التحقيق مع محمد كناعنة بامور غامضة
* إن سنوات السجن لم تزدني إلى إصرارًا وصلابة في المضي على درب العزة والكرامة
* إن سنوات السجن لم تزدني إلى إصرارًا وصلابة في المضي على درب العزة والكرامة
* اطلاق سراح محمد كناعنة بعد اربع سنوات ونصف امضاها وراء القضبان بعد ادانته بالتخابر مع جهات معادية
* ابناء البلد: كل أساليب الترهيب والقمع لن تثنينا عن طريقنا ونضالنا الدؤوب من أجل إحقاق حقوق شعبنا الفلسطيني كاملةً
مثل السيد محمد كناعنة أمين عام حركة ابناء البلد عند الرابعة من عصر اليوم لدى شرطة مسجاف للتحقيق معه في امور لم يتم معرفتها حتى اعداد هذه السطور علماً انه مازال رهن التحقيق.
ويتواجد على مدخل محطة الشرطة عدد من نشطاء حركة ابناء البلد والسيد علي عاصلة رئيس المجلس المحلي في عرابة والذي حضر معه.
وكانت شرطة مسجاف قد أرسلت رسالة استدعاء للسيد محمد كناعنة الامين العام لحركة ابناء البلد بهدف الاستيضاح لسبب معين كما جاء في الدعوة علماً ان محمد كناعنة قد اطلق سراحه مؤخراً بعد اربع سنوات ونصف امضاها وراء القضبان بعد ادانته بالتخابر مع جهات معادية .
وكانت حركة ابناء البلد قد اصدرت بياناً جاء فيه: "استدعت شرطة مسجاف (التابعة لجهاز الشرطة القمعي) الرفيق محمد أسعد كناعنة – أبو أسعد أمين عام حركة أبناء البلد.. لما يسمى بالاستيضاح وهو تحقيق بطريقة غير مباشرة، وذلك يوم الاثنين القادم 30/6/2008".
وأضاف البيان "لم نفاجأ في حركة أبناء البلد من الاستدعاء للرفيق محمد كناعنة الذي ما وطأت قدماه خارج أسوار المعتقل حتى عاد أكثر همة ونشاطًا في العمل الوطني والسياسي وكأنه يقول لهم – إن سنوات السجن لم تزدني إلى إصرارًا وصلابة في المضي على درب العزة والكرامة...".
وأكد البيان أن"هذه رسالتنا للشرطة ولمن يقف من خلفها من أجهزة المخابرات (الشاباك) وجميع أجهزة الكيان الصهيوني، التي لم تستوعب بعد الرسالة:- بأن كل أساليب الترهيب والقمع لن تثنينا عن طريقنا ونضالنا الدؤوب من أجل إحقاق حقوق شعبنا الفلسطيني كاملةً..".
على هذا الدرب سائرون.. درب العزة والكرامة والإنسانية..