29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

التينة الحمقاء وأهمية العطاء في مجتمعنا

تُحكى قصة رمزية عن التينة  الحمقاء، التي كان الناس يستظلون تحت ظلها في أيام الصيف الحارة. لكنها لم تفرح بخدمتها لهم، بل سيطرت عليها الأنانية والنرجسية. رفضت أن ينتفع الآخرون بخيرها، فأشعلت النار في نفسها، احترقت، وتحولت إلى عود يابس لا ظل فيه ولا ثمرة.

غ أ غزال أبو ريا خاطرة نُشر: 11/09/2025 الساعة 23:44
حجم الخط
التينة الحمقاء وأهمية العطاء في مجتمعنا
التينة الحمقاء وأهمية العطاء في مجتمعنا · تصوير: كل العرب

تُحكى قصة رمزية عن التينة  الحمقاء، التي كان الناس يستظلون تحت ظلها في أيام الصيف الحارة. لكنها لم تفرح بخدمتها لهم، بل سيطرت عليها الأنانية والنرجسية. رفضت أن ينتفع الآخرون بخيرها، فأشعلت النار في نفسها، احترقت، وتحولت إلى عود يابس لا ظل فيه ولا ثمرة.

هذه الحكاية تحمل عبرة عميقة: النرجسية تدفع الإنسان إلى تدمير ذاته قبل أن تؤذي غيره. من يعيش لذاته فقط، يذبل سريعًا ويترك فراغًا، بينما من يعطي يخلّد أثره في القلوب والمجتمع.

في مجتمعنا العربي، حيث نواجه تحديات اجتماعية وتربوية واقتصادية، نحن بأمسّ الحاجة إلى أن نكون نقيض “التينة  الحمقاء”. علينا أن نمد ظلنا للآخرين، نشارك وقتنا وعلمنا وخبراتنا، وننخرط في المبادرات التطوعية التي تخدم الناس وتبني جسور الثقة بيننا.

إن التطوع ليس مجرد عمل إضافي، بل هو قيمة أساسية تعكس إنسانيتنا وتمنحنا القوة الجماعية. كل مبادرة خيرية، كل دعم لمحتاج، كل مشاركة في مشروع تربوي أو ثقافي، هو ثمرة طيبة نتركها للأجيال.

فلنحذر من فكر التينة  الحمقاء الذي يمثل الأنانية والنرجسية، ولنسعَ أن نكون أشجارًا مثمرة، تُعطي بغير حساب، وتظلّل كل من حولها بالخير والأمل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد