29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

الجلسة الإفتتاحية للأمم:عباس يتألم بسكاكين الغدر وأوباما تنصل من العهود

أحمد الطيبي: أوباما تبنى رواية الاسرائيليين ونسي معاناة الشعب الفلسطيني

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 21/09/2011 الساعة 19:53 آخر تحديث: الساعة 07:32
حجم الخط
الجلسة الإفتتاحية للأمم:عباس يتألم بسكاكين الغدر وأوباما تنصل من العهود
الجلسة الإفتتاحية للأمم:عباس يتألم بسكاكين الغدر وأوباما تنصل من العهود · تصوير: كل العرب

أحمد الطيبي: أوباما تبنى رواية الاسرائيليين ونسي معاناة الشعب الفلسطيني

ياسر عبد ربه:

نحن هنا في الامم المتحدة من اجل الدعوة للتدخل الدولي الفاعل بما فيه التدخل الامريكي لوضع الاسس التي تفتقدها عملية السلام ، وان سياسة التهرب والضم الزاحف يجب وقفها فورا

هناك فاصل بين إشادة أوباما بنضال الشعوب العربية من أجل الحرية وبين الدعوة المجردة للمفاوضات بيننا وبين الاسرائيليين ، وكنا نتوقع ان نسمع منه ان حرية الشعب الفلسطيني هي مفتاح رئيس للربيع العربي وللحرية التي يجب ان تشمل المنطقة


نشرت وكالة الانباء الفلسطينية معاً تقريراً حول الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ذكر مراسلها في سطور التقرير: "حينما خطب أوباما، لم يتفاجأ الوفد الرئاسي الفلسطيني، وإن كان الصحافيون يتلفتون بحثا عن ردة فعل، لكننا خجلنا ننظر في وجه الرئيس عباس الذي كان يتألم مع كل كلمة، وكأن سكاكين الغدر تقطعه، فقد وعده الرئيس أوباما السنة الماضية بدولة فلسطين، واليوم أدار أوباما ظهر المجن وتنصّل من كل العهود، ورمى الوفاء في قاع نهر هادسون البارد اللئيم".


باراك أوباما الرئيس الأمريكي

وتابع مراسل معاً في سرد تفاصيل الجلسة: "ولأول مرة بدا وجه القيادي ياسر عبد ربه وكأنه قدّ من حجر ، لحقناه من غرفة الى أخرى وهو صامت، يرفض التعليق ، كان يحمل في كل عضلة من وجهه قصة خذلان من الامريكيين ، حاولنا أن نحافظ على المهنية لكننا كنا نشعر بالمرارة في حلوقنا والغصة في حلوقنا ، الدكتور مجدي الخالدي صار يفكر ويمشي من غرفة الى أخرى بينما نظر الينا عزام الاحمد يحاول رفع معنوياتنا ، لكنه في النهاية فضّل الصمت. وقال لنا أحمد الطيبي "أوباما تبنى رواية الاسرائيليين ونسي معاناة الشعب الفلسطيني".

نضال الشعوب العربية
واضافت وكالة معاً:"ما هذا الخطاب من أوباما؟ سألناهم ونحن نفتح مسجلات الصحافة ، مرّت دقائق طويلة قبل أن يتحدث ياسر عبد ربه ( لم أره هكذا منذ حصار عرفات في المقاطعة ) ، فقال : هناك فاصل بين إشادة أوباما بنضال الشعوب العربية من أجل الحرية وبين الدعوة المجردة للمفاوضات بيننا وبين الاسرائيليين ، وكنا نتوقع ان نسمع منه ان حرية الشعب الفلسطيني هي مفتاح رئيس للربيع العربي وللحرية التي يجب ان تشمل المنطقة". وأضاف : إن المفاوضات وسيلة هامة من وسائل الوصول الى هذا الغرض وانما يجب ان تكون مفاوضات لها مرجعية واضحة ومن دون استمرار الاستيطان وقد اثبتت التجربة ان التفاوض مع إسرائيل غير مجدي".
وجاء أيضا: " وختم يقول: نحن هنا في الامم المتحدة من اجل الدعوة للتدخل الدولي الفاعل بما فيه التدخل الامريكي لوضع الاسس التي تفتقدها عملية السلام ، وان سياسة التهرب والضم الزاحف يجب وقفها فورا ، وقد كنا نريد ان نرى هذا الموقف ولا نزال نطمح اليه بعد خطاب اوباما ورغم خطاب اوباما. نظرة واحدة باتجاه نبيل أبو ردينة الذي رافق الزعيم عرفات طوال فترة طويلة ، كانت تكفي لقراءة ردة الفعل الفلسطينية والخذلان من الموقف الامريكي المجحف ، بل أن قناة السي أن أن صارت تبث تحت عنوان ( اوباما يتحدى العالم ) . في اشارة الى عدم احترامه ارادة شعوب العالم واصراره على الوقوف مع اسرائيل باي ثمن وفي كل زمان ومكان .اما الرفيق قيس عبد الكريم فقد قابلناه في المصعد ولم يكن متفاجئا من خطاب اوباما بقدر ما كان مشمئزا منه.

التظاهرات الفلسطينية
من جهة ثانية، بدا الاهتمام الكبير بالتظاهرات الفلسطينية، حتى قال البعض أن اللعبة تدور في الاراضي الفلسطينية وليس في الامم المتحدة ، كما قال احد المسؤولين الكبار لوكالة معا ( هذه هي امريكا ، لم تتغير ولن تتغير ، الرؤساء قبل اوباما والرؤساء بعد اوباما سيقفون مع الاحتلال الاسرائيلي ، والحل المؤقت الان هو ان تقوم الجماهير العربية في العواصم العربية يوم الجمعة بالرد على اوباما بصوت واحد وان تقول الشعوب العربية لالالالالالالالا للاحتلال ونعم للحرية لفلسطين ودولتها وعاصمتها ، وحينها ، ربما يعرف اوباما وغيره ان فلسطين ليست لوحدها وان الرئيس ابو مازن ليس رقما سهلا يمكن التلاعب بقضيته ). وهكذا تبدو نابلس اهم بكثير من نيويورك ، والخليل اهم من واشنطن ، وغزة اهم من الغابون ومخيمات اللاجئين اهم من نيجيريا . ان جاز التعبير ، وتبدو جماهير القاهرة هي سيدة الموقف يوم الجمعة ، وهي التي سترد على اوباما . اذا ما انتصر المصريون وباقي الشعوب العربية لاخوتهم " المحاصرين في فندق بنيويورك " يقاومون ضغوطات وتهديدات العالم الظالم لوحدهم . كل هذا لم يبد غريبا ، لكن اغرب شيء كان هنا هو ان اوباما طلب لقاء الرئيس الساعة ستة الا خمس دقائق بتوقيت نيويورك ، اي الواحدة ليلا بتوقيت القدس، ولم نعرف لماذا الساعة ستة الا خمس دقائق ؟ ولماذا ليس ستة مثلا ؟".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد