التضييق على الفلسطيننين خلال العيد
ضيق جيش الاحتلال الاسرائيلي الخناق على الفلسطينيين خلال ايام عيد الفطر، حيث منع وعرقل حركة المواطنين بين القرى والمدن الفلسطينية، ولوحظ الاكتظاظ واحتشاد الفلسطينيين امام الحواجز العسكرية، خلال تنقلهم وسفرهم لتقديم التهاني لعائلتهم. ليس هذا وحسب بل قامت الشرطة الزرقاء او ما يعرف بشرطة" يهودا والسامرة" بتحرير مخالفات السير للسيارات الفلسطينية، وتراوحت الغرامات وقيمة المخالفات ما بين 200الى 500 شيكل. والغريب في الامر بان السائق الفلسطيني الذي حررت له مخالفة، مطالب بدفعها في فروع البريد في اسرائيل او المستوطنات، لكن وكما افادنا العديد من الفلسطينيين ممن حررت لهم مخالفات في السابق:" لا نفهم المبرر لتحرير المخالفات، الا يكفي ما نعانيه من ممارسات من قبل جيش الاحتلال؟ ليس هذا فقط بل نحن لا يمكننا دخول اسرائيل او الوصول الى المستوطنات لدفع قيمة المخالفات، لاننا لا نملك تصاريح لدخول اسرائيل، والاخطر ان السائق الذي لا يدفع المخالفة، عدا عن مضاعفة قيمتها المالية، في حالة تم ايقافه من قبل شرطة السامرة ممكن ان تصادر سيارته كونه لم يدفع المخالفة". حواجز الاحتلال عمقت من ازمة الفلسطينيين خلال العيد وسلبت الابتسامة من الاطفال، طوابير البشر ممن كانوا ينتظرون ساعات امام الحواجز عاشوا الذل والاهانة ومنهم من كان يعود الى ادراجه بعد انتظار ساعات ويبحث عن طرق التفافية بين الجبال لزيارة اقربائهم. حيث اواضح بعض الفلسطينيين:" عشنا خلال ايام العيد تحت رحمة الجنود على الحواجز، كنا ننتظر ساعات وعملية العبور والتنقل كانت تتم حسب مزاج الجنود الذين كانوا يسخرون منا ويتبادلون النكت ويصوبون بنادقهم كنوع من التسلية صوبنا وتحديدا صوب الاطفال والنساء، ليس هذا وحسب كنا نسلمهم بطاقات الهوية وننتظر تحت اشعة الشمس وخلال ذلك كانوا يلعبون فيما بينهم ببطاقات الهوية واعتبارها اوراق شدة حيث كانوا يخلطونها ويتكهنون فيما بينهم لمن تتبع هذه البطاقة؟ وهل سيسمح لصحابها بالعبور؟ وهكذا..."؟
ضيق جيش الاحتلال الاسرائيلي الخناق على الفلسطينيين خلال ايام عيد الفطر، حيث منع وعرقل حركة المواطنين بين القرى والمدن الفلسطينية، ولوحظ الاكتظاظ واحتشاد الفلسطينيين امام الحواجز العسكرية، خلال تنقلهم وسفرهم لتقديم التهاني لعائلتهم. ليس هذا وحسب بل قامت الشرطة الزرقاء او ما يعرف بشرطة" يهودا والسامرة" بتحرير مخالفات السير للسيارات الفلسطينية، وتراوحت الغرامات وقيمة المخالفات ما بين 200الى 500 شيكل. والغريب في الامر بان السائق الفلسطيني الذي حررت له مخالفة، مطالب بدفعها في فروع البريد في اسرائيل او المستوطنات، لكن وكما افادنا العديد من الفلسطينيين ممن حررت لهم مخالفات في السابق:" لا نفهم المبرر لتحرير المخالفات، الا يكفي ما نعانيه من ممارسات من قبل جيش الاحتلال؟ ليس هذا فقط بل نحن لا يمكننا دخول اسرائيل او الوصول الى المستوطنات لدفع قيمة المخالفات، لاننا لا نملك تصاريح لدخول اسرائيل، والاخطر ان السائق الذي لا يدفع المخالفة، عدا عن مضاعفة قيمتها المالية، في حالة تم ايقافه من قبل شرطة السامرة ممكن ان تصادر سيارته كونه لم يدفع المخالفة". حواجز الاحتلال عمقت من ازمة الفلسطينيين خلال العيد وسلبت الابتسامة من الاطفال، طوابير البشر ممن كانوا ينتظرون ساعات امام الحواجز عاشوا الذل والاهانة ومنهم من كان يعود الى ادراجه بعد انتظار ساعات ويبحث عن طرق التفافية بين الجبال لزيارة اقربائهم. حيث اواضح بعض الفلسطينيين:" عشنا خلال ايام العيد تحت رحمة الجنود على الحواجز، كنا ننتظر ساعات وعملية العبور والتنقل كانت تتم حسب مزاج الجنود الذين كانوا يسخرون منا ويتبادلون النكت ويصوبون بنادقهم كنوع من التسلية صوبنا وتحديدا صوب الاطفال والنساء، ليس هذا وحسب كنا نسلمهم بطاقات الهوية وننتظر تحت اشعة الشمس وخلال ذلك كانوا يلعبون فيما بينهم ببطاقات الهوية واعتبارها اوراق شدة حيث كانوا يخلطونها ويتكهنون فيما بينهم لمن تتبع هذه البطاقة؟ وهل سيسمح لصحابها بالعبور؟ وهكذا..."؟