التوقيع على اتفاق قانوني حول طريق أم الفحم الشرايع بعد إغلاقه
الإتفاق ينص على الإبقاء على الطريق الحالي الموصل إلى منطقة الشرايع المهجرة وفقا لقرار اللجنة الفرعية للاعتراضات والمنبثقة على اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في حيفا بتاريخ 21 شباط من العام الجاري
الإتفاق ينص على الإبقاء على الطريق الحالي الموصل إلى منطقة الشرايع المهجرة وفقا لقرار اللجنة الفرعية للاعتراضات والمنبثقة على اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في حيفا بتاريخ 21 شباط من العام الجاري
يوسف محمود اسعد الزير:
الاتفاق يقضي بالإبقاء على الطريق الحالي الذي قامت بلدية أم الفحم مشكورة بترميمه وفرشه بالكركار قبل نحو شهرين وعدم اعتراض مستوطنة ميعامي على استخدامه من قبل آل الزير او أي كان من سكان أم الفحم
الأمر سيظل ساري المفعول إلى حين قيام المستوطنة بشق مقطع الطريق الجديد الذي سيكون محاذيا للطريق الداخلي الذي سيقام بجانب الوحدات السكنية المزمع إنشاؤها خلال الأعوام القادمة على مساحات من الطريق القديم المؤدي إلى الشرايع
الحاج عدنان عبد الهادي رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم:
الأتفاق يعتتبر انجاز هام خاصة بعد أن اضطر مسؤولو المجلس الإقليمي منشيه الذي كان يرمي إلى مصادرة حق آل الزير في استخدام الطريق الذي استخدموه أبا عن جد من والى أم الفحم ومن اجل تعجيزهم وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم وفلاحتها وزيارة قبور الأجداد والآباء الأبرار الذين يحتضن ترابها الغالي جثامينهم الطاهرة
أعربت عائلة الزير واللجنة الشعبية في أم الفحم عن ارتياحهما من الاتفاق الجديد الذي وقّع لتسوية مشكلة الطريق الترابي المؤدي من أم الفحم إلى أراضي الشرايع المهجرة، التي تعود ملكيتها لأبناء عائلة الزير، ذلك بعد أشهر من إغلاق مستوطنة ميعامي البوابة المؤدية إليها. وقد وقع على هذا الاتفاق ممثلون عن العائلة وبلدية أم الفحم ومجلس منسية الإقليمي ومستوطنة ميعامي.
وينص الإتفاق على الإبقاء على الطريق الحالي الموصل إلى منطقة الشرايع المهجرة، وفقا لقرار اللجنة الفرعية للاعتراضات والمنبثقة على اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في حيفا، بتاريخ 21 شباط من العام الجاري، بهذا الشأن.
اعتراض مستوطنة ميعامي
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب أوضح يوسف محمود اسعد الزير أن: "الاتفاق يقضي بالإبقاء على الطريق الحالي، الذي قامت بلدية أم الفحم مشكورة بترميمه وفرشه بالكركار قبل نحو شهرين، وعدم اعتراض مستوطنة ميعامي على استخدامه من قبل آل الزير او أي كان من سكان أم الفحم"، مبينا أن "الأمر سيظل ساري المفعول إلى حين قيام المستوطنة بشق مقطع الطريق الجديد الذي سيكون محاذيا للطريق الداخلي، الذي سيقام بجانب الوحدات السكنية المزمع إنشاؤها خلال الأعوام القادمة على مساحات من الطريق القديم المؤدي إلى الشرايع".
اجراءات احتجاجية
وأعرب الزير عن ارتياحه وارتياح أبناء العائلة من "نتائج الاتصالات والمفاوضات والإجراءات الاحتجاجية التي جرت في السنة الأخيرة، عقب إقدام ميعامي على إغلاق بوابة الطريق القديم إلى الشرايع"، مثمنا عاليا "دور بلدية أم الفحم واللجنة الشعبية والمحامين الفحماويين والنائب عفو إغبارية والأهالي جميعا، الذين ساندوا العائلة في التصدي لمخططات ميعامي المبيتة لإغلاق الطريق ومنع أبناء العائلة وسائر أهالي أم الفحم من الوصول إلى منطقة الشرايع، التي عاشت فيها العائلة سنوات طويلة قبل أن تنتقل للسكن في أم الفحم".
مصادرة حق آل الزير
ومن ناحيته اعتبر الحاج عدنان عبد الهادي، رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم، توقيع الاتفاق لتسوية الخلاف مع مستوطنة ميعامي بأنه "انجاز هام، خاصة بعد أن اضطر مسؤولو المجلس الإقليمي منشيه الذي كان يرمي إلى مصادرة حق آل الزير في استخدام الطريق الذي استخدموه أبا عن جد من والى أم الفحم، ومن اجل تعجيزهم وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم وفلاحتها وزيارة قبور الأجداد والآباء الأبرار الذين يحتضن ترابها الغالي جثامينهم الطاهرة". وأضاف الحاج عبد الهادي قائلا: "يجب أن نشكر كل الشكر البلدية وكافة الجهات والشخصيات الفحماوية التي ساهمت في تحقيق هذا الانجاز، بدون استثناء. ولا بد أن نؤكد الدور الذي لا يقدّر بثمن، والذي قام به أبناء عائلة الزير في التصدي لمخططات ميعامي وإحباطها، بعزيمتهم وإصرارهم على التمسك بحقهم الطبيعي في الوصول إلى أراضيهم بكل يسر وراحة ودون أي انتقاص لهذا الحق الشرعي والتاريخي، الذي نحييهم جميعا على تشبثهم به رغم كل الضغوط والإغراءات".