الجبهة الطلابية: نحن مجندون لإنجاح الإضراب والمظاهرة في الأول من أكتوبر
عقدت في بيت جالا بنهاية الأسبوع الماضي ثلاثة أيام دراسية لطلاب الجامعات الناشطين في كوادر الجبهة الطلابية. هذا وقد خرجت الكوادر بخطط للسنة الدراسية القادمة، أهمها مساعدة وتوجيه الطلاب الجدد في بداية السنة، إحياء أيام الذكرى الوطنية، برامج مشتركة للطلاب اليهود والعرب من الناشطين في الجامعات، وفعاليات ثقافية وفكرية متنوعة، بهدف خدمة الطلاب الجامعيين وجذب ناشطين جدد إلى العمل الطلابي ضمن إطار الجبهة. وقد ركز الطلاب خلال أبحاثهم على إمكانيات النهوض بمؤسسات الحركة الطلابية التي كان للجبهة وللحزب القسط الأكبر في بنائها في بداية السبعينيات. فتم التأكيد على الاستمرار في الحوار مع باقي الحركات السياسية الفاعلة على الساحة الطلابية من اجل النهوض من جديد في مؤسسات الحركة الطلابية.
عقدت في بيت جالا بنهاية الأسبوع الماضي ثلاثة أيام دراسية لطلاب الجامعات الناشطين في كوادر الجبهة الطلابية. هذا وقد خرجت الكوادر بخطط للسنة الدراسية القادمة، أهمها مساعدة وتوجيه الطلاب الجدد في بداية السنة، إحياء أيام الذكرى الوطنية، برامج مشتركة للطلاب اليهود والعرب من الناشطين في الجامعات، وفعاليات ثقافية وفكرية متنوعة، بهدف خدمة الطلاب الجامعيين وجذب ناشطين جدد إلى العمل الطلابي ضمن إطار الجبهة. وقد ركز الطلاب خلال أبحاثهم على إمكانيات النهوض بمؤسسات الحركة الطلابية التي كان للجبهة وللحزب القسط الأكبر في بنائها في بداية السبعينيات. فتم التأكيد على الاستمرار في الحوار مع باقي الحركات السياسية الفاعلة على الساحة الطلابية من اجل النهوض من جديد في مؤسسات الحركة الطلابية.
هذا وأكد الطلاب الجبهويين على أهمية العمل من اجل إنجاح الإضراب العام في الأول من أكتوبر، الذي أقرته لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد، من خلال دعوة الطلاب للمساعدة في إنجاح الإضراب كل من موقعه، ولإنجاح المظاهرة القطرية في عرابة لرفع صوتنا عاليا مدويا معبرين عن مطالبنا الشرعية التي لا تراجع عنها ولا مساومة عليها. فنحن الطلاب احدى الشرائح الأهم، بل والشريحة الطلائعية صاحبة المكانة العالية والحلقة المكملة لسلسلة الصف النضالي الأول. وعلى ذلك، نودّ أن نطالب أنفسنا وإياكم، أن نتّخذ الموقف الحازم والصارم تجاه هذه الإضراب، والإعلان عن مشاركتنا الفعّالة به وتحفيز كل من حولنا لأخذ دورهم في هذا المحفل النضالي الهام، والذي لا نرضى إلا أن نكون في لب قيادته.