الجموع من القدس والداخل تتوافد لتهنئة الشيخ رائد صلاح بخروجه من السجن
كان يوم أمس الجمعة 17-12-2010م يوما مشهودا ، حيث توافدت جموع المهنئين بكثافة من مدينة القدس واحيائها وقراها ، ومن الداخل الفلسطيني ومن كل أنحائه ، وفود شعبية واهلية وسياسية واجتماعية ،ونسائية ، ومؤسسات ، وفود إعلامية ،ولجان إصلاح ووجهاء ، لتهنئة الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – بمناسبة خروجه من السجون الإسرائيلية.
كان يوم أمس الجمعة 17-12-2010م يوما مشهودا ، حيث توافدت جموع المهنئين بكثافة من مدينة القدس واحيائها وقراها ، ومن الداخل الفلسطيني ومن كل أنحائه ، وفود شعبية واهلية وسياسية واجتماعية ،ونسائية ، ومؤسسات ، وفود إعلامية ،ولجان إصلاح ووجهاء ، لتهنئة الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – بمناسبة خروجه من السجون الإسرائيلية.
بعد قضائه محكومية السجن الفعلي لمدة خمسة اشهر على خلفية ملف باب المغاربة من أحداث 7-2-2007 ، وقام الشيخ رائد صلاح وقيادة الحركة الإسلامية وعلى رأسهم نائب الشيخ رائد صلاح الشيخ كمال خطيب ، بإستقبال الوفود ، وقد ألقيت عشرات الكلمات من قبل الوفود ، تمحور مضمونها حول أهمية العمل الجاد والمتواصل من اجل القدس والأقصى من جهة ، ومن أجل قضية الاسرى الفلسطينيين والعرب والمسلمين في السجون الإسرائيلية من جهة ثانية ، وكذلك حول أهمية الصمود في الداخل في ظل مخططات الترحيل والتهجير.
الحزب الديمقراطي العربي
وقد وصل العديد من الوفود من مدينة القدس ، برز منها وفد كبير من حي الشيخ جراح ، حي وادي الجوز ، بلدة العيسوية ، بلدة صور باهر ، كما حضرت وفود سياسية ، منها وفد من الحزب الديمقراطي العربي وقف على رأسه عضو الكنيست طلب الصانع، ووفد من ابناء البلد وقف على راسه الاستاذ محمد اسعد كناعنة ، ووفد من ذوي شهداء هبة القدس والأقصى ، وفد من صحيفة كل العرب وقف على راسه الاستاذ موسى حصادية ، وفد من جمعية إقرأ.
قرى الداخل
كما وحضرت عشرات الوفود من قرى ومدن الداخل الفلسطيني من الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية ، وألقيت كلمات بإسم عشرات الوفود التي حضرت ، برز منها كلمة للأستاذ الدكتور مهدي عبد الهادي ، السيد منيب المصري ، عضو الكنيست طلب الصانع ، الشيخ ناجح بكيرات ، السيد "ابو عامر" ، وزير الإقتصاد الفلسطيني السابق الاستاذ مازن سنقرط ، السيد شعبان عبيد ، الاستاذ موسى حصادية ، السيد عبد المنعم ابو صالح .