الجبهة الطلابية تنظمم أمسية تكريمية
* خيّمَ جَوٌّ مِنَ الحزن والغَضَب على الأمسية التكريمية التي أقامتها الجبهة الطلابية في جامعة تل أبيب بسبب الأحداث الأليمة والمجازر البشعة التي يقترفها الجيش الإسرائيلي في غزّة.
* خيّمَ جَوٌّ مِنَ الحزن والغَضَب على الأمسية التكريمية التي أقامتها الجبهة الطلابية في جامعة تل أبيب بسبب الأحداث الأليمة والمجازر البشعة التي يقترفها الجيش الإسرائيلي في غزّة.
خيّمَ جَوٌّ مِنَ الحزن والغَضَب على الأمسية التكريمية التي أقامتها الجبهة الطلابية في جامعة تل أبيب يوم الإثنين الموافق 29.12.2008 لذكرى الشاعر الكبير محمود درويش، وذلك بسبب الأحداث الأليمة والمجازر البشعة التي يقترفها الجيش الإسرائيلي في غزّة.
افتُتِحَت الأمسية بدقيقة صَمت على روح الضحايا، وتولّى عَرافتها الطالب عدي القاسم الذي بدأ حديثه بقوله: "كانَ بودّي أنْ نبدأَ أُمسيتنا بشكلٍ طبيعيٍّ أكثر، ولكنَّ وحشيّة الاحتلال والتَّوْق إلى القَتْل والتّدمير وصُنع المجازر يُغيِّرُ كُلَّ المخطّطات وكُلَّ المقرَّرات، وصورُ أشلاء الناس وشلالات الدَّم التي أغرَقَتْ غزَّة تجعلُنا نَشعُر بالخَجَل والذُّل أمام الصَّمْت العربي والعالمي الرَّسمي، إلاّ أنّنا في نَفس الوَقت نشعُر بالفخر والاعتزاز بالمظاهرة الطلابية الجبّارة التي هَزَّتْ جامعة تل أبيب اليوم".
تخَلّلت الأمسية قراءات شِعرية من أشعار محمود درويش ومقاطع فيديو قصيرة بصوت الشاعر، كما وشملَت مُحاضرة قَيِّمَة قدَّمَها الدكتور شوقي قسِّيس مِن قرية الرامة الجليلية، حيثُ تحدَّثَ عن أدب محمود درويش ووقَفَ على المميّزات اللفظية والصّور الجمالية العديدة التي تميّز قصائد درويش. بعدها تمَّ عَرض فيلم: "محمود درويش: الأرض كاللغة"، والذي يَحكي عن حياة الشاعر وتاريخه الحافل وبزوغه وتحوّله إلى شاعرٍ عالمي.
وفي تعقيب الطالب جواد أبو الهيجاء، ممثل الجبهة الطلابية في لجنة الطلاب العرب في جامعة تل أبيب حَولَ هذا اليوم العاصف والأمسية الناجحة قال: "إنَّ هذه الأمسية جاءَت لتتوّج ضرخَتَنا ضد المجازر التي تُرتكَب في غَزّة، فمحمود درويش هو رمز للنضال والمقاومة والصمود، والحضور الكبير لهذه الأمسية يؤكّد ذلك".
في النهاية، وعلى وَقْعِ تصفيق العشرات، حيّت الجبهة الطلابية المظاهرات الطلابية الكبيرة في الجامعات والتي رَفَعَتْ صرخَتَنا عالياً، وحيّت الطلاب الذينَ تمَّ اعتقالُهُم على يد قوّات الأمْن وتمّنت للمصابين الشفاء العاجل.
