الجبهة تدعو للتضامن مع عرب عكا
دعا النائب محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في بيان عام أصدره باسم الجبهة، الجماهير العربية والقوى الديمقراطية في الشارع اليهودي إلى أوسع حملة تضامن مع أهالي عكا العرب، أمام الهجمة العنصرية الفاشية التي تشنها ضدهم عصابات إرهابية مدعومة من الشرطة والأجهزة الأمنية.وقالت الجبهة في بيانها، إننا لم نتفاجأ من حملة التنكيل الإجرامية والاضطهاد ضد العرب في المدينة، فهذا ما حذرنا منه دائما، وخاصة في السنوات الأخيرة، على ضوء سلسلة من الاعتداءات العرب ومن مؤامرات تضييق الخناق وحتى اقتلاع البيوت في عكا القديمة، ودفع أهلها الأصليين للهجرة من مدينتهم التاريخية.
دعا النائب محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في بيان عام أصدره باسم الجبهة، الجماهير العربية والقوى الديمقراطية في الشارع اليهودي إلى أوسع حملة تضامن مع أهالي عكا العرب، أمام الهجمة العنصرية الفاشية التي تشنها ضدهم عصابات إرهابية مدعومة من الشرطة والأجهزة الأمنية.وقالت الجبهة في بيانها، إننا لم نتفاجأ من حملة التنكيل الإجرامية والاضطهاد ضد العرب في المدينة، فهذا ما حذرنا منه دائما، وخاصة في السنوات الأخيرة، على ضوء سلسلة من الاعتداءات العرب ومن مؤامرات تضييق الخناق وحتى اقتلاع البيوت في عكا القديمة، ودفع أهلها الأصليين للهجرة من مدينتهم التاريخية.

إلا أن الأمر بلغ ذروة جديدة بإقامة معهد ديني يأوي بشكل خاص المستوطنين من أكثر مستوطنات الضفة الغربية تطرفا، يؤازرهم رئيس بلدية عكا، الذي لم يخف في أكثر من مرّة عدائيته للعرب، أهل المدينة الأصليين.
إن ارتفاع دعوات الترانسفير وخاصة بعد المؤتمر الذي شاركت فيه مجموعات عنصرية متطرفة والتي تدعو إلى تعزيز الطابع اليهودي في المدن المختلطة والتي يشارك فيها عدد من نواب اليمين المتطرف والفاشي باتت تشكل خطرا وجوديا على الجماهير العربية وعلى ما تبقى من هامش ديمقراطي في إسرائيل إلا أن الأخطر هو تساوق ودعم المؤسسة الرسمية مع هذه الدعوات ومع هذه الممارسات.
ودانت الجبهة في بيانها تصريحات وزير الأمن الداخلي، آفي ديختر، الذي بدلا من أن يأمر شرطته بحماية المواطنين في المدينة، انضم إلى جوقات التحريض ضد العرب وقياداتهم السياسية، وهذا يثبت أن ديختر لم يتحرر إطلاقا من عقلية جهاز الشاباك، التي جعلها في فترته أشد شراسة.
كما استهجنت الجبهة تصريحات وزيرة الخارجية، والمكلفة بتشكيل حكومة جديدة، تسيبي ليفني، التي طلبت من الجميع الالتزام بقدسية يوم الغفران، وأكدت الجبهة أن هذه دعوة بعيدة كل البعد عن الموضوعية، وتندرج بشكل واضح ضمن أساليب الإكراه الديني ليس ضد العرب فحسب، وإنما ضد الجمهور العلماني في الشارع اليهودي، وفيها محاولة واضحة لتبرير جريمة العنصريين ضد المواطنين العرب في عكا وغيرها.
وأكدت الجبهة في بيانها، أن واجب الساعة هو التضامن مع أهالي عكا العرب وحمايتهم، والعمل من أجل عودة الهدوء، وتنمية روح التعايش على أسس المساواة الحقيقية .
ويذكر أن قيادة الجبهة في عكا وعلى رأسهم عضو البلدية ومرشح الجبهة لرئاسة البلدية احمد عودة يتابع ميدانيا وساعة بساعة الأحداث إلى جانب أبناء مدينته وأهله العكيين وكان النائب محمد بركة قد تواجد لساعات طويلة في عكا أثناء الأحداث العدوانية التي شهدتها المدينة.