الجبهة تنظم لقاء مفتوح في سخنين
عقدت كتلة الجبهة البرلمانية، بحضور أعضائها الثلاثة، محمد بركة، د. حنا سويد ود. دوف حنين، مطلع الأسبوع لقاءا مفتوحا مع المواطنين في مدينة سخنين. عقد اللقاء في قاعة "البتراء" بمشاركة العشرات من أبناء المدينة وعلى رأسهم، رئيس البلدية محمد بشير، والرئيسان السابقان، مصطفى أبو ريا وجمال طربيه. افتتح اللقاء وتولى عرافته، مثقال أبو يونس والذي أكد على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات بشكل دوري للحفاظ على الصلة المتينة مع المواطنين.وكان أول النواب المتحدثين، د. حنا سويد، الذي أشار في مستهل حديثه الى القضايا الحارقة التي تمر على الجماهير العربية في البلاد ودور الجبهة برلمانيا، بلديا وجماهيريا بالتصدي لها، وتوقف مطولا عند الهجمات السلطوية الدائمة على الأهل من أبناء النقب وقال بأنه على صلة دائمة بالجهات المعنية المختلفة بالموضوع كما أكد على ضرورة تصعيد النضال، في المثلث والجليل أيضا ضد محاولات السلطة بتهجير أهل النقب العرب.وفي تطرقه الى أوضاع السلطات المحلية العربية، أكد د. سويد على أن الطريق الأمثل للتصدي لسياسة التمييز العنصري هي بتحويل هذه السلطات الى قلعات كفاحية، وناشد المواطنين بالتعاون الدائم مع سلطاتهم المحلية وتمكينها من المطالبة بحقوقهم، وقال بأن من الشروط الأساسية لهذا النجاح، الترفع عن الخلافات المحلية، العائلية والطائفية وقيام المواطنين بتسديد مستحقاتهم.كما استعرض د. سويد اقتراحات القوانين التي تقدم بها بخصوص قضايا الأرض وقانون التنظيم والبناء وتوقف عند آخر المستجدات بهذا الملف حيث وضع صورة كاملة. وأنهى د. سويد مداخلته بالتأكيد على تميز الجبهة وخطابها في القضية السياسية ونضالها ضد الاحتلال وانتصارا لحقوق الشعب الفلسطيني.وأما د. دوف حنين، رئيس اللوبي البيئي الاجتماعي واللوبي لحقوق الانسان، فقد خصص النصف الأول من مداخلته لاستعراض الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية السيئة في البلاد وعمل كتلة الجبهة بالتصدي لاقتراحي قانوني الميزانية والتسويات للعام 2007، وتوقف عند خطورة بعض من بنودهما البارزة، وخاصة المتعلقة بشركات تشغيل القوى العاملة. وفي القسم السياسي من مداخلته، أشاد د. حنين بدور الجبهة كوادر وقيادة خلال حرب لبنان الثانية كما توقف عند العمل ضد الاحتلال والعنصرية اذ لفت انتباه الحضور الى العدد الهائل بالشكاوى التي تصل مكتبه من شكاوى من مواطنين عرب في البلاد ضد تصرفات عنصرية مختلفة أو من المناطق المحتلة ضد تجاوزات الاحتلال وجرائمه، وأشار الى اقتراحات القوانين التي أعدها والكتلة للتصدي للقوانين العنصرية الموجودة اليوم، وحذر د. حنين، في حديثه عن نشاط اللوبي البيئي الاجتماعي، من المخاطر البيئية الحقيقية التي تعاني منها مدينة سخنين والمدن المجاورة مؤكدا على أن الحفاظ على البيئة يهدف أولا وأخيرا الى الحفاظ، على الانسان وجودة حياته.وكانت الكلمة الأخيرة، للنائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة البرلمانية، والذي أكد على ضرورة هذه اللقاءات واعتزام كتلة الجبهة على عقدها في كل المناطق للاستماع الى المواطنين وملاحظاتهم. وحذر بركة في حديثه عن اليزانية وقانون التسويات من جنوح البعض الى عقد صفقات هزيلة مع الحكومة، بالتصويت الى جانب الميزانية كاملة مقابل الحصول على بعض الفتات، وقال بأن الجبهة تبذل كل الجهود من أجل تحسين ظروف قانون الميزانية لكن دون أن يكون هذا على حساب موقفها الرافض للميزانية بشكل عام وموقفها المبدئي بالزام الحكومة على أداء واجباتها تجاه المواطنين. ورفض بركة السؤال حول ما الذي قدمه النواب العرب لناخبيهم قائلا بأنه من الأجدى طرح السؤال ما الذي صنعته أحزاب السلطة بالمواطنين العرب وليس لهم! وأكد على شمولية التمثيل السياسي الذي تقدمه الجبهة وعدم اقتصاره على القضايا القضايا اليومية رغم ما تشغله هذه القضايا من حيز هام، وقال بأن الرد على هذه التساؤلات يكون أساسا بتعزيز العلاقة مع المواطنين وبتكثيف التثقيف السياسي حول عمل الأحزاب وأفكارها.وتكلم بركة عن أوضاع الجبهة بشكل عام اذ أكد أن عملها لا يقتصر على العمل البرلماني انما في كل المجالات، وأشار الى المؤتمر الذي عقدته ضد العنف في المثلث والمؤتمر الذي تعقده هذا الأسبوع في مدينة تل أبيب ضد العنصرية، وأشار كذلك الى الزخم الجماهيري الذي شهده مؤتمر جبهة عرابة وكذلك الى نجاح الحفل المتميز لجبهة الناصرة بمرور 31 عاما على انتصارها برئاسة البلدية وادارتها. وأكد بركة هنا على اصرار الجبهة بالاستمرار بالعمل البلدي والرقي به، رغم اسقاطاته وأعبائه قائلا إن هذا موقفا مبدئيا بعدم التفريط والتنازل عن السلطات المحلية.هذا وتطرق النائب بركة، الى ما نشر في الايام الأخيرة على لسان بعض الأوساط في حزب التجمع، بما في ذلك الغمز واللمز بزعم ان المؤسسة الحاكمة تساهلت مع الحزب الشيوعي لأنه وقع على وثيقة الاستقلال، وقال إن هذه مزاعم تندرج في محاولات تشويه التاريخ المتعمد، فإذا كان هذا المعيار لوجود الحزب الشيوعي في الكنيست، فلا بد أن يسري على جميع المندوبين في الكنيست، ولا يعقل ان اسرائيل في اسلنوات الأخيرة اصبحت اكثر ديمقراطية وانفتاحا، كذلك ويمكن السؤال ما هو الفرق بين التوقيع على وثيقة الاستقلال، وتأدية قسم اليمين.وأضاف بركة، يجب ان لا ينسى أحد أن التجمع وصل الى الكنيست من خلال قائمة الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي، فإذا لم يكن الحزب والجبهة يمثلان المصالح الوطنية للجماهير العربةي فكيف من الممكن التحالف معهما.وقال بركة، إن ما نسمعه في الايام الأخيرة لا يتلاءم مع الأجواء السائدة في الشارع العربي وبين الاحزاب السياسية وهو اجراء حوار سياسي بعيدا عن لغة الغمز واللمز، وهناك ضرورة لارساء لغة الحوار الحضاري في حالتي الاتفاق والاختلاف.وتحدث كذلك رئيس بلدية سخنين، محمد بشير، مشيرا الى الظروف التي تعيشها مدينة سخنين ووضع أمام أعضاء الكتلة عددا من القضايا العينية، التي طلب متابعتها وخاصة افراغ سخنين من المكاتب الحكومية، كمكتب العمل والتأمين، وكذلك طرح عدد من المواطنين الأسئلة التي أجابهم عليها أعضاء الكتلة.
عقدت كتلة الجبهة البرلمانية، بحضور أعضائها الثلاثة، محمد بركة، د. حنا سويد ود. دوف حنين، مطلع الأسبوع لقاءا مفتوحا مع المواطنين في مدينة سخنين. عقد اللقاء في قاعة "البتراء" بمشاركة العشرات من أبناء المدينة وعلى رأسهم، رئيس البلدية محمد بشير، والرئيسان السابقان، مصطفى أبو ريا وجمال طربيه. افتتح اللقاء وتولى عرافته، مثقال أبو يونس والذي أكد على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات بشكل دوري للحفاظ على الصلة المتينة مع المواطنين.وكان أول النواب المتحدثين، د. حنا سويد، الذي أشار في مستهل حديثه الى القضايا الحارقة التي تمر على الجماهير العربية في البلاد ودور الجبهة برلمانيا، بلديا وجماهيريا بالتصدي لها، وتوقف مطولا عند الهجمات السلطوية الدائمة على الأهل من أبناء النقب وقال بأنه على صلة دائمة بالجهات المعنية المختلفة بالموضوع كما أكد على ضرورة تصعيد النضال، في المثلث والجليل أيضا ضد محاولات السلطة بتهجير أهل النقب العرب.وفي تطرقه الى أوضاع السلطات المحلية العربية، أكد د. سويد على أن الطريق الأمثل للتصدي لسياسة التمييز العنصري هي بتحويل هذه السلطات الى قلعات كفاحية، وناشد المواطنين بالتعاون الدائم مع سلطاتهم المحلية وتمكينها من المطالبة بحقوقهم، وقال بأن من الشروط الأساسية لهذا النجاح، الترفع عن الخلافات المحلية، العائلية والطائفية وقيام المواطنين بتسديد مستحقاتهم.كما استعرض د. سويد اقتراحات القوانين التي تقدم بها بخصوص قضايا الأرض وقانون التنظيم والبناء وتوقف عند آخر المستجدات بهذا الملف حيث وضع صورة كاملة. وأنهى د. سويد مداخلته بالتأكيد على تميز الجبهة وخطابها في القضية السياسية ونضالها ضد الاحتلال وانتصارا لحقوق الشعب الفلسطيني.وأما د. دوف حنين، رئيس اللوبي البيئي الاجتماعي واللوبي لحقوق الانسان، فقد خصص النصف الأول من مداخلته لاستعراض الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية السيئة في البلاد وعمل كتلة الجبهة بالتصدي لاقتراحي قانوني الميزانية والتسويات للعام 2007، وتوقف عند خطورة بعض من بنودهما البارزة، وخاصة المتعلقة بشركات تشغيل القوى العاملة. وفي القسم السياسي من مداخلته، أشاد د. حنين بدور الجبهة كوادر وقيادة خلال حرب لبنان الثانية كما توقف عند العمل ضد الاحتلال والعنصرية اذ لفت انتباه الحضور الى العدد الهائل بالشكاوى التي تصل مكتبه من شكاوى من مواطنين عرب في البلاد ضد تصرفات عنصرية مختلفة أو من المناطق المحتلة ضد تجاوزات الاحتلال وجرائمه، وأشار الى اقتراحات القوانين التي أعدها والكتلة للتصدي للقوانين العنصرية الموجودة اليوم، وحذر د. حنين، في حديثه عن نشاط اللوبي البيئي الاجتماعي، من المخاطر البيئية الحقيقية التي تعاني منها مدينة سخنين والمدن المجاورة مؤكدا على أن الحفاظ على البيئة يهدف أولا وأخيرا الى الحفاظ، على الانسان وجودة حياته.وكانت الكلمة الأخيرة، للنائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة البرلمانية، والذي أكد على ضرورة هذه اللقاءات واعتزام كتلة الجبهة على عقدها في كل المناطق للاستماع الى المواطنين وملاحظاتهم. وحذر بركة في حديثه عن اليزانية وقانون التسويات من جنوح البعض الى عقد صفقات هزيلة مع الحكومة، بالتصويت الى جانب الميزانية كاملة مقابل الحصول على بعض الفتات، وقال بأن الجبهة تبذل كل الجهود من أجل تحسين ظروف قانون الميزانية لكن دون أن يكون هذا على حساب موقفها الرافض للميزانية بشكل عام وموقفها المبدئي بالزام الحكومة على أداء واجباتها تجاه المواطنين. ورفض بركة السؤال حول ما الذي قدمه النواب العرب لناخبيهم قائلا بأنه من الأجدى طرح السؤال ما الذي صنعته أحزاب السلطة بالمواطنين العرب وليس لهم! وأكد على شمولية التمثيل السياسي الذي تقدمه الجبهة وعدم اقتصاره على القضايا القضايا اليومية رغم ما تشغله هذه القضايا من حيز هام، وقال بأن الرد على هذه التساؤلات يكون أساسا بتعزيز العلاقة مع المواطنين وبتكثيف التثقيف السياسي حول عمل الأحزاب وأفكارها.وتكلم بركة عن أوضاع الجبهة بشكل عام اذ أكد أن عملها لا يقتصر على العمل البرلماني انما في كل المجالات، وأشار الى المؤتمر الذي عقدته ضد العنف في المثلث والمؤتمر الذي تعقده هذا الأسبوع في مدينة تل أبيب ضد العنصرية، وأشار كذلك الى الزخم الجماهيري الذي شهده مؤتمر جبهة عرابة وكذلك الى نجاح الحفل المتميز لجبهة الناصرة بمرور 31 عاما على انتصارها برئاسة البلدية وادارتها. وأكد بركة هنا على اصرار الجبهة بالاستمرار بالعمل البلدي والرقي به، رغم اسقاطاته وأعبائه قائلا إن هذا موقفا مبدئيا بعدم التفريط والتنازل عن السلطات المحلية.هذا وتطرق النائب بركة، الى ما نشر في الايام الأخيرة على لسان بعض الأوساط في حزب التجمع، بما في ذلك الغمز واللمز بزعم ان المؤسسة الحاكمة تساهلت مع الحزب الشيوعي لأنه وقع على وثيقة الاستقلال، وقال إن هذه مزاعم تندرج في محاولات تشويه التاريخ المتعمد، فإذا كان هذا المعيار لوجود الحزب الشيوعي في الكنيست، فلا بد أن يسري على جميع المندوبين في الكنيست، ولا يعقل ان اسرائيل في اسلنوات الأخيرة اصبحت اكثر ديمقراطية وانفتاحا، كذلك ويمكن السؤال ما هو الفرق بين التوقيع على وثيقة الاستقلال، وتأدية قسم اليمين.وأضاف بركة، يجب ان لا ينسى أحد أن التجمع وصل الى الكنيست من خلال قائمة الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي، فإذا لم يكن الحزب والجبهة يمثلان المصالح الوطنية للجماهير العربةي فكيف من الممكن التحالف معهما.وقال بركة، إن ما نسمعه في الايام الأخيرة لا يتلاءم مع الأجواء السائدة في الشارع العربي وبين الاحزاب السياسية وهو اجراء حوار سياسي بعيدا عن لغة الغمز واللمز، وهناك ضرورة لارساء لغة الحوار الحضاري في حالتي الاتفاق والاختلاف.وتحدث كذلك رئيس بلدية سخنين، محمد بشير، مشيرا الى الظروف التي تعيشها مدينة سخنين ووضع أمام أعضاء الكتلة عددا من القضايا العينية، التي طلب متابعتها وخاصة افراغ سخنين من المكاتب الحكومية، كمكتب العمل والتأمين، وكذلك طرح عدد من المواطنين الأسئلة التي أجابهم عليها أعضاء الكتلة.