التجمع: إسرائيل تحتجز رئيس الجالية الفلسطينية في فنلندا على معبر الأردن
أمين عام حزب التجمع، عوض عبد الفتاح: هذا الإجراء هو من سمات نظام الأبارتهايد التقليدية وممارساته البائسة
أمين عام حزب التجمع، عوض عبد الفتاح: هذا الإجراء هو من سمات نظام الأبارتهايد التقليدية وممارساته البائسة
وصل لموقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن التجمع الوطني الديمقراطي، جاء فيه ما يلي:"بعد انتظار واحتجازه لخمس ساعات في معبر الأردن أقدمت سلطة المخابرات الإسرائيلية أمس الأحد للمرة الثانية على إعادة رئيس الجالية الفلسطينية في فنلندا، السيد قاسم مغامسة، من حيث أتى بدون أن تفصح عن السبب.
وكان السيد مغامسة قد وصل إلى معبر الأردن ظهر يوم الأحد بهدف زيارة أبناء عمومته وأقاربه في يافة الناصرة، إلا أن سلطات المعبر أخضعته للانتظار والتحقيق. كما أجرى أحد رجال المخابرات تحقيقاً معه عبر الهاتف حول تحركاته ونشاطه وأحواله الشخصية".

وتابع البيان:"وكان أمين عام حزب التجمع، عوض عبد الفتاح، قد انتظر خارج المعبر لخمس ساعات لاستقبال السيد مغامسة، إلا أنه فوجئ بعد كل هذا الانتظار باتصال منه يقول له أنهم رفضوا عبوره إلى فلسطين، وأعادوه إلى الحافلة المتوجه إلى الجانب الأردني من المعبر. يذكر أن عبد الفتاح، دُعي مرتين من قيادة الجالية الفلسطينية وبمبادرة من السيّد مغامسة شخصياً، لإلقاء محاضرات ولقاء مسؤولين حكوميين، وأعضاء برلمان بخصوص القضية الفلسطينية وأوضاع فلسطين في ال 48".
إجراء تعسفي
وزاد البيان:"وعبّر عبد الفتاح عن إدانته لهذا الإجراء التعسفي قائلاً :" إن ما أقدمت عليه المخابرات الإسرائيلية، ضد المناضل قاسم مغامسة، هو تجسيد وتكريس لسياسات الطرد والتطهير العرقي الذي أقدمت عليه الحركة الصهيونية عام 1948، أنه وجه سافر من وجوه نظام الأبارتهايد الكولونيالي الإسرائيلي. إن أبو محمود، قاسم مغامسة، هو ابن هذه البلاد وهو شخصية وطنية ومناضلة تمارس النشاط السياسي منذ 20 عاماً في فنلندا، التي يحمل جنسيتها. أي أنه مواطن فنلندي. مع ذلك فإن الدول العبرية تواصل مخالفة وانتهاك كل المعايير".
وأضاف "لقد حوّلت سلطات المخابرات رغبة السيد مغامسة بزيارة وطنه ولقاء ذويه إلى أشبه بعملية تنكيل الذي يُمارس بحق العديد من أهلنا المطرودين الذين يرغبون في زيارة وطنهم والتواصل مع أقربائهم ولو مرة في العمر" إلى هنا نص الببان.