الجبهة: من أجل المساواة في الحقوق
وصل الى موقع العرب بيان جبهة حيفا الذي تم توزيعه في المدينة يوم السبت 4.10.2008 وجاء فيه:تنطلق جبهة حيفا الديمقراطية نحو انتخابات بلدية حيفا المقررة في تاريخ 11.11.2008، رافعة الرأس في الأعالي.هذه الجبهة التي لم تترك يوما واحدا، على مدار عشرات السنين، إلا وحققت فيه انجازا لصالح مواطني المدينة العرب واليهود، ولصالح علاقات العيش المشترك الكريم والمتكافئ في مدينتنا المختلطة، ولم تترك يوما الا ووضعت فيه موقفا فيه الصواب السياسي، والالتزام المبدئي بقضايا الناس العادلة، وجندت طاقاتها وتجربتها الطويلة الى جانب كل الناس، داعية إياهم الى المشاركة مع الجبهة ومن خلالها، في النضال من من أجل تغيير أوضاعهم، بما فيهم أبناء القطاعات الشعبية وأحياء الفقر المنسية والمهمشة.ان جبهة حيفا تحتفظ بتاريخ ناصع ورصيد مشرف في تمثيل أهالي حيفا، وقضاياهم العادلة، ومصالح أحيائهم، من وادي روشميا شرقا وحتى وادي السياح غربا، ومن حي الحليصة، إلى وادي النسناس، ومن وادي الجمال إلى حي عباس، ومن الهدار إلى وادي الصليب، ومن غرب حيفا الى الكبابير، تمثيلا حقيقيا، يضع القضايا الحارقة للناس في صلب العمل اليومي للجبهة، بكل كوادرها وقيادييها، وبأعضائها في البلدية، وبكافة نشطائها، من أصغرهم إلى أكبرهم، الأمر الذي يجعل وضع الثقة بهذه الجبهة العريقة، أمرا مضمونا وطلقة صائبة لا تخيب.ونؤ ّ كد لكم أخيرا، أبناء وبنات مدينتنا العريقة، أ ّ ن الجبهة باقية لكم، ومنكم، تعمل ساعة بساعة من أجل قضاياكم، في البلدية، وخارج البلدية، في أحياء الفقر وفي الأحياء المأزومة، دون كلل، فعلى هذه الأسس والقيم قامت الجبهة، ومن أجلها هي مستمرة، فحي على الفلاح.حول قائمة ”التجمع“ التي اطلقوا عليها اسم: ”تحالف عرب حيفا“المطلوب وحدة صف كفاحية.. لالا فقاعة اعلامية! من جهة، بينما « التحالف » و « الوحدة » من المؤسف أن هناك من يتاجر في هذه الانتخابات بالحديث الصاخب والفارغ، عن يقوم في الحقيقة بتدمير الاسس التي يمكن أن تقوم عليها هذه الوحدة من الجهة الاخرى. وأن هناك من يتاجر بفقاعة ويستعمل اسم هذه اللجان خلسة، « بلجان الاحياء العربية » واكثرية العرب في حيفا منه براء. ويتاجر ،« تحالف عرب حيفا » ومن وراء ظهرها (ومن دون قرار من أي منها ،كما أعلنت لجان الاحياء في في أكثر من مناسبة وفي أكثر من وسيلة اعلام.هيك خبط لزق)، من دون أن يكلف نفسه عناء ان يفسر ) « تحالف عرب حيفا »: ان هناك من يحاول أن يوهم انه أقام للناس أي تحالف موهوم هذا؟ ! ومن الذي تحالف مع من ؟ ما دام هذا التحالف المزعوم، لا يشمل الحزب الشيوعي والجبهة – أكبر قوة فاعلة على ساحة الجماهير العربية في حيفا منذ ستين عاما، والممثلة بمقعدين في البلدية؟؟! وما دام لا يشمل الحركة الاسلامية، وحركة أبناء، البلد ونشيطي الاحياء (باستثناء قلة من الافراد الذين يدورون في فلك التجمع أصلا، والذين قرروا الركوب على عضويتهم في لجنة حي، أو في لجان أولياء أمور الطلاب وتسخير هذه اللجان ومحاولة اختطافها لخدمة مصالحهم الذاتية والحزبية الضيقة)!. فماذا يبقى حقيقة، من هذه الفقاعة الاعلامية !! غير حزب يستعمل الرغبة الصادقة لدى أهلنا، بالوحدة والتحالف ليسخرها لخدمة أوهامه الحزبية الضيقة، والتستير على قصوراته تجاه قضايا الناس، بعد أن نجح بمناوراته وبتحويل السياسة الى عملية احتيال، في القضاء على فرص الوحدة ، وبعد أن فجر الوحدة التي كانت تسود داخل لجان الاحياء نفسها ولجان الاباء بإثارته التناقضات والمشاحنات الخطيرة في صفوفها! ولا « ليس بالفقاعات الاعلامية وحدها يحيا الانسان » ان أهلنا في حيفا أكثر وعيا من هذه المناورات، ويعرفون جيدا أنه ليس بالفقاعات الاعلامية وحدها تتحقق الحقوق! ّ
وصل الى موقع العرب بيان جبهة حيفا الذي تم توزيعه في المدينة يوم السبت 4.10.2008 وجاء فيه:تنطلق جبهة حيفا الديمقراطية نحو انتخابات بلدية حيفا المقررة في تاريخ 11.11.2008، رافعة الرأس في الأعالي.هذه الجبهة التي لم تترك يوما واحدا، على مدار عشرات السنين، إلا وحققت فيه انجازا لصالح مواطني المدينة العرب واليهود، ولصالح علاقات العيش المشترك الكريم والمتكافئ في مدينتنا المختلطة، ولم تترك يوما الا ووضعت فيه موقفا فيه الصواب السياسي، والالتزام المبدئي بقضايا الناس العادلة، وجندت طاقاتها وتجربتها الطويلة الى جانب كل الناس، داعية إياهم الى المشاركة مع الجبهة ومن خلالها، في النضال من من أجل تغيير أوضاعهم، بما فيهم أبناء القطاعات الشعبية وأحياء الفقر المنسية والمهمشة.ان جبهة حيفا تحتفظ بتاريخ ناصع ورصيد مشرف في تمثيل أهالي حيفا، وقضاياهم العادلة، ومصالح أحيائهم، من وادي روشميا شرقا وحتى وادي السياح غربا، ومن حي الحليصة، إلى وادي النسناس، ومن وادي الجمال إلى حي عباس، ومن الهدار إلى وادي الصليب، ومن غرب حيفا الى الكبابير، تمثيلا حقيقيا، يضع القضايا الحارقة للناس في صلب العمل اليومي للجبهة، بكل كوادرها وقيادييها، وبأعضائها في البلدية، وبكافة نشطائها، من أصغرهم إلى أكبرهم، الأمر الذي يجعل وضع الثقة بهذه الجبهة العريقة، أمرا مضمونا وطلقة صائبة لا تخيب.ونؤ ّ كد لكم أخيرا، أبناء وبنات مدينتنا العريقة، أ ّ ن الجبهة باقية لكم، ومنكم، تعمل ساعة بساعة من أجل قضاياكم، في البلدية، وخارج البلدية، في أحياء الفقر وفي الأحياء المأزومة، دون كلل، فعلى هذه الأسس والقيم قامت الجبهة، ومن أجلها هي مستمرة، فحي على الفلاح.حول قائمة ”التجمع“ التي اطلقوا عليها اسم: ”تحالف عرب حيفا“المطلوب وحدة صف كفاحية.. لالا فقاعة اعلامية! من جهة، بينما « التحالف » و « الوحدة » من المؤسف أن هناك من يتاجر في هذه الانتخابات بالحديث الصاخب والفارغ، عن يقوم في الحقيقة بتدمير الاسس التي يمكن أن تقوم عليها هذه الوحدة من الجهة الاخرى. وأن هناك من يتاجر بفقاعة ويستعمل اسم هذه اللجان خلسة، « بلجان الاحياء العربية » واكثرية العرب في حيفا منه براء. ويتاجر ،« تحالف عرب حيفا » ومن وراء ظهرها (ومن دون قرار من أي منها ،كما أعلنت لجان الاحياء في في أكثر من مناسبة وفي أكثر من وسيلة اعلام.هيك خبط لزق)، من دون أن يكلف نفسه عناء ان يفسر ) « تحالف عرب حيفا »: ان هناك من يحاول أن يوهم انه أقام للناس أي تحالف موهوم هذا؟ ! ومن الذي تحالف مع من ؟ ما دام هذا التحالف المزعوم، لا يشمل الحزب الشيوعي والجبهة – أكبر قوة فاعلة على ساحة الجماهير العربية في حيفا منذ ستين عاما، والممثلة بمقعدين في البلدية؟؟! وما دام لا يشمل الحركة الاسلامية، وحركة أبناء، البلد ونشيطي الاحياء (باستثناء قلة من الافراد الذين يدورون في فلك التجمع أصلا، والذين قرروا الركوب على عضويتهم في لجنة حي، أو في لجان أولياء أمور الطلاب وتسخير هذه اللجان ومحاولة اختطافها لخدمة مصالحهم الذاتية والحزبية الضيقة)!. فماذا يبقى حقيقة، من هذه الفقاعة الاعلامية !! غير حزب يستعمل الرغبة الصادقة لدى أهلنا، بالوحدة والتحالف ليسخرها لخدمة أوهامه الحزبية الضيقة، والتستير على قصوراته تجاه قضايا الناس، بعد أن نجح بمناوراته وبتحويل السياسة الى عملية احتيال، في القضاء على فرص الوحدة ، وبعد أن فجر الوحدة التي كانت تسود داخل لجان الاحياء نفسها ولجان الاباء بإثارته التناقضات والمشاحنات الخطيرة في صفوفها! ولا « ليس بالفقاعات الاعلامية وحدها يحيا الانسان » ان أهلنا في حيفا أكثر وعيا من هذه المناورات، ويعرفون جيدا أنه ليس بالفقاعات الاعلامية وحدها تتحقق الحقوق! ّ