الجبهة الديمقراطية تحيي اتفاق المصالحة وتدعو لاستكماله وتنفيذه
تحيي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اتفاق مبادئ المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وتؤكد على ضرورة استكمال هذا الاتفاق وتنفيذه على ارض الواقع، وتؤكد في نفس الوقت أن رد الفعل الإسرائيلي الهستيري ضد الاتفاق إنما يعكس العربدة الإسرائيلية، ومدى استفادة إسرائيل والاحتلال من حالة الانقسام المدمرة التي استمرت سنوات.
تحيي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اتفاق مبادئ المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وتؤكد على ضرورة استكمال هذا الاتفاق وتنفيذه على ارض الواقع، وتؤكد في نفس الوقت أن رد الفعل الإسرائيلي الهستيري ضد الاتفاق إنما يعكس العربدة الإسرائيلية، ومدى استفادة إسرائيل والاحتلال من حالة الانقسام المدمرة التي استمرت سنوات.
(3).jpg)
اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية
وقالت الجبهة في بيان صادر عن مكتبها في مدينة حيفا، إننا نعتز بكوننا في الجبهة دعونا على مر السنوات القليلة الماضية، إلى ضرورة إنهاء حالة الانقسام بالتوجه إلى الشعب صاحب القرار والصلاحية، ليقرر في الحالة الفلسطينية عبر صناديق الاقتراع، وليس من خلال الاحتراب الداخلي، والمصادمات التي أرهقت الشعب الفلسطيني وأبعدته عن خيار المقاومة الشعبية، هذا الخيار الضروري لتعزيز الجانب التفاوضي.
وتؤكد الجبهة، أن الوحدة الفلسطينية واستكمالها كليا، وتغلغلها في الشارع الفلسطيني، وان لا تبقى وحدة فوقية، ستعزز مكانة الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية وبشكل خاص، مبادرة القيادة الفلسطينية للحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.
وتتوخى الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، من كافة الفصائل الفلسطينية بأن تجيد قراءة الواقع الدولي، والانجاز المرحلي الذي حققه الحراك الفلسطيني على الساحة الدولية حتى الآن، ليكون اداؤها داعما للمبادرة، الوصول إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحالة تليق بشعب يناضل من اجل حريته واستقلاله وإقامة دولته الفلسطينية، ومن ثم التوجه إلى انتخابات ديمقراطية حضارية، أثبت شعبنا أنه قادر عليها.
الرد الإسرائيلي
وقالت الجبهة في بيانها، إن إجماع ساسة إسرائيل حول مهاجمة اتفاق المصالحة، وبهذا الشكل الهستيري بجميع أحزاب الائتلاف والمعارضة، إنما يعكس حالة عربدة احتلالية وفي نفس الوقت، مدى الاستفادة الإسرائيلية من حالة الانقسام والتشرذم الفلسطيني.
وشددت الجبهة على أنه لا يحق للاحتلال أن ينعت المقاومة الفلسطينية بالارهاب، فالارهاب هو الاحتلال، ومن المجدي لحكام إسرائيل أن يقرأوا بشكل دقيق تفاصيل الخارطة الحزبية في إسرائيل، ليعرفوا مواطن الارهاب الحقيقي، كما لا يحق لشمعون بيرس القول إن اتفاق المصالحة يعني منع إقامة دولة فلسطينية، لأن من يمنع قيام الدولة الفلسطينية هي سياسة حكومات إسرائيل، وبيرس ذاته من واضعي استراتيجياتها العليا، وعلى إسرائيل ان تتعامل مع قيادة الشعب الفلسطيني، التي يقررها ويحددها الشعب وليس الاحتلال.
تحذير من الامبريالية وعلى رأسها أميركا
وتعبر الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة عن مساندتها لمطالب الشعوب العربية بانهاء الاستبداد والظلم، وبناء مجتمع قائم على العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل لثروات الدول والشعوب، وتندد بالمجازر التي ترتكبها الأنظمة في ليبيا واليمن والبحرين وسوريا.
وفي نفس الوقت، والى جانب رفضها المبدئي والكلي لأنظمة قمع واستبداد الشعوب، فإن الجبهة الديمقراطية تحذر من التدخلات الامبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي تسعى إلى سلب الثورات وتجييرها لسياستها، وتؤكد الجبهة أنها يقظة للمخطط الامبريالي العام في العالم أجمع وفي الشرق الأوسط بشكل خاص، نظرا لكونه غني بالموارد، والى جانب تأكيدها على عدم تدخلها بما تقرره الشعوب لنفسها، إلا أنها تحذرها من تغلغل الامبريالية بالف لبوس ولبوس، منها أشكال سياسية ومنها إعلامية كبرى، فضحت زيف مصداقيتها وتبعيتها لمخططات امبريالية كبرى.
كما تؤكد الجبهة رفضها للتدخلات والعسكرية والعدوان المباشر على ليبيا، والتلويح به ضد سورية، وتؤكد رفضها لكل المجازر السلطوية والأجنبية.
وترى الجبهة، أنه عندما يعود القرار والإرادة الحرّة للجماهير فمن المؤكد أنها ستكون معادية للإمبريالية، وتعتبر أن الانجاز الهام الذي حققته الثورات حتى الآن، هو أنه لا يمكن بعد اليوم القفز عن أرادة ورأي الجماهير.