الثانوية طوبا: الابحاث البيئية تشير الى نسبة ضوضاء لا تحتمل في سخنين
في الوقت الذي أصبحت الملوثات البيئية سمة من سمات العصر التي تهدد الإنسان وتقض مضجعه في كل وقت وبلغت هذه الملوثات مبلغا خطيرا تنذر عواقبه العالم بأسره وهو ما يدعو إلى ضرورة ايجاد قرار بيئي جماعي على مستوى العالم يتدارك هذه الازمة ومن صور التلوث البيئي في العصر الحالي (الضوضاء) وهي تلوث غير مادي تنجم عن الاصوات العالية التي تنبعث من الآلات والمحركات ومكبرات الصوت والضجيج في الأسواق وغيره.
في الوقت الذي أصبحت الملوثات البيئية سمة من سمات العصر التي تهدد الإنسان وتقض مضجعه في كل وقت وبلغت هذه الملوثات مبلغا خطيرا تنذر عواقبه العالم بأسره وهو ما يدعو إلى ضرورة ايجاد قرار بيئي جماعي على مستوى العالم يتدارك هذه الازمة ومن صور التلوث البيئي في العصر الحالي (الضوضاء) وهي تلوث غير مادي تنجم عن الاصوات العالية التي تنبعث من الآلات والمحركات ومكبرات الصوت والضجيج في الأسواق وغيره.
والضوضاء ذات آثار ضارة على الإنسان والحيوان على حد سواء فهى تؤثر في الأعصاب وتؤدي إلى سرعة النبض وزيادة إفراز الهرمونات التي تفرزها بعض الغدد الموجودة في الجسم، مما يسبب ارتفاعا في نسبة السكر في دم الانسان.
فقد قام طلاب فرع التخصص بيئة في المدرسة الثانوية في طوبا بجولة في احياء وشوارع والمرافق العامة في مدينة سخنين لاجراء ابحاثهم والتي يستدل منها خطورة الوضع البيئي بعد ان تبين ارتفاع كبير في نسبة الضوضاء.

ويقول وفيق حمزة الخبير في مجال البيئة حول الضوضاء كملوث بيئي من منظور علمي أن الضوضاء تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض وإلى خلل في حياته وإرباك عقلي وتشويش في الذهن و قلق وأرق،وتقاس شدة الضوضاء بوحدة (ديسيل).
مكافحة الضوضاء
وعن طريقة مكافحة الضوضاء يشير حمزة إلى أن المكافحة تستخدم فيها عدة طرق منها منع استعمال آلات التنبيه في السيارات في المناطق المزدحمة، وبناء الورش والمصانع بعيدا عن المدن لتفادي الاصوات العالية التى تحدث فيها، وكذلك استخدام كواتم الصوت في المصانع وغيرها من الوسائل التي تمنع وصول الاصوات إلى الأذن أو تمنع حدوثها عند المصدر.
انعدام التخطيط والمراقبة
ويشير الخبير البيئي وفيق حمزة أن سخنين تشهد مشاكل بيئية عديدة لانعدام التخطيط والمراقبة من قبل المسؤولين والمختصين بالبلدة ونحن نحاول استخلاص العبر ونقدم توصياتنا للمسؤولين ليعملوا على الحد منها.
مستوى الضجة
وأكد حمزة ان مستوى الضجة في الشارع الرئيسي في سخنين قد وصل الى 91 ديسبيل والمهم هو كم من الوقت يستطيع الانسان ان يحتمله وأن المناطة بالتأثير المباشر للضجيج تبدأ الشكوى من قسوة الصوت عند وصول شدته لأعلى (50) ديسيبل .. ويحدث النقص في السمع عند (80 ديسيبل) أو أعلى ..فيبدأ بالطنين في الأذن ثم صداع دائم وانخفاض في سماع الأصوات المتوسطة.











