الجامعة العربية تتجنب استخدام القوة في سوريا ودعوة مجلس لمراجعة الموقف
الوزراء العرب قرروا تكليف الأمين العام للجامعة بدعوة جميع أطياف المعارضة السورية إلى اجتماع بمقر الجامعة في 16 أيار المقبل
الوزراء العرب قرروا تكليف الأمين العام للجامعة بدعوة جميع أطياف المعارضة السورية إلى اجتماع بمقر الجامعة في 16 أيار المقبل
دعوة مجلس الأمن إلى مراجعة الموقف برمته في حال استمرار الحكومة السورية في عدم احترام تعهداتها بصورة فورية وكاملة
الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي:
الفصل السابع الذي أشير إليه في مشروع القرار الذي عدل لاحقا لا يقصد به استخدام القوة وإنما يقصد به أن يكون القرار الذي يصدره مجلس الأمن ملزما
قرر وزراء الخارجية العرب الخميس في ختام اجتماع غير عادي "تكليف العضو العربي في مجلس الأمن (المغرب) بمطالبة مجلس الأمن حماية المدنيين بشكل فوري" في سوريا، لكن البيان لم يتضمن أي إشارة إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة كما كانت تأمل المعارضة السورية. وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الذي عقد في مقر الجامعة بالقاهرة إن مشروع القرار كان أشار إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وأضاف أن الفصل السابع الذي أشير إليه في مشروع القرار، الذي عدل لاحقا: "لا يقصد به استخدام القوة، وإنما يقصد به أن يكون القرار (الذي يصدره مجلس الأمن) ملزما."
نبيل العربي- صورة من أرشيف Getty Images
وكانت نسخة أولية من مشروع القرار العربي تم تسريبها قبل انتهاء الاجتماع تضمنت إشارة إلى ذلك الفصل. وطلب الوزراء من المغرب طرح الرؤية العربية أمام مجلس الأمن و"التأكيد على أن تعامل الحكومة السورية مع خطة المبعوث المشترك، وقرارات مجلس الأمن، واستمرارها في ممارسة عمليات العنف والقتل ضد المدنيين السوريين وسقوط العديد من الضحايا كل يوم، لا يتوافق ومهمة المبعوث المشترك واستمراريتها".
مراجعة الموقف
كما كلفوا المغرب بـ"دعوة مجلس الأمن إلى مراجعة الموقف برمته في حال استمرار الحكومة السورية في عدم احترام تعهداتها بصورة فورية وكاملة حيث أنها تتفاوض وفي نفس الوقت تقوم بقتل شعبها". وكلف الوزراء المملكة المغربية كذلك بالدعوة أمام مجلس الأمن إلى "بدء العملية السياسية وفقا لخطة جامعة الدول العربية الصادرة في 22 يناير الماضي"، التي دعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى تفويض نائبه بصلاحيات كاملة فور تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها السلطة والمعارضة".
المجتمع الدولي
وحمل البيان "مسؤولية ما يجري في الأراضي السورية للمجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة ومجلس أمنها". وقرر الوزراء العرب كذلك تكليف الأمين العام للجامعة بدعوة "جميع أطياف المعارضة السورية إلى اجتماع بمقر الجامعة في 16 مايو" المقبل.