29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

البرلمان الرّوسي يوافق على اقتراح بوتين بإرسال قوّات عسكريّة إلى سوريّة

كافّة أعضاء مجلس الاتحاد صوّتوا إلى جانب اقتراح الرّئيس بوتين مدير الديوان الرئاسي: الحديث يدور فقط عن قوّات جويّة وأستبعد استخدام قوّات بريّة

م ا موقع العرب وصحيفة كلّ العرب- النّاصرة اخبار محلية نُشر: 30/09/2015 الساعة 11:49 آخر تحديث: الساعة 15:28
حجم الخط
البرلمان الرّوسي يوافق على اقتراح بوتين بإرسال قوّات عسكريّة إلى سوريّة
البرلمان الرّوسي يوافق على اقتراح بوتين بإرسال قوّات عسكريّة إلى سوريّة · تصوير: Reuters

كافّة أعضاء مجلس الاتحاد صوّتوا إلى جانب اقتراح الرّئيس بوتين مدير الديوان الرئاسي: الحديث يدور فقط عن قوّات جويّة وأستبعد استخدام قوّات بريّة


استجاب البرلمان الرّوسي، اليوم الأربعاء، لطلب الرّئيس فلاديمير بوتين، السّماح باستخدام قوّات روسيّة خارج روسيا وهو وما يعني استخدام قوات مسلحة روسية في الخارج وبالتحديد على الأراضي السّوريّة، حيث صوّت كافّة أعضاء مجلس الاتحاد إلى جانب اقتراح الرّئيس.


من اليمين: الرّئيسان الرّوسي والسّوري في صورة من الأرشيف

ولفت مدير الديوزان الرّئاسي إلى أنّ "الحديث يدور فقط عن قوّات جويّة، مستبعدًا استخدام قوّات بريّة". وقال سيرغي إيفانوف مدير الديوان الرئاسي في تصريح له عقب موافقة الغرفة العليا للبرلمان الروسي على اقتراح بوتين إنّ "القرار يتعلّق بسوريّة حيث طلب الرّئيس الرّوسي تقديم المساعدة العسكريّة لها".

وأكد إيفانوف أن الرئيس السوري بشار الأسد هو الذي توجه بطلب إلى روسيا لتقديم مساعدات عسكرية إلى دمشق، مشيرا إلى أن استخدام القوات الروسية في سوريا لا يخالف القانون الدولي. وقال: "الهدف العسكري للعملية يتمثل فقط في دعم القوات السورية من الجو في عملياتها ضد "داعش". وأضاف أن موسكو ستبلغ شركاءها الأربعاء بشأن قرارها هذا وقد تقدم كذلك "معلومات خاصة" على مستوى وزارات الدفاع.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد