التصدي لمخططات الكيان الاسرائيلي
* الشيخ رائد صلاح: هناك يقظة على المستوى العالمي على صعيد الحاضر الإسلامي والعربي
* الشيخ رائد صلاح: هناك يقظة على المستوى العالمي على صعيد الحاضر الإسلامي والعربي
* العمل على إيقاف الإعتداءات الاسرائيلية على الأوقاف والمقدسات في الداخل الفلسطيني والقدس والمسجد الأقصى
أكدت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية في ختام مؤتمرها السنوي السابع الذي عقد في مدينة أم الفحم السبت شحذها للهمم مع عموم أبناء الحركة الاسلامية وأهل الداخل الفلسطيني للتصدي لمخططات المؤسسة الاسرائيلية المستهدفة للأوقاف والمقدسات الاسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ، واعتبرت ان العمل الميداني المتواصل والسريع المترافق مع الحكمة هو أحد الأسس الرئيسية في نجاح عملها لإيقاف الإعتداءات الاسرائيلية على الأوقاف والمقدسات في الداخل الفلسطيني والقدس والمسجد الأقصى ، فيما أكدت مؤسسة الأقصى انها مؤسسة دعوية وليست مؤسسة رسمية وحسب .
من جهته أكد الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني – في كلمته انه في ظل مواصلة المؤسسة الاسرائيلية مصادرة اوقافنا والاعتداء عليها :"فإن الحل الوحيد لنصرة الأوقاف والمقدسات ان نكون متواجدين ، عاملين ، جادين ، مخلصين مشمّرين عن سواعدنا ، مجتهدين أن نصون اوقافنا ومقدساتنا على ضوء سياسة العمل المتواصل بلا توقف ، وأنه كلما أسرعنا وبذلنا جهدنا لرفع الظلم عن مقدساتنا كلما نجحنا في صيانة هذه المقدسات ، فنحن مطالبون ان نعمل فوراً بلا تردد ولا تلعثم بمنتهى الحكمة من جهة والجرأة من جهة اخرى ومن خلال أدوات مشروعة وواضحة" ، كما وأوضح الشيخ صلاح ان مؤسسة الاقصى ليست مؤسسة رسمية فحسب بل هي مؤسسة دعوية بمعنى ان الجميع مجندين لنصرة قضية القدس والمسجد الأقصى والأوقاف والمقدسات في الداخل الفلسطيني ، وذكر الشيخ رائد صلاح خلال كلمته ان التحدي امامنا كبير مما يوجب علينا التحلي بالهمة العالية والارادة القوية التي لا تنكسر ، وركز الشيخ صلاح خلال كلمته على أهمية نصرة المسجد الأقصى في ظل اعتداءات المؤسسة الاسرائيلية المتواصلة مشيرا الى اهمية مشروع "مسيرة البيارق" في الدفاع والحفاظ على المسجد الأقصى ، وحذّر الشيخ صلاح من مخططات المؤسسة الاسرائيلية والتي باتت تحاول منع ادخال ولو عبوات المياه داخل المسجد الأقصى ، وقال الشيخ رائد صلاح ان المؤسسة الاسرائيلية باتت تنتهج سياسة مسعورة تجاه المسجد الأقصى ، وباتت تستعجل الزمن وتحاول اختصاره لفرض المخططات الاحتلالية مرة واحدة ، فيما اشار الشيخ رائد صلاح ان هناك يقظة على المستوى العالمي على صعيد الحاضر الإسلامي والعربي بخصوص قضية المسجد الاقصى والقدس، والمطلوب منا نحن ان نبقى محافظين على هذه اليقظة .
في ختام المؤتمر السنوي قرأ الشيخ مهدي مصالحة –عريف المؤتمر – توصيات المؤتمر السابع والتي من أهمها مواصلة العمل بعزيمة واصرار من أجل حفظ وصيانة مقدساتنا وأوقافنا عامة والمسجد الاقصى المبارك خاصة .