29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

البرادعي: لا أرغب بالترشح لرئاسة مصر وسأقاطع انتخاب مجلس الشعب

قال رئيس الجمعية الوطنية للتغيير في مصر محمد البرادعي إنه لا يرغب في أن يكون مرشحا للتنافس على مقعد الرئاسة، لكنه يتمنى أن يرى مصر دولة قائمة على الحداثة، وأن تعود لتحتل دورها الريادي والحضاري، وعبر البرادعي عن رغبته في أن ترضخ المؤسسة العسكرية في مصر لإرادة الشعب وليس العكس.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 17/09/2010 الساعة 16:59 آخر تحديث: الساعة 17:48
حجم الخط
البرادعي: لا أرغب بالترشح لرئاسة مصر وسأقاطع انتخاب مجلس الشعب
البرادعي: لا أرغب بالترشح لرئاسة مصر وسأقاطع انتخاب مجلس الشعب · تصوير: كل العرب

قال رئيس الجمعية الوطنية للتغيير في مصر محمد البرادعي إنه لا يرغب في أن يكون مرشحا للتنافس على مقعد الرئاسة، لكنه يتمنى أن يرى مصر دولة قائمة على الحداثة، وأن تعود لتحتل دورها الريادي والحضاري، وعبر البرادعي عن رغبته في أن ترضخ المؤسسة العسكرية في مصر لإرادة الشعب وليس العكس.


د. محمد البرادعي

وأضاف البرادعي -المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يتزعم حركة تطالب بإصلاحات وتغييرات دستورية في مصر- أن هناك أربعة أساليب للتغيير السلمي، أهمها التوقيع من الشعب ومقاطعة الانتخابات والتظاهر السلمي، وفي نهاية المطاف العصيان المدني والإضراب العام.
يشار إلى أن البرادعي أعلن مقاطعته للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في تشرين الثاني المقبل، بدعوى أن هذه الانتخابات سيجري تزويرها وأن "أي شخص يشترك في الانتخابات مرشحا أو ناخبا يخالف ضميره القومي".
وفي الوقت الذي أعلنت فيه جماعة الإخوان المسلمين -التي تعد أكبر كتلة معارضة ولها 88 مقعدا في البرلمان- وحزب الوفد الليبرالي أنهما سيشاركان في الانتخابات، أعلن حزب الغد المعارض الذي يترأسه أيمن نور أنه سينضم إلى البرادعي في مقاطعتها.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد