29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار الكنيست

التجمّع الوطني الديمقراطي يحذّر من محاولات فرض "الخدمة المدنيّة" على المجتمع العربي في الانتخابات القادمة

أصدر التجمّع الوطني الديمقراطيّ بيانًا تعقيبًا على ما يتمّ تداوله مؤخرًا من نقاشات وتصريحات حول مشروع "الخدمة المدنيّة"، والداعية إلى انخراط الشباب العربي فيه، وذلك تزامنًا مع ما أعلنه نفتالي بينيت في خطابه الافتتاحي لحملته الانتخابيّة حول ما أسماه "مخطط التجنيد للجميع".

ك ا كل العرب اخبار الكنيست نُشر: 14/05/2026 الساعة 21:53
حجم الخط
التجمّع الوطني الديمقراطي يحذّر من محاولات فرض "الخدمة المدنيّة" على المجتمع العربي في الانتخابات القادمة
التجمّع الوطني الديمقراطي يحذّر من محاولات فرض "الخدمة المدنيّة" على المجتمع العربي في الانتخابات القادمة · تصوير: كل العرب

أصدر التجمّع الوطني الديمقراطيّ بيانًا تعقيبًا على ما يتمّ تداوله مؤخرًا من نقاشات وتصريحات حول مشروع "الخدمة المدنيّة"، والداعية إلى انخراط الشباب العربي فيه، وذلك تزامنًا مع ما أعلنه نفتالي بينيت في خطابه الافتتاحي لحملته الانتخابيّة حول ما أسماه "مخطط التجنيد للجميع".

وفي هذا السياق، أكّد التجمّع أنّ مشروع "الخدمة المدنيّة"، الذي يُعرف أصلًا في تسميته العبريّة بـ"الخدمة القوميّة"، يشكّل خروجًا عن وحدة الصفّ والإجماع السياسي التقليدي الذي تبنّته المؤسّسات الفلسطينيّة والأطر الوطنيّة والأهليّة في الداخل، وفي مقدّمتها لجنة المتابعة العليا، واللجنة القطريّة لرؤساء السلطات المحليّة العربيّة، إلى جانب مختلف مؤسّسات المجتمع المدني والأهلي.

وأشار التجمّع إلى أنّ مشروع الخدمة المدنيّة الإسرائيليّة طُرح أساسًا كبديل للخدمة العسكريّة، وبرز الحديث حوله في أعقاب هبّة أكتوبر 2000 كإحدى أدوات مشروع "أسرلة" الشباب العرب ومحاولة سلخهم عن هويّتهم الوطنيّة الفلسطينيّة. وأكد البيان أنّ جوهر هذا المشروع هو سياسي–أمني، إذ انبثق أصلًا من رحم المؤسّسة الأمنيّة، حتى وإن جرى تغليفه بتعابير "مدنيّة"

كما شدّد التجمّع على أنّ مبدأ الحقوق لا يمكن أن يكون مشروطًا بالولاء أو بالخدمة للمؤسّسة، داعيًا جميع الأحزاب والأطر الوطنيّة إلى رفض هذه المعادلة الخطيرة، خاصة في ظلّ تصاعد القوانين والسياسات العنصريّة والفاشيّة. وأوضح أنّ حقوق الفلسطينيين في الداخل تنبع أولًا من كونهم سكّانًا أصلانيين، وثانيًا من كونهم مواطنين، وأنّ أي حقوق أو امتيازات ليست "منّة" من المؤسّسة، بل حقوق تكفلها المواطنة نفسها.

وفي ختام بيانه، أكّد التجمّع ضرورة الالتزام بالإجماع السياسي الرافض لهذه المشاريع، محذّرًا من خطورة تسويقها أو التساوق معها. كما شدّد على أنّ تطوير مشاريع التطوّع والتكافل الاجتماعي هو حاجة وطنيّة ذاتيّة وحقّ لمؤسّساتنا الوطنيّة، ويجب أن يتم من خلال مرجعيّة وطنيّة مستقلّة، وفي مقدّمتها لجنة المتابعة العليا ومؤسّسات المجتمع المدني، لا عبر مشاريع ذات مضامين سياسيّة وأمنيّة تهدف إلى إعادة تشكيل وعي وانتماء الشباب العربي، أو من خلال أطر تُطرح وتُمأسس ضمن المؤسّسة الإسرائيليّة ووزاراتها، أو تتحوّل إلى ورقة مقايضة سياسيّة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد