَـتِ الحماسَ بِنَظرِة عينيـن حِمْلَتَك فـي البَطنِ والقلبِ النَّبيل --- صَوْتُكَ في أُذْنِها دَوْمًـا رَنيـن غَطَّتْ عَليكَ مْنِ الرُّعُب بِجْفونِها --- خافَتْ على العُيونِ بَدْها تصونِها قَبّلَت الِخْدود الحَمْرا لونِها ___________________ يا لَها بْضِحْكَـه تُواسـي طِفلَهـا --- لا بُكـاءً تَسمـعُ وآهَ وأَنـيـن كَم تُصَلّـي لابْنِهـا مِـن رَقْـوَةٍ --- تَطْرُدُ العُيونَ وإِبليـسَ اللّعيـن مَعْبَـدٌ للـربِ فـي إِكرامِـهـا --- جَنَّـةُ الأَولادِ تَحـتَ ٱقدامِهـا رِفقًا بِأُمَّك وَلْتَطُـل أَيامُها ___________________
يا تُرى هل تحفظُ الفضلَ الجميل --- وأَنتَ مديونٌ لها طـولَ السِّنيـن مَن كُنتَ في الأحشاءِ وأنتَ جنين --- أَرْضَعَتْكَ الحُبَّ مِن صَدْرَا الحنين هَل طَلَبْـتَ منِ الإلٰـهِ يزيدَهـا --- عُمراً طويـلاً بالسِّنيـنِ يمِدّهـا أَوْ ذَكَرْتَ كُلَّ عامٍ عيدَها ___________________ يا اللّي أَعْطَتْـكَ الأمانَ والرِّضى --- وكانتِ الملجـأ والحضنَ الأَمين وقَدَّمَـتْ حياتهـا لاجْلَـك فِـدا --- وكانتِ العُكّـاز والإيـد اليميـن شَمعةً ذابـتْ لأَجلَـك وَﭐنطَفَـت --- يـا لَهـا لإبنِهـا كَـم قَدَّمَـتْ ما مَرَّه مِنْكَ للإلٰهِ قَد شَكَتْ ___________________ مَهَّدَتْ قُدّامَـكَ الدَّربَ الطَّويـل --- أَعطَـتِ الحماسَ بِنَظرِة عينيـن حِمْلَتَك فـي البَطنِ والقلبِ النَّبيل --- صَوْتُكَ في أُذْنِها دَوْمًـا رَنيـن غَطَّتْ عَليكَ مْنِ الرُّعُب بِجْفونِها --- خافَتْ على العُيونِ بَدْها تصونِها قَبّلَت الِخْدود الحَمْرا لونِها ___________________ يا لَها بْضِحْكَـه تُواسـي طِفلَهـا --- لا بُكـاءً تَسمـعُ وآهَ وأَنـيـن كَم تُصَلّـي لابْنِهـا مِـن رَقْـوَةٍ --- تَطْرُدُ العُيونَ وإِبليـسَ اللّعيـن مَعْبَـدٌ للـربِ فـي إِكرامِـهـا --- جَنَّـةُ الأَولادِ تَحـتَ ٱقدامِهـا رِفقًا بِأُمَّك وَلْتَطُـل أَيامُها ___________________