26° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الجبهة تزور قريتي إقرث وبرعم

*نواب الكتلة الأربعة يستمعون إلى تطورات القضية وآخر المستجدات

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 25/04/2009 الساعة 20:44
حجم الخط
الجبهة تزور قريتي إقرث وبرعم
الجبهة تزور قريتي إقرث وبرعم · تصوير: كل العرب

*نواب الكتلة الأربعة يستمعون إلى تطورات القضية وآخر المستجدات

*استفحال اعتداء أصحاب قطعان البقر على أراضي قرية إقرث وتدنيس باحة الكنيسة والمقبرة

*بركة: الجبهة تدعم هذه القضية تاريخيا، أسوة بقضية القرى المهجرة دائما، وتعلن استعدادها لترميم شارع مقربة إقرث

 *د. سويد: خصوصية قضية إقرث وبرعم في تسلسل أحداثها وليس في هوية أهاليها

*حنين: نضال الأهالي نجح في اختراق الشارع اليهودي

*إغبارية: حشد النضال الجماهيري عنصر هام وأساسي في النضال

*أعضاء الكتلة سيطرحون جوانب عديدة من قضية إقرث على جدول أعمال الكنيست


قامت كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية بكامل أعضائها، النواب محمد بركة ود. حنا سويد ود. دوف حنين ود. عفو إغبارية، وسكرتير الجبهة أيمن عودة وطاقم العاملين في كتلة الجبهة اليوم السبت، بزيارة تضامنية إلى قريتي إقرث وبرعم، حيث التقى الوفد مع عدد من أعضاء لجنتي القريتين للاستماع إلى مستجدات القضية.



وكانت الزيارة الأولى إلى قرية إقرث، حيث كان في استقبال الوفد عدد كبير من أعضاء اللجنة والأهالي، إذ قدم الأخ عماد يعقوب رئيس لجنة مهجري إقرث شرحا موسعا عن قضية القرية، وقال، إنه في الآونة الأخيرة جرى اعادة بناء لجنة المهجرين، لتواصل حمل راية النضال الذي بدأه الأهالي منذ الأيام الأولى للتهجير، وهو متواصل، على الرغم من الوتيرة المتغيرة للمسيرة النضالية.
وقال يعقوب، إن آخر محطة مع الجهاز القضائي كانت في العام 2003، حين أصدرت المحكمة العليا قرارها بشأن الالتماس الذي قدمناه وطالبنا فيه تطبيق قرار المحكمة العليا الصادر في العام 1951، وتوصيات اللجنة الوزارية الخاصة برئاسة الوزير الأسبق دافيد ليبائي، التي وضعت توصياتها في العام 1995، إذ قبلت المحكمة بمزاعم حكومة أريئيل شارون، التي ادعت أن عودتنا إلى قريتنا يشكل خطرا استراتيجيا على كيان إسرائيل.
وأضاف يعقوب، إنه على الرغم من الغبن الكبير الحاصل في توصيات لجنة ليبائي، إلا أن خبراء في الحقوق أوصونا بالقبول فيها، كخطوة مرحلية، ومن أجل إعادة تثبيت التواجد السكاني على الأرض المصادرة، وأكد أن أجواء من الإحباط سرت في أعقاب قرار المحكمة العليا المجحف، ولكن هذا لا يعني تراجع النضال.
وشدد يعقوب على أن خصوصية قرية إقرث لا تعني بالتأكيد تفوقها عن باقي القرى المهجرة، بل إن فيها الكثير من الأحداث وشكل ظهور القضية يمنحها خصوصية في مسارات النضال والمواجهة مع السلطة.
وشرح يعقوب آخر المستجدات، وقال إن هناك اتصالات مع لجنة التنظيم من أجل ترتيب مسألة مرافق حول الكنيسة، ولكن هناك قضية أخرى، وهي رعي البقر والمواشي في باحة الكنيسة والمقبرة التي ما تزال مستعملة حتى أيامنا هذه، وقال إن روث البقر منتشر في كل مكان، وهذا تدنيس للمكان المقدس، ولحرمة الموتى، ويدعي أصحاب قطعان البقر أن بحوزتهم تصاريح مما يسمى بـدائرة أراضي إسرائيل.
وقال يعقوب، إن الجبهة الديمقراطية كانت وما تزال السند الأساسي لنا على مر السنين، ونحن اليوم نريد التشاور في الخطوات المستقبلية، وطلب طرح قضية المواشي ومسألة تخطيط شارع المقبرة على جدول أعمال الكنيست، إذ أن إعادة ترميم وبناء الشارع يحتاج إلى جهود.
وشرح ابن القرية، لطيف جدعون، أبو جريس، عن أيام التهجير، كما أكد ابن القرية معروف أشقر، أبو نعمة، على أن المطلب الأساسي تطبيق قرار المحكمة العليا من العام 1951.



وأكد رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية النائب د. حنا سويد في كلمته، على أننا أمام قضية سياسية من الدرجة الأولى، ونحن بطبيعة نتبنى بشكل تام قضية المهجرين بشكل عام وقضية إقرث وبرعم بشكل خاص، إلا أنه يجب التوضيح بأن خصوصية قضية هاتين القريتين تكمن في ملابسات القضية من مجمل قضية المهجرين وليس في هوية أبنائها.
وأكد د. سويد على أن هناك عدة قضايا من تلك التي طرحت ستطرحها الكتلة على جدول أعمال الكنيست، بالتشاور مع لجنة القرية.
وقال النائب د. دوف حنين، إن قضية قريتي إقرث وبرعم اخترقت الشارع اليهودي حتى في سنوات سابقة، لأنها صارخة إلى أقصى الحدود، وهذا إلى جانب الأهمية القصوى لقضية القرى المهجرة بشكل عام، وتهرب حكومات إسرائيل المتعاقبة من إعادة الأهالي إلى هاتين القريتين لا يمكن أن يحررها من المسؤولية التاريخية.
وشدد النائب عفو إغبارية على ضرورة الحفاظ على الذاكرة، وهذا يسجل دائما لصالح أهالي القريتين الذين خاضوا نضالا لا يتوقف، وقال إن استئناف المعركة في هذه المرحلة يتطلب أولا الحشد الجماهيري لكونه عنصرا أساسيا في النضال.
وكانت الكلمة للنائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، فقال إن وقوف الجبهة الديمقراطية إلى جانب أهالي القريتين ليس أمرا جديدا بل هو قائم منذ الأيام الأولى لهذه القضية وهو مستمر.
وأضاف بركة قائلا، إن إعادة بناء لجنة المهجرين في قرية إقرث هو أمر مهم، ونلمس جيدا تحركها المتواصل للحفاظ على ما قائم، والنضال مجددا في هذه المعركة العادلة، من ناحية كتلة الجبهة فإنها ستطرح القضايا التي طرحت هنا، وبالنسبة لشارع المقبرة، فإن الجبهة تعلن تبينها للمشروع، من كافة النواحي، وكوادر الجبهة مستعدة للعمل، وهذا ممكن حين تقرر لجنة الأهالي إمكانية الشروع في العمل.
قرية برعم
وانتقل الوفد إلى قربة برعم، فكان في استقبالهم عدد من أهالي القرية ولجنة المهجرين فيها، التي يجري انتخابها بشكل دوري، واستمع الحضور إلى شرح عن تاريخ القرية من رئيس لجنة أهالي برعم كامل يعقوب، الذي أسهب في شرحه عن الآثار التاريخية في القرية التي تعود عمليا إلى العصر الروماني، رغم ان السلطات الإسرائيلية تحاول تجيير المكان إلى آثار يهودية.
وشرح يعقوب تسلسل القضية منذ بداياتها، وحتى تدمير القرية كليا بعد خمس سنوات على تهجير القرية، ويستدل من المعطيات التي أوردها على كنز الذاكرة المخزون بتفاصيله الدقيقة وهو جزء هام في النضال الجماهيري، ومن أجل نقل الرواية من جيل إلى جيل، مع استمرار النضال من أجل العودة.
هذا وأكد أعضاء الكنيست الجبهويين، على أن قضية برعم كشقيقتها إقرث ستبقى مطروحة، كما هي قضية القرى المهجرة كلها.

 


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد