29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

التفكك الاسري يهدد سلامة المجتمع/ صالح نجيدات

 مشكلة التفكك الأسري اليوم مشكلة المشاكل في مجتمعنا العربي في البلاد وتنذر بشر وخطر كبير يسيطر على المجتمع ما لم يتم علاجها من قبل مكاتب الخدمات الاجتماعية ووضع حلول عملية لتجتاز الأسرة مرحلة الخلافات التي تنأى بها، فالتفكك الأسري يحتاج الى العلاج المستمر لاصلاح الزوجين وارشادهم لإزالة اثاره السلبية , وكثير من الأسر اليوم تعاني من المشاحنات والاقتتال وعدم الاحترام بين الزوجين ، وكثير منها وصل الى العنف وفقدان لغة الحوار مما يؤدي الى الطلاق والايذاء الجسدي او القتل ، والى ارتفاع نسب الطلاق ، فكثير من المواقف الكلامية تبدأ بكلمة معنفة نابية وتنتهي بالطلاق او بالضرب المبرح او القتل ! إن كثرة الطلاق اليوم دمار للأطفال لأنهم سيفقدون الأمن والحنان والدفء الأسري , وللأسف يُستخدم الأطفال بعد الطلاق وسيلة للانتقام والإيذاء المتبادل بين الزوجين، وهذا يؤدي الى انحراف الأولاد وجعلهم في المستقبل عند كبرهم ناقمين على المجتمع , فالجو الأسرة المشحون دمار لنفسية الاولاد . على المحاكم الشرعية تحويل كل الحالات التي تصل اليها قبل البت بالطلاق الى مكاتب الخدمات الاجتماعية وليس الى محكمين في المجتمع لبذل كل جهد من اجل اصلاح العلاقات بين الزوجين للحفاظ على سلامة الاسرة من الضياع . ما أحوجنا هذه الأيام الى إقامة وحدة خاصة في مكاتب الخدمات الاجتماعية في كل بلد وظيفتها علاج الخلافات الزوجية ودعم الإرشاد الزواجي وتقديم المشورة، وإصلاح ذات البين.

ص ن صالح نجيدات مقالات نُشر: 19/11/2020 الساعة 09:38 آخر تحديث: الساعة 12:26
حجم الخط
التفكك الاسري يهدد سلامة المجتمع/ صالح نجيدات
التفكك الاسري يهدد سلامة المجتمع/ صالح نجيدات · تصوير: كل العرب

 مشكلة التفكك الأسري اليوم مشكلة المشاكل في مجتمعنا العربي في البلاد وتنذر بشر وخطر كبير يسيطر على المجتمع ما لم يتم علاجها من قبل مكاتب الخدمات الاجتماعية ووضع حلول عملية لتجتاز الأسرة مرحلة الخلافات التي تنأى بها، فالتفكك الأسري يحتاج الى العلاج المستمر لاصلاح الزوجين وارشادهم لإزالة اثاره السلبية , وكثير من الأسر اليوم تعاني من المشاحنات والاقتتال وعدم الاحترام بين الزوجين ، وكثير منها وصل الى العنف وفقدان لغة الحوار مما يؤدي الى الطلاق والايذاء الجسدي او القتل ، والى ارتفاع نسب الطلاق ، فكثير من المواقف الكلامية تبدأ بكلمة معنفة نابية وتنتهي بالطلاق او بالضرب المبرح او القتل ! إن كثرة الطلاق اليوم دمار للأطفال لأنهم سيفقدون الأمن والحنان والدفء الأسري , وللأسف يُستخدم الأطفال بعد الطلاق وسيلة للانتقام والإيذاء المتبادل بين الزوجين، وهذا يؤدي الى انحراف الأولاد وجعلهم في المستقبل عند كبرهم ناقمين على المجتمع , فالجو الأسرة المشحون دمار لنفسية الاولاد . على المحاكم الشرعية تحويل كل الحالات التي تصل اليها قبل البت بالطلاق الى مكاتب الخدمات الاجتماعية وليس الى محكمين في المجتمع لبذل كل جهد من اجل اصلاح العلاقات بين الزوجين للحفاظ على سلامة الاسرة من الضياع . ما أحوجنا هذه الأيام الى إقامة وحدة خاصة في مكاتب الخدمات الاجتماعية في كل بلد وظيفتها علاج الخلافات الزوجية ودعم الإرشاد الزواجي وتقديم المشورة، وإصلاح ذات البين.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد