التضامن مع اهالي عسفيا
بركة: المطلوب هو حلف حياة، وليس حلف دم وموت كما يريد البعض في الطرف الآخر، والارض هي مصدر الحياة الأساسي.
بركة: المطلوب هو حلف حياة، وليس حلف دم وموت كما يريد البعض في الطرف الآخر، والارض هي مصدر الحياة الأساسي.
قام وفد من الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية في منطقة شفاعمرو، يوم السبت، بزيارة تضامنية إلى خيمة الاحتجاج الكفاحية المنصوبة على أراضي المنصورة في قرية عسفيا، والمهددة بالمصادرة.
وضم الوفد، النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وعادل أبو الهيجاء رئيس بلدية طمرة، وأحمد حمدي عضو بلدية شفاعمرو، وموسى الصغير، سكرتير منطقة شفاعمرو للحزب الشيوعي، وعددا من الناشطين والقيادات المحلية في المنطقة.

واستقبل الوفد أعضاء اللجنة الشعبية للحفاظ على الأرض والمسكن التي تضم أهالي عسفيا ودالية الكرمل، ورحب عضو اللجنة فهمي حلبي بالوفد، شارحا قضية الأرض، ومؤكدا ان السلطة نهبت أرض عسفيا والدالية بشكل منهجي وعنصري.
وقال حلبي إن قريتي عسفيا والدالية كانتا تملكان 73 ألف دونم حتى العام 1948، أما اليوم فإن للقرية 4 آلاف دونم.
.jpg)
وقال سكرتير اللجنة كمال كيوف في كلمته، ليس جديدا على الجبهة الديمقراطية الوقوف مع أهالي القريتين، بل لها مواقف ثابتة ومشرفة في الدفاع عن قضايا الأرض، وحذر من محاولات الاستفراد بأبناء الطائفة العربية الدرزية، مشيرا إلى أن السلطة باتت تقلق من التلاحم بين أبناء الطائفة المعروفية وأبناء شعبها.
وقال رئيس اللجنة، كمال حلبي، إن ما تفعله السلطة هنا، هو استمرار لنكبة العام 1948، ونكبتنا اليوم هي سرق الأرض بشكل دائم ومبرمج، فقد أقامت السلطة 12 مشروعا على أراضي منطقة المنصورة، من جبل الكرمل وحتى نهر المقطع (كيشون حسب التسمية الإسرائيلية)، وحيا الجماهير العربية التي تضامنت مع أهالي القريتين.
وقال رئيس بلدية طمرة عادل أبو الهيجا، إن التلاحم بين أبناء الشعب الواحد هو ضرورة ملحة للحفاظ على أرضنا، وحذر المحامي الجبهوي نكد نكد من أن المسار القضائي لوحده لا يساعد كثيرا في قضايا مصادرة الأراضي، بل هناك حاجة إلى تجنيد الرأي العام لوحدة نضالية والتصدي للمؤامرة.
وكانت الكلمة الأخيرة للنائب محمد بركة، الذي قال إن الضمان الوحيد لانتصار هذه القضية العادلة، واضاف، "نحن نريد لكم ليس حلف دم وموت، كما يريد البعض في الطرف الآخر، بل حياة كريمة على أرض الوطن، والأرض هي مصدر الحياة الأساسي.
وتابع بركة قائلا، إن الأرض والبقاء عليها هي القضية المحورية الأساسية بالنسبة لنا، خاصة وأن سياسة الاقتلاع من الأرض لم تتوقف لا بل تزداد شراسة بأشكال مختلفة ومتعددة، إن 25% من أبناء شعبنا مهجرون في وطنهم، وهم يلاحقون بلداتنا الباقية لمصادرة ما تبقى لها من أرض.
وأكد بركة على وقوف الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية إلى جانب نضال الأهالي في معركتهم لحماية أرضهم.