الجبهة تحذر من بيانات التزييف
وصل إلى الطاقم الإعلامي للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة للمعركة الانتخابية مواد ومنشورات وبيانات وصلت إلى صحفيين يهود، وبعضها إلى عرب، تدعي وتنسب مواقف مزيفة ومشوهة لمواقف الجبهة النائب الجبهوي دوف حنين.ومن بين هذه البيانات ما يأتي على شكل وكأنها مواد إعلامية صادرة عن طواقم جبهوية أو مؤيدين للجبهة، أو من شارك في اجتماع كهذا أو ذاك، وتدعي مواقف تتعارض مع مواقف الجبهة التاريخية والفكرية للحزب الشيوعي.
وصل إلى الطاقم الإعلامي للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة للمعركة الانتخابية مواد ومنشورات وبيانات وصلت إلى صحفيين يهود، وبعضها إلى عرب، تدعي وتنسب مواقف مزيفة ومشوهة لمواقف الجبهة النائب الجبهوي دوف حنين.ومن بين هذه البيانات ما يأتي على شكل وكأنها مواد إعلامية صادرة عن طواقم جبهوية أو مؤيدين للجبهة، أو من شارك في اجتماع كهذا أو ذاك، وتدعي مواقف تتعارض مع مواقف الجبهة التاريخية والفكرية للحزب الشيوعي.

إن الجبهة، إذ تشكر الصحفيين الذين توجهوا اليها على يقظتهم، وتتوجه أولا إلى مختلف وسائل الإعلام العربية واليهودية التأكد من المواد التي تصلها، خاصة إذا كانت مجهولة المصدر، أو أنه تظهر فيها قضايا خلافية، كما حصل قبل أسبوعين حين بدأت جهة معينة ترسل مواد من خلال بريد الكتروني يحمل اسم الجبهة.
إلى ذلك فإن الجبهة تعرف العناوين التي تقف من وراء هذه الحملة المسيئة، وهي جهات من الشارعين العربي واليهودي، للأسف لا تتحمل مسؤوليات خوض انتخابات حضارية وديمقراطية.
وكما يبدو فإن على الجبهة أن تتفهم العصبية التي تسيطر على هذه الجهات المتعددة، في الأيام الأخيرة قبل يوم الانتخابات، في محاولة بائسة لبث الإشاعات والأكاذيب، ونحن هنا نؤكد أننا نعتز بالالتفاف الشعبي المتزايد حول الجبهة، وهو الأمر الملموس في كل بلد وحي وشارع في مجتمعنا العربي، إضافة إلى الزيادة النوعية في الشارع اليهودي.
إن الجبهة تكرر دعوتها إلى خوض انتخابات حضارية بعيدة عن التشويه والأكاذيب، وإتباع خطاب ونقاش يحترم عقل الناخب.