الجندي المختطف يستثنى من الأهداف
* رئيس الوزراء ايهود اولمرت او وزير الدفاع ايهود باراك لم يعودا يأتيان على ذكر اسم جلعاد شاليط في تصريحاتهما العلنية..
* رئيس الوزراء ايهود اولمرت او وزير الدفاع ايهود باراك لم يعودا يأتيان على ذكر اسم جلعاد شاليط في تصريحاتهما العلنية..
* شائعة تقول بان وحدة من قوات النخبة الاسرائيلية نجحت في العثور على شاليط في غزة ونقلته الى مستشفى عسكري..
* نوعام شاليط: اطالب الحكومة بعدم توقيع اي اتفاق لا يشمل عودة جلعاد..
القادة العسكريون لا يتحدثون عنه والسياسيون لا يذكرونه في تصريحاتهم، جلعاد شاليط الجندي الاسرائيلي المحتجز في مكان ما في قطاع غزة والذي يبدو وكأنه المنسي الوحيد، اقله ظاهرياً، في الحرب الاسرائيلية على غزة.
وهذا الجندي (21 عاماً) خطفته المقاومة في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو 2006 بينما كان قرب دبابته على تخوم قطاع غزة.

ومذَّاك يؤكد الاسرائيليون انه في قبضة حماس داخل القطاع الذي سيطرت عليه والتي تطالب مقابل الافراج عن الجندي الاسرائيلي ان تفرج اسرائيل عن مئات الاسرى الفلسطينيين وبينهم العديد ممن تقول الدولة العبرية ان "ايديهم ملطخة بدماء" اسرائيليين.
ومنذ خطفه قبل سنتين ونصف السنة قلما مر يوم على اسرائيل من دون ان يأتي فيه مسؤول سياسي او امني عن مصير الجندي المختطف واطلاق الوعود بفعل كل ما يمكن فعله في سبيل اطلاق سراحه.
ومنذ بدء الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة بدا "ملف" شاليط وكأنه دخل طور النسيان. ويؤكد متحدث عسكري اسرائيلي ان "جلعاد شاليط ليس ضمن لائحة الاهداف التي وضعناها لانفسنا في غزة". واكتفى متحدث آخر بالقول ان "الجيش الاسرائيلي لا يكشف عن تفاصيل اهداف عملياته في قطاع غزة".

وحتى رئيس الوزراء ايهود اولمرت او وزير الدفاع ايهود باراك لم يعودا يأتيان على ذكر اسم جلعاد شاليط في تصريحاتهما العلنية منذ بدء الحرب على القطاع.
وما زاد من الغموض الذي يكتنف مصير شاليط هو شائعة تقول بان وحدة من قوات النخبة الاسرائيلية نجحت في العثور على شاليط في غزة ونقلته الى مستشفى عسكري في بئر السبع (جنوباً) وسارع الجيش الى نفي هذه الشائعة.
وعلى ضوء ما يحدث في اوساط القادة، قامت رابطة اصدقاء جلعاد شاليط بدعوة الحكومة الى عدم توقيع اي اتفاق مع حماس لوقف اطلاق النار لا يتضمن عودة شاليط "إلى منزله".
وقالت مايا فندلر التي شاركت في تنظيم هذا التجمع "نطالب بان يكون الافراج عن شاليط بنداً وارداً في اي اتفاق لوقف اطلاق النار"، مؤكدة ان الوضع الراهن يشكل "مناسبة فريدة للتمكن من اعادة شاليط". وهذا المطلب يشاطرها اياه والد الجندي المختطف. ويقول نعوم شاليط "اطالب بان تكون عودة ابني بنداً وارداً في اي اتفاق لوقف اطلاق النار".
