التصدي لأضخم مشروع إستيطاني
يحذر مواطنو حي وادي حلوة والواقع جنوب المسجد الأقصى المبارك من الانتهاكات المستمرة من قبل المؤسسات الاستيطانية الاسرائيليه من إزالة المساكن ومباني أثرية عربية، وإعادة بنائها من جديد وفق رؤية الجهات الاسرائيلية ومخططاتها الهادفة إلى طمس الوجود العربي والهوية العربية للمدينة وتهويدها بالكامل.
يحذر مواطنو حي وادي حلوة والواقع جنوب المسجد الأقصى المبارك من الانتهاكات المستمرة من قبل المؤسسات الاستيطانية الاسرائيليه من إزالة المساكن ومباني أثرية عربية، وإعادة بنائها من جديد وفق رؤية الجهات الاسرائيلية ومخططاتها الهادفة إلى طمس الوجود العربي والهوية العربية للمدينة وتهويدها بالكامل.

ويقوم اهالى سلوان والمتضامنين الأجانب والمؤسسات الحقوقية والقانونية بالتصدي لهذا المشروع الضخم وحدهم والذي يهدف إلى هدم وإزالة وتشريد أهله المقدسيين الذين يتجاوز عددهم 1500 مواطن، وبناء حي يهودي على أنقاضه.
وقال رئيس لجنة حي وادي حلوة أحمد قراعين ان اهالي الحي تفاجئوا بقدوم الجرافات التابعة للجمعيات الاستيطانية، وشروعهم بالحفريات بعمق الأرض ، بالرغم من عدم صدور أي قرار من المحكمة المركزية باستكمال الحفريات.

وأشار ان الحفريات التي استطعنا رصدها متواصلة من قبل الجمعيات الاستيطانية منذ شهرين تقريبا، ورفعنا قضية ضد الجمعيات الاستيطانية عن طريق محامية حقوق الإنسان نسرين عليان، وسامي ارشيد، لان الحفريات تؤثر سلبا على مساكن المواطنين والذي أصبح واضحا التشققات داخل منازل المواطنين، والحفريات العميقة تؤثر على طلاب المدارس المتوجهون الى مدارسهم وتهدد حياتهم مباشرة.
وقال قراعين: "حاولنا منع الجرافات والمعدات الثقيلة التابعة للجمعيات الاستيطانية من استكمال اعمالها إلا أنها رفضت واستعانت بقوات من الشرطة التي بدورها ابعدتنا تحت تهديد السلاح".
وطالب قراعين بالحماية للمدينة المقدسة ومواطنيها وآثارها وهويتها من عبث التهويد ومحاولات الحكومة الاسرائيلية مواصلة تزييف حقائقها العمرانية والسكانية والثقافية والدينية.





