29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

البروفيسور ياسر سليمان في الناصرة: القضية الفلسطينية هي قضية أخلاقية

 أبحاث بروفسور سليمان تغطي السياسات الثقافية في الشرق الأوسط

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة اخبار محلية نُشر: 27/09/2011 الساعة 14:16 آخر تحديث: الساعة 15:15
حجم الخط
البروفيسور ياسر سليمان في الناصرة: القضية الفلسطينية هي قضية أخلاقية
البروفيسور ياسر سليمان في الناصرة: القضية الفلسطينية هي قضية أخلاقية · تصوير: كل العرب

 أبحاث بروفسور سليمان تغطي السياسات الثقافية في الشرق الأوسط


"القضية الفلسطينية تعبر اليوم عن الأخلاقيات الإنسانية السياسية، والانتماء إليها هو محك لهذه الأخلاقيات، هو انتماء أخلاقي وإنساني للقضية ولذلك فهو مفتوح للإنسانية جمعاء وليس حصرا على الفلسطينيين". هذا ما أكده البروفيسور الفلسطيني ياسر سليمان، الأخصائي العالمي في موضوع اللسانيات وأستاذ الدراسات العربية الحديثة، في جامعة كامبردج في لندن، في مداخلة شاملة في الناصرة بادر إليها مركز دراسات - المركز العربي للحقوق والسياسات، والمجلس التربوي العربي المنبثق عن لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، تحت عنوان "اللغة والهوية القومية في العالم العربي في ضوء التحولات السياسية الاجتماعية".

التحولات السياسية والاجتماعية
وذلك بحضور العشرات من الأكاديميين والمحاضرين والمهتمين. افتتح اللقاء د. يوسف جبارين، مدير مركز دراسات، فرحب بالحضور وبالضيف المميز مؤكدا على أهمية أن تفضي التحولات السياسية في العالم العربي إلى مشروع نهضوي يشمل اللغة العربية والهوية العربية، إلى جانب التعددية الفكرية والسياسية ضمن نظام ديمقراطي حقيقي. ثم تحدث بروفيسور محمد أمارة، رئيس المجلس التربوي العربي، عن أهمية التواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني في كافة المجالات، ومنها الاكاديمية. وطرح العلاقة المركبة بين اللغة والهوية في السياق العربي، مثل مسألة التعريب الجماهيري. كما وتساءل، ان كان التحرير والسيادة على الحيز في ظل الثورات العربية ستؤدي الى امتلاك الحيز اللغوي والثقافي، مع الابقاء والانفتاح على اللغات العالمية الأخرى.
وقدم البروفيسور ياسر سليمان، الأخصائي العالمي في موضوع اللسانيات وأستاذ الدراسات العربية الحديثة، في جامعة كامبردج في لندن، مداخلة شاملة حول تحديات اللغة والهوية العربية وخاصة في ضوء التحولات السياسية والاجتماعية في العالم العربي. وتطرق المحاضر إلى رمزية اللغة وتقاطعها مع الحيز الثقافي والديني والثقافي في كل مجتمع وعن أدوات مواجهة الهيمنة اللغوية الأجنبية.

موضوع اللغة والهوية
كما وحذر من مظاهر "التبرج اللغوي" في المجتمعات العربية بحيث يتم استعمال اللغة الأجنبية على حساب حضور العربية. كما وتحفظ سليمان من تغلغل قراءات كولونيالية إلى ثقافتنا ودعا إلى التحرر من أنماطها الغربية. وأكد على أهمية أن تدرس العبرية في العالم العربي لكونها في محور الصراع في المنطقة، مشيرا إلى أهمية الاهتمام "باللغات الصاعدة" في العالم وهي لغات المستقبل وخاصة الصينية واليابانية والتركية.
وبعد مداخلته أجاب البروفيسور سليمان على نقاش وأسئلة الجمهور التي تطرقت لجوانب عديدة في موضوع اللغة والهوية. يذكر أن أبحاث بروفسور سليمان تغطي السياسات الثقافية في الشرق الأوسط، مع تركيز خاص على الهوية والصراع والدراسات حول الشتات والحداثة، بكل ما يتعلق في اللغة والأدب العربي الحديث، والترجمة والذاكرة. وللبروفيسور سليمان أيضا أبحاث هامة في النظرية النحوية العربية. بروفيسور سليمان نشر أعمالا عدة، من أبرزها في السنوات الأخيرة: اللغة العربية ، الذات والهوية : دراسة في النزاع والنزوح (2011)، حرب الكلمات : اللغة والصراع في الشرق الأوسط (2004)، اللغة العربية والهوية القومية : دراسة في الايدولوجيا ((2003.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد