البيادر بعين الأسد تقيم يوم ترفيهي
*نتائج الاستطلاع أشارت إلى نجاح باهر لهذا المشروع
*نتائج الاستطلاع أشارت إلى نجاح باهر لهذا المشروع
*الهدف من هذه الفعالية هو إعطاء الأم حقها لتشعر بنفسها فعالة في المجتمع ولها تأثير لا يستهان به في الحياة وخاصة الحياة المدرسية
بمبادرة من إدارة المدرسة وبالاشتراك مع لجنة أمهات جمعية "سوية" التي تعمل في المدرسة بتمويل "كيرن راشي" ضمن مشروع "المدرسة الشاملة أقامت مدرسة البيادر يوم الجمعة الموافق 12.6.09 يومًا رائعًا وناجحًا في مقام سيدنا النبي شعيب علية السلام.حيث شاركت فيه أمهات الطلاب تلبية لدعوة المدرسة لهنّ.
هذه الفعالية هي الأولى من نوعها التي أقامتها المدرسة إضافة إلى العديد من المشاريع والفعاليات التي تقيمها المدرسة على مدار السنين.
الهدف من هذه الفعالية هو إعطاء الأم حقها لتشعر بنفسها فعالة في المجتمع ولها تأثير لا يستهان به في الحياة وخاصة الحياة المدرسية لأولادها ، والعمل أيضًا على تقارب النفوس بين الأمهات أنفسهن ، وبين الأمهات وأسرة البيادر، وذلك لتعزيز الثقة والتعاون المتبادل بين جميع الأطراف ، وزرع المحبة والأخوة مما يؤدي في نهاية الأمر إلى الجو المريح الهادئ الذي يساهم في بناء شخصية الطالب وتقدمه في المدرسة وفي المجتمع.لقد شمل البرنامج عدة فعاليات تربوية واجتماعية منها:تبادل أفكار متنوعة ومختلفة بين الأمهات لقضاء أوقات الفراغ بمساعدة الأولاد.
الاستماع إلى آراء الأمهات والأخذ بعين الاعتبار اقتراحاتهنّ التي تدعم المسيرة التعليمية في المدرسة،أشغال يدوية وفنية،وجبة غداء خفيفة،توزيع هدايا رمزيه من قبل المدرسة لجميع المشتركات بهدف المحافظة على التواصل والترابط بين المدرسة والأمهات.إجمال اليوم من قبل ممثل جمعية "سوية" الشيخ يهودا خطيب بواسطة استطلاع ، وفسح المجال أمام الجميع للتعبير عن آرائهم في هذا اليوم.يذكر أن جميع أفراد أسرة مدرسة البيادر اشتركوا في هذه الفعالية ، بما فيهم مدير المدرسة الأستاذ صالح بدر الذي أثنى بدوره على أهمية هذا المشروع ، وعلى أهمية الاستمرار به في المستقبل ، حيث قال: "إن الأمهات هنّ بمثابة الحلقة القوية والأساسية لتعزيز الثقة والمحبة بين المدرسة والأهالي"، وأعرب عن نيته بدعم هذا المشروع دائمًا ، واختتم بتوجيه شكره للأمهات وخاصة لجنة أمهات "سوية" ، ولجمعية "سوية" , ولطاقم المدرسة ، و" لكيرن راشي".
من الجدير بالذكر أن نتائج الاستطلاع أشارت إلى نجاح باهر لهذا المشروع ولهذا اليوم ، وكان من الواضح أن هناك رغبة شديدة لدى الأمهات لإعادة هذا اليوم والاستمرار في المشروع في السنوات القادمة.





