التجمع الطلابي يتهم بركة بالتحريض
المكتب البرلماني للنائب محمد بركة: انه لمن الواضح ان هذه الرسالة جاءت في محاولة لتبرير والتستر على خطوات قاموا بها ويخجلون منها في محاولة لاختلاق مبررات لما قاموا به
الجبهة : الاتفاق هو مصلحة "كرسيلوجية"، رئاسة اللجنة لـ إقرأ مقابل رئاسة الاتحاد القطري لـ التجمع.
التجمع : الجبهة هي التي تستثنينا دائما وتستثني نفسها من أي ائتلاف لا تسيطر هي عليه كليا
بعث التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا، هدية للنائب محمد بركة، اليوم الخميس، عبارة عن دوسيهات مواد ومراجع دراسية وبطاقة تصوير مستندات. وارفق الطلاب لهديتهم رسالة لبركة تخص تدخله الفظ والمشين في إنتخابات لجنة الطلاب العرب كما ظهر في خطابه الدعائي التحريضي في الجامعة قبيل الإنتخابات. نورد فيما يلي نص الرسالة كاملة:
" استمعنا إلى خطابك المهين لك في الأساس، وذلك في المهرجان الانتخابي الدعائي في جامعة حيفا بتاريخ 07-06-17 والذي لم تتورع فيه عن توجيه أسوأ الاتهامات والتهجمات للتجمع ولرئيسه الدكتور عزمي بشارة. ووصل الأمر بك حد التدخل الفظ وتوجيه الإهانات الساقطة لأعضاء التجمع ولعموم الطلاب العرب، قائلاً أن مشروع مساعدة كادر التجمع للطلاب عموماً بتحصيل مواد ومراجع دراسية لشتى المواضيع الدراسية وتوزيعها مجاناً وكذلك توزيع بطاقات تصوير مخفضة السعر... عبارة عن رشوة انتخابية (؟!).
" يؤسفنا، وأنت رئيس الجبهة وعضو برلمان، أن تنحدر إلى هذا الدرك وأن تهين الطلاب بهذا الشكل مصوراً إياهم رشاة ومرتشين، علماً بأن مشروع مساعدة الطلاب دراسياً مشروع ينفذه التجمع منذ سنتين وباستمرار ولا دخل له بالانتخابات. أما التطاول بهذا الشكل المخزي على القائد والمفكر بشارة فلا يضعك، موضوعياً، إلا في خندق قوى الظلام الإسرائيلية المطالبة برأس التجمع وبشارة.
" لقد آثرنا في حينه عدم إصدرا منشور رد عليك رغم الاستياء العام الذي أثاره كلامك لدى الطلاب عموما. وذلك حرصا منا على أجواء انتخابية حضارية وعدم الانجرار إلى هذا المستوى المنخفض في تعكير الأجواء والمس بوحدة الطلاب العرب.
" لكن الآن، وبما أن مشروع طباعة وتوزيع بطاقات التصوير ودوسيهات المراجع الدراسية مستمر بعد الانتخابات، كما تشهد طاولة التجمع العامرة في الجامعة، اخترنا أن نرسل لك رسالتنا هذه مرفقة بها هدية هي عبارة عن بطاقة تصوير وثلاث دوسيهات جديدة في مواضيع التربية والعلوم الاجتماعية والعلوم السياسية... آملين أن تساعدك مطالعتك لهذه المواضيع في إغناء ثقافتك وسلوكك سياسياً واجتماعياً وتربوياً... " .
رد مكتب النائب بركة على اتهامات التجمع الطلابي
في اعقاب توجه موقع العرب جاءنا من المكتب البرلماني للنائب محمد بركة ، ان رسالة التجمع الطلابي في جامعة حيفا واتي وجهت للنائب بركة لا تستحق الرد، وقال متحدث باسم المكتب في حديث "للعرب" " انه لمن الواضح ان هذه الرسالة جاءت في محاولة لتبرير والتستر على خطوات قاموا بها ويخجلون منها في محاولة لاختلاق مبررات لما قاموا به "
من جهة اخرى تم امس ، الاربعاء، التوصل والتوقيع على اتفاقية بين لجنة حركة أقرأ الاسلامية والتجمع الطلابي في جامعة حيفا، ويقضي الاتفاق بتحالف الطرفين معا لتشكيل لجنة الطلاب القطرية في الجامعة . وحسب الاتفاقية فقد اتفق الطرفان على ان يكون معاد كمال خطيب رئيسا للجنة على ان يكون حازم ريان من التجمع الطلابي سكرتيرا لها . كما ونص الاتفاق على ان يكون الطالب ممدوح اغبارية رئيسا للاتحاد القطري الطلابي وعلي الحاج سكرتيرا عاما لها .

معاد كمال خطيب - رئيس لجنة الطلاب العرب بجامعة حيفا
وقد طرحت عدة امور تخص عمل اللجنة بشكل عام، وتوصل الطرفان الى الاتفاق النهائي المذكور . وتعتبر هذه الخطوة ضربة للجبهة الطلابية والتي ولاول مرة منذ اكثر من عشرين عاما لا تمثل في لجنة الطلاب العرب في الجامعة، وقد استنكرت الجبهة هذا الاتفاق متهمة أقرا والتجمع الطلابي بتهميشها وان الاتفاق حصل دون علمها.
وتعقيبًا على الأنباء حول ائتلاف كتلتيّ "إقرأ" (الحركة الإسلامية) و"التجمّع الطلابي" في لجنة الطلاب العرب في الجامعة، أصدرت الجبهة الطلابية بيانًا وصل موقع العرب نسخة منه جاء فيه:
• من الواضح أن جوهر هذا الائتلاف الهجين ليس التقارب السياسي أو الأيديولوجي بين الطرفين، وإنما المصلحة "الكرسيلوجية" (رئاسة اللجنة لـ"إقرأ" مقابل رئاسة الاتحاد القطري لـ"التجمّع").

• هذا الائتلاف نابع بالأساس من ضعف وبلبلة "التجمّع" على الساحة الطلابية، وعلى الساحة السياسية العامة. لقد ضرب "التجمّع" عرض الحائط بطروحاته الأساسية. فكيف تجتمع الشعارت القومية والليبرالية مع الفكر الإسلامي والممارسات الطائفية؟!
• إن الجبهة الطلابية ستكثف نضالها السياسي والطلابي والاجتماعي، من أجل قضايا طلابنا وشعبنا، وستحافظ على خطها المبدئي المثابر، خط الوحدة الوطنية الكفاحية وصدّ الفتنة الطائفية، خط مساواة المرأة بالرجل والطالبة بالطالب؛ وذلك من خلال البقاء في المعارضة، مع الحفاظ على وحدة وشرعية الهيئات الطلابية المنتخبة.
• ان كل الجهود المبذولة لاستثناء الجبهة "القوة المركزية الاولى والوحيدة التي برهنت ثبات قوتها على الرغم من خوض قوى جديدة للانتخابات" من قيادة اللجان والحركة الطلابية، هو ضربة تضعف اللجان والعمل الطلابي.

في اعقاب توجه موقع العرب جاءنا من المكتب البرلماني للنائب محمد بركة ، ان رسالة التجمع الطلابي في جامعة حيفا واتي وجهت للنائب بركة لا تستحق الرد، وقال متحدث باسم المكتب في حديث "للعرب" " انه لمن الواضح ان هذه الرسالة جاءت في محاولة لتبرير والتستر على خطوات قاموا بها ويخجلون منها في محاولة لاختلاق مبررات لما قاموا به "
من جهة اخرى تم امس ، الاربعاء، التوصل والتوقيع على اتفاقية بين لجنة حركة أقرأ الاسلامية والتجمع الطلابي في جامعة حيفا، ويقضي الاتفاق بتحالف الطرفين معا لتشكيل لجنة الطلاب القطرية في الجامعة . وحسب الاتفاقية فقد اتفق الطرفان على ان يكون معاد كمال خطيب رئيسا للجنة على ان يكون حازم ريان من التجمع الطلابي سكرتيرا لها . كما ونص الاتفاق على ان يكون الطالب ممدوح اغبارية رئيسا للاتحاد القطري الطلابي وعلي الحاج سكرتيرا عاما لها .

معاد كمال خطيب - رئيس لجنة الطلاب العرب بجامعة حيفا
وقد طرحت عدة امور تخص عمل اللجنة بشكل عام، وتوصل الطرفان الى الاتفاق النهائي المذكور . وتعتبر هذه الخطوة ضربة للجبهة الطلابية والتي ولاول مرة منذ اكثر من عشرين عاما لا تمثل في لجنة الطلاب العرب في الجامعة، وقد استنكرت الجبهة هذا الاتفاق متهمة أقرا والتجمع الطلابي بتهميشها وان الاتفاق حصل دون علمها.
وتعقيبًا على الأنباء حول ائتلاف كتلتيّ "إقرأ" (الحركة الإسلامية) و"التجمّع الطلابي" في لجنة الطلاب العرب في الجامعة، أصدرت الجبهة الطلابية بيانًا وصل موقع العرب نسخة منه جاء فيه:
• من الواضح أن جوهر هذا الائتلاف الهجين ليس التقارب السياسي أو الأيديولوجي بين الطرفين، وإنما المصلحة "الكرسيلوجية" (رئاسة اللجنة لـ"إقرأ" مقابل رئاسة الاتحاد القطري لـ"التجمّع").

• هذا الائتلاف نابع بالأساس من ضعف وبلبلة "التجمّع" على الساحة الطلابية، وعلى الساحة السياسية العامة. لقد ضرب "التجمّع" عرض الحائط بطروحاته الأساسية. فكيف تجتمع الشعارت القومية والليبرالية مع الفكر الإسلامي والممارسات الطائفية؟!
• إن الجبهة الطلابية ستكثف نضالها السياسي والطلابي والاجتماعي، من أجل قضايا طلابنا وشعبنا، وستحافظ على خطها المبدئي المثابر، خط الوحدة الوطنية الكفاحية وصدّ الفتنة الطائفية، خط مساواة المرأة بالرجل والطالبة بالطالب؛ وذلك من خلال البقاء في المعارضة، مع الحفاظ على وحدة وشرعية الهيئات الطلابية المنتخبة.
• ان كل الجهود المبذولة لاستثناء الجبهة "القوة المركزية الاولى والوحيدة التي برهنت ثبات قوتها على الرغم من خوض قوى جديدة للانتخابات" من قيادة اللجان والحركة الطلابية، هو ضربة تضعف اللجان والعمل الطلابي.

التجمع الطلابي يرد على انتقادات الجبهة الطلابية:
هذا وصرح حازم ريان رئيس كتلة التجمع الطلابي قائلا : "ان الجبهة رفضت توجهنا بالانضمام لائتلاف شامل واضاف "الجبهة أجهضت ائتلافا شاملا ممكننا وهي لم تعرض علينا أي ائتلاف ثنائي. واشترطت التحالف مع إقرأ بترأسها للجنة. أما تحريضها على ائتلافنا مع "إقرأ" فلا يستحق الرد. موقفنا واضح ومعلن: نحن نفضل الائتلاف الشامل والجبهة هي التي دفعت بنا وبـ "إقرأ" نحو ائتلاف ثنائي. ونحن كحزب قومي وطني وديمقراطي لا توجد عندنا مشكلة في التفاهم مع التيار الإسلامي حول القواسم الوطنية المشتركة والجامعة، دون أن نستثني الجبهة التي تستثنينا دائما وتستثني نفسها من أي ائتلاف لا تسيطر هي عليه كليا". اما معاد خطيب رئيس لجنة اقرا فقال ان التحالف مع التجمع جاء بعد طرح فكرة الائتلاف الشامل بين الفئات الثلاثة لكن الامر لم يخرج لحيز التنفيز لعدة اسباب لا اريد ان اتطرق اليها . لكن ليعلم الجميع اننا اردنا ائتلافا شاملا .